إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

نبيل خريم..إسكافي مقدسي يحتفي بـ"اليوبيل الذهبي"

نبيل خريم .. مصلّح الأحذية

في طريق "خان الزيت" بالقدس العتيقة، ثمة فلسطيني يواصل التأكيد على أن الحياة يمكن أن تعاش على نحو أبسط و أقل سوداوية، بالرغم من كل هذا الجفاف..؛ فقط عندما يقتنع كل منا بأن السماء لونها أزرق...
 "السكافي السعيد" نبيل خريم الذي يحتفي بـ"اليوبيل الذهبي" لتسلمه مهنته مذ كان بعمر 13 عاما، يواصل بدأب و دون ملل، رتق الأحذية و الحقائب الجلدية المثقوبة و حتى الأحزمة التي تضيق على إنتفاخ البطون .
" طالما ظل الناس يدبّون على الأرض، سيبقى لي مكان في هذا العالم "!
 قال المواطن "خريم" الذي بدأ مهنتة منذ 50 عاما كمرافق لوالده عندما كان يأتي لمساعدته في المحل الصغير بسوق خان الزيت، قرب "المرحلة السابعة" على طريق آلام السيد المسيح ..ثم ورثها عنه وواصلها دون أن يأبه التخوفات من إحتمال إنقراضها نظرا لتطور الحياة وعزوف الكثيرين من الناس عن تصليح أحذيتهم ونعالهم أو حقائبهم ؛ سواء بسبب تدفق السلع الرخيصة و المستهلكة في الأسواق أو بفعل تحول الناس إلى كائنات إستهلاكية، لافتا إلى ان بعض أبناء الفئات الميسورة يرتادون مشغله هم الآخرون؛ سيما عندما يتعلق الأمر بإطالة العمر الإفتراضي لحذاء أو حقيبة مرتبطين بذكرى خاصة أو عزيزة.
 قال السكافي خريم لـدوت كوم وهو يواظب على مهمته المديدة بين ماكينة خياطة القدم والمسامير والشاكوش ومزقات من "الكاوتشوك" – قال أن مهنته التي تأكل أيامه برتابتها المعهودة صارت أكثر تراثية ، غير أنها بالرغم من ذلك ستواصل صمودها مثلما على مدار العقود الطويلة الماضية، حيث يشير بإعتزاز إلى أن ابنه إياد الذي تعلم المهنة وأتقنها ، قد يواصلها إلى ما شاء الله !
أمام المشغل الصغير حيث يواصل المواطن "خريم" تلبية طلبات زبائنه، تتوقف الأمهات و الآباء و..الفتيات أيضا؛ ينتظرون قليلا ثم يتسلمون أحذيتهم أو حقائبهم الجلدية بعد أن يكون أعادها إلى حالة قابلة للإستخدام من جديد.
"خدمة الناس لا غنى عنها، .. وإذا توفاني الله أو تعبت ، فإن ولدي إياد وأولادي الآخرين سوف يكملون المشوار" ! هكذا قال السكافي في سوق خان الزيت بالقدس، حيث المدينة بالنسبة إليه ".. مكان للحياة و..للموت" !!
عن القدس المقدسية

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026