الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

بدموع الفرح..الغزيون يلتقون أبناءهم في سجون الاحتلال

والدة الأسير إبراهيم بارود من مخيم جباليا (عدسة: خضر الزعنون)

خضر الزعنون
بدموع الفرح والسرور التقت الحاجة أم إبراهيم بارود من مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، اليوم الإثنين، مع نجلها الأسير إبراهيم في أول زيارة له منذ ستة عشر عاما، منعت خلالها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أهالي القطاع من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال.
أم إبراهيم ذات السبعين عاما للتوّ وصلت إلى منزلها في مخيم جباليا، بعد رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر وبحماية الصليب الأحمر من زيارة نجلها إبراهيم في سجن "ريمون" الإسرائيلي، عبرت عن فرحتها للقاء فلذة كبدها إبراهيم، وقالت في حديث خاص لـ"وفا":"أنا مبسوطة كثير إني رأيت ابني إبراهيم، وفرحتي لا مثيل لها، والحمد لله شفته بخير وبصحة جيدة، ولا ينقصه سوى رؤيتنا ورؤية إخوانه وأحبابه وكل المخلصين من شعبنا".
وأضافت: "أتمنى دائما أن أزوره وأطمئن على صحته وصحة أخوانه الأسرى، وإن شاء الله كل الأهالي يزوروا أبناءهم، وإخوانهم وآباءهم في السجن، هذا موضوع إنساني الكل يجب أن يساعد في زيارتهم".
أما شقيقه أبو مصطفى، قال: "أنا وأخوتي لم نزر أخي إبراهيم منذ اعتقاله في2-4-1986 بحجة المنع الأمني، وشقيقاتي أيضا بعضهن زرنه والبعض الآخر لم يزرنه بحجة أنهن متزوجات، وهذه الزيارة أمي تزوره لأول مرة منذ ستة عشر عاما".
وأضاف، "لقد توفي والدي قبل عامين ولم ير أخي إبراهيم، وكان يتمنى أن يراه لكنه رحل عن هذه الدنيا، وإن شاء الله ربنا يجمعنا في جنانه، مع النبيين والشهداء والصديقين، وحسن أولئك رفيقا".
ويقضي إبراهيم حكما 27 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تنقل بين سجون الاحتلال كافة، ومن المتوقع أن يفرج عنه في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.حسبما يقول شقيقه أبو مصطفى.
من جهته، وصف الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أيمن الشهابي لـ"وفا"،"الزيارة بالمهمة والإيجابية، وأنها تمت بالشكل المطلوب، وأن جميع الأسر (العائلات) شاهدت أبناءها".
ولفت إلى أن الزيارة تمت بنجاح وأخذت أكثر من الوقت المطلوب من ثلاثين إلى خمس وأربعين دقيقة، معربا عن أمله باستئناف الزيارات لباقي الأسرى، قائلا:"عندما نبلغ في اللجنة سنبلغ أهالي الأسرى واللجان المعنية هنا في غزة".
وكان توجه أربعون مواطنا من زوجات وآباء وأمهات أربعة وعشرين أسيرا من قطاع غزة، صباح اليوم الإثنين، لزيارة أبنائهم وذويهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في أول زيارة منذ ست سنوات، وفقا للاتفاق، الذي وقعه قادة إضراب الأسرى مع مصلحة السجون الإسرائيلية.
وانطلق الأهالي من أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة في حافلات أقلتهم، إلى معبر بيت حانون "إيريز" شمال قطاع غزة، ثم إلى زيارة أبنائهم وذويهم في عدد من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت الموافقة على استئناف الزيارات ضمن الاتفاق الذي أبرمه الأسرى برعاية مصرية في 14 من أيار/مايو الماضي في ختام إضراب الكرامة، الذي استمر لثمانية وعشرين يوما متواصلة، في كافة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قالت في لقاء مع ذوي الأسرى وممثلي المؤسسات المعنية في غزة، بأنه تمت الموافقة من قبل الاحتلال على زيارة 40 من ذوي الأسرى لأبنائهم وعددهم 24 أسيرا، بشروط الاحتلال الإسرائيلي عقب موافقة جهاز "الشابات" الإسرائيلي، لافتة إلى أنها زيارة تجريبية، سيتلوها زيارات أخرى في الأيام القادمة لباقي أهالي الأسرى.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026