إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

السفير عجوري يستعرض امام البرلمان الإيرلندي مراحل ومعوقات عملية السلام

استعرض السفير الفلسطيني لدى ايرلندا حكمت عجوري، خلال مناظرة استمرت لساعة ونصف مع اللجنة المشتركة للعلاقات الخارجيّة لمجلس النّواب والشيوخ الإيرلنديين، مسيرة المفاوضات مع اسرائيل منذ البداية والتي انتهت بالشلل التي هي عليه الآن.
وقال عجوري للبرلمانيين الايرلنديين ان التعنّت الاسرائيلي وعدم احترام اسرائيل لأيِّ من الاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني هو من دمر عملية السلام، مشيرا الى اتفاقية أوسلو وخطة خارطة الطريق التي وافقت عليها اسرائيل في شهر مايو أيار من عام 2003، والتي طالبت فيما طالبت به بالوقف الفوري للاستيطان ليشمل ما يسمى بالنمو الطبيعي .
واضاف أن نتنياهو المعروف بعدائه للسلام قرر أن يسير على خطى سلفه وأستاذه شامير، الذي قال في عام 1992 أنّه كان من الممكن أن يفاوض الفلسطينيين لعشر سنوات دون أن يعطيهم شيئاً، وبسبب هذه الفلسفة الصهيونية وجدت عملية السلام نفسها في المأزق التي هي عليه الآن.. كلّ ذلك بالرغم من التسوية التاريخيّة التي قبلت بها منظمة التحرير الفلسطينية بقبولها على قيام دولة فلسطين على 22% من مساحة فلسطين التاريخيّة.
وشكر السفير  باسم الشعب الفلسطيني، رئاسته حكومة إيرلندا على مواقفها الدّاعمة، كما طالب إيرلندا بأن تنفّـذ ما جاء على لسان وزير خارجيتها أيمون جلمور، بمقاطعة بضائع المستوطنات في السّـوق الأوروبيـة، وباستبعاد المستوطنين المتورطين بأعمال العنف ضدّ الفلسطينيين من أوروبا.
وفي نهاية المناظرة طالب السفير إيرلندا بالاعتراف بدولة فلسطين ومساندة عضويّتها في الأمم المتحدة، مؤكداُ على أنّ هذه الخطوة تأتي تأكيداً على الالتزام الدولي بحلّ الدولتين، والوسيلة الوحيدة التي ستجبر اسرائيل للعودة إلى مفاوضات واقعية وبمرجعية دولية، وذلك من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني الأطول على وجه هذه الأرض، للأراضي الفلسطينية.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026