مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

بدموع الفرح..الغزيون يلتقون أبناءهم في سجون الاحتلال

والدة الأسير إبراهيم بارود من مخيم جباليا (عدسة: خضر الزعنون)

خضر الزعنون
بدموع الفرح والسرور التقت الحاجة أم إبراهيم بارود من مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، اليوم الإثنين، مع نجلها الأسير إبراهيم في أول زيارة له منذ ستة عشر عاما، منعت خلالها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أهالي القطاع من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال.
أم إبراهيم ذات السبعين عاما للتوّ وصلت إلى منزلها في مخيم جباليا، بعد رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر وبحماية الصليب الأحمر من زيارة نجلها إبراهيم في سجن "ريمون" الإسرائيلي، عبرت عن فرحتها للقاء فلذة كبدها إبراهيم، وقالت في حديث خاص لـ"وفا":"أنا مبسوطة كثير إني رأيت ابني إبراهيم، وفرحتي لا مثيل لها، والحمد لله شفته بخير وبصحة جيدة، ولا ينقصه سوى رؤيتنا ورؤية إخوانه وأحبابه وكل المخلصين من شعبنا".
وأضافت: "أتمنى دائما أن أزوره وأطمئن على صحته وصحة أخوانه الأسرى، وإن شاء الله كل الأهالي يزوروا أبناءهم، وإخوانهم وآباءهم في السجن، هذا موضوع إنساني الكل يجب أن يساعد في زيارتهم".
أما شقيقه أبو مصطفى، قال: "أنا وأخوتي لم نزر أخي إبراهيم منذ اعتقاله في2-4-1986 بحجة المنع الأمني، وشقيقاتي أيضا بعضهن زرنه والبعض الآخر لم يزرنه بحجة أنهن متزوجات، وهذه الزيارة أمي تزوره لأول مرة منذ ستة عشر عاما".
وأضاف، "لقد توفي والدي قبل عامين ولم ير أخي إبراهيم، وكان يتمنى أن يراه لكنه رحل عن هذه الدنيا، وإن شاء الله ربنا يجمعنا في جنانه، مع النبيين والشهداء والصديقين، وحسن أولئك رفيقا".
ويقضي إبراهيم حكما 27 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تنقل بين سجون الاحتلال كافة، ومن المتوقع أن يفرج عنه في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.حسبما يقول شقيقه أبو مصطفى.
من جهته، وصف الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أيمن الشهابي لـ"وفا"،"الزيارة بالمهمة والإيجابية، وأنها تمت بالشكل المطلوب، وأن جميع الأسر (العائلات) شاهدت أبناءها".
ولفت إلى أن الزيارة تمت بنجاح وأخذت أكثر من الوقت المطلوب من ثلاثين إلى خمس وأربعين دقيقة، معربا عن أمله باستئناف الزيارات لباقي الأسرى، قائلا:"عندما نبلغ في اللجنة سنبلغ أهالي الأسرى واللجان المعنية هنا في غزة".
وكان توجه أربعون مواطنا من زوجات وآباء وأمهات أربعة وعشرين أسيرا من قطاع غزة، صباح اليوم الإثنين، لزيارة أبنائهم وذويهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في أول زيارة منذ ست سنوات، وفقا للاتفاق، الذي وقعه قادة إضراب الأسرى مع مصلحة السجون الإسرائيلية.
وانطلق الأهالي من أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة في حافلات أقلتهم، إلى معبر بيت حانون "إيريز" شمال قطاع غزة، ثم إلى زيارة أبنائهم وذويهم في عدد من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت الموافقة على استئناف الزيارات ضمن الاتفاق الذي أبرمه الأسرى برعاية مصرية في 14 من أيار/مايو الماضي في ختام إضراب الكرامة، الذي استمر لثمانية وعشرين يوما متواصلة، في كافة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قالت في لقاء مع ذوي الأسرى وممثلي المؤسسات المعنية في غزة، بأنه تمت الموافقة من قبل الاحتلال على زيارة 40 من ذوي الأسرى لأبنائهم وعددهم 24 أسيرا، بشروط الاحتلال الإسرائيلي عقب موافقة جهاز "الشابات" الإسرائيلي، لافتة إلى أنها زيارة تجريبية، سيتلوها زيارات أخرى في الأيام القادمة لباقي أهالي الأسرى.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026