السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

نبيل خريم..إسكافي مقدسي يحتفي بـ"اليوبيل الذهبي"

نبيل خريم .. مصلّح الأحذية

في طريق "خان الزيت" بالقدس العتيقة، ثمة فلسطيني يواصل التأكيد على أن الحياة يمكن أن تعاش على نحو أبسط و أقل سوداوية، بالرغم من كل هذا الجفاف..؛ فقط عندما يقتنع كل منا بأن السماء لونها أزرق...
 "السكافي السعيد" نبيل خريم الذي يحتفي بـ"اليوبيل الذهبي" لتسلمه مهنته مذ كان بعمر 13 عاما، يواصل بدأب و دون ملل، رتق الأحذية و الحقائب الجلدية المثقوبة و حتى الأحزمة التي تضيق على إنتفاخ البطون .
" طالما ظل الناس يدبّون على الأرض، سيبقى لي مكان في هذا العالم "!
 قال المواطن "خريم" الذي بدأ مهنتة منذ 50 عاما كمرافق لوالده عندما كان يأتي لمساعدته في المحل الصغير بسوق خان الزيت، قرب "المرحلة السابعة" على طريق آلام السيد المسيح ..ثم ورثها عنه وواصلها دون أن يأبه التخوفات من إحتمال إنقراضها نظرا لتطور الحياة وعزوف الكثيرين من الناس عن تصليح أحذيتهم ونعالهم أو حقائبهم ؛ سواء بسبب تدفق السلع الرخيصة و المستهلكة في الأسواق أو بفعل تحول الناس إلى كائنات إستهلاكية، لافتا إلى ان بعض أبناء الفئات الميسورة يرتادون مشغله هم الآخرون؛ سيما عندما يتعلق الأمر بإطالة العمر الإفتراضي لحذاء أو حقيبة مرتبطين بذكرى خاصة أو عزيزة.
 قال السكافي خريم لـدوت كوم وهو يواظب على مهمته المديدة بين ماكينة خياطة القدم والمسامير والشاكوش ومزقات من "الكاوتشوك" – قال أن مهنته التي تأكل أيامه برتابتها المعهودة صارت أكثر تراثية ، غير أنها بالرغم من ذلك ستواصل صمودها مثلما على مدار العقود الطويلة الماضية، حيث يشير بإعتزاز إلى أن ابنه إياد الذي تعلم المهنة وأتقنها ، قد يواصلها إلى ما شاء الله !
أمام المشغل الصغير حيث يواصل المواطن "خريم" تلبية طلبات زبائنه، تتوقف الأمهات و الآباء و..الفتيات أيضا؛ ينتظرون قليلا ثم يتسلمون أحذيتهم أو حقائبهم الجلدية بعد أن يكون أعادها إلى حالة قابلة للإستخدام من جديد.
"خدمة الناس لا غنى عنها، .. وإذا توفاني الله أو تعبت ، فإن ولدي إياد وأولادي الآخرين سوف يكملون المشوار" ! هكذا قال السكافي في سوق خان الزيت بالقدس، حيث المدينة بالنسبة إليه ".. مكان للحياة و..للموت" !!
عن القدس المقدسية

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026