الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

السفير عجوري يستعرض امام البرلمان الإيرلندي مراحل ومعوقات عملية السلام

استعرض السفير الفلسطيني لدى ايرلندا حكمت عجوري، خلال مناظرة استمرت لساعة ونصف مع اللجنة المشتركة للعلاقات الخارجيّة لمجلس النّواب والشيوخ الإيرلنديين، مسيرة المفاوضات مع اسرائيل منذ البداية والتي انتهت بالشلل التي هي عليه الآن.
وقال عجوري للبرلمانيين الايرلنديين ان التعنّت الاسرائيلي وعدم احترام اسرائيل لأيِّ من الاتفاقيات مع الجانب الفلسطيني هو من دمر عملية السلام، مشيرا الى اتفاقية أوسلو وخطة خارطة الطريق التي وافقت عليها اسرائيل في شهر مايو أيار من عام 2003، والتي طالبت فيما طالبت به بالوقف الفوري للاستيطان ليشمل ما يسمى بالنمو الطبيعي .
واضاف أن نتنياهو المعروف بعدائه للسلام قرر أن يسير على خطى سلفه وأستاذه شامير، الذي قال في عام 1992 أنّه كان من الممكن أن يفاوض الفلسطينيين لعشر سنوات دون أن يعطيهم شيئاً، وبسبب هذه الفلسفة الصهيونية وجدت عملية السلام نفسها في المأزق التي هي عليه الآن.. كلّ ذلك بالرغم من التسوية التاريخيّة التي قبلت بها منظمة التحرير الفلسطينية بقبولها على قيام دولة فلسطين على 22% من مساحة فلسطين التاريخيّة.
وشكر السفير  باسم الشعب الفلسطيني، رئاسته حكومة إيرلندا على مواقفها الدّاعمة، كما طالب إيرلندا بأن تنفّـذ ما جاء على لسان وزير خارجيتها أيمون جلمور، بمقاطعة بضائع المستوطنات في السّـوق الأوروبيـة، وباستبعاد المستوطنين المتورطين بأعمال العنف ضدّ الفلسطينيين من أوروبا.
وفي نهاية المناظرة طالب السفير إيرلندا بالاعتراف بدولة فلسطين ومساندة عضويّتها في الأمم المتحدة، مؤكداُ على أنّ هذه الخطوة تأتي تأكيداً على الالتزام الدولي بحلّ الدولتين، والوسيلة الوحيدة التي ستجبر اسرائيل للعودة إلى مفاوضات واقعية وبمرجعية دولية، وذلك من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني الأطول على وجه هذه الأرض، للأراضي الفلسطينية.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026