السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عشية رمضان: اشتعال الأسعار في القدس

راسم عبد الواحد
ما أن يطل الشهر الفضيل، حتى تبدأ الأسعار بالارتفاع وأحيانا بشكل جنوني وغير معقول حتى بات الأمر محل سؤال المواطن الذي يعاني أصلا من أوضاع اقتصادية مأساوية في ظل إجراءات الاحتلال الطاردة للمقدسيين من مدينتهم.
يقول المواطن وائل أحمد عيسى من سكان حي شعفاط في القدس "قبل أيام كانت الأسعار شبه معقولة، وخاصة ما يتعلق منها بأصناف الليمون والبندورة والخيار، ولكنها منذ يومين فقط شهدت ارتفاعا ملحوظا كما هو الحال في كل عام حينما يقترب شهر رمضان الفضيل ويزداد الطلب على هذه الأصناف".
ويضيف لمراسل وفا بأنه لا يعرف السبب الحقيقي وراء هذه الارتفاعات التي لا تأتي إلا عشية الشهر الفضيل، لكنه يؤكد بأن كثيرين من المقدسيين باتوا يتوجهون للأسواق غربي القدس المحتلة، وخاصة سوق "محني يهودا" للخضار والفواكه، حيث الأسعار هناك أقل بكثير منها في الشطر الشرقي من المدينة.
السيدة آلاء أحمد موسى من سكان البلدة القديمة في القدس قالت إنه لا يوجد سبب لارتفاع الأسعار سوى "طمع التجار" واستغلالهم للمواطنين في هذه الأيام الفضيلة، لافتة إلى أن كثيرا من التجار يستغلون الأعداد الكبيرة المتدفقة على القدس القديمة وأسواقها خلال توجهها للمسجد الأقصى.
من جانبه، أوضح التاجر يعقوب إبراهيم حسين، من سوق خان الزيت في القدس القديمة، بأن سبب ارتفاع الأسعار هو المُصدّر الأساسي أو ما يطلقون عليه تاجر الجملة والشركات والمؤسسات بسبب الطلب الكبير على السلع، وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تمنع التجار من شراء الخضراوات والفواكه من الأسواق الفلسطينية في الضفة الغربية ما يضطر التاجر لشرائها من الأسواق الإسرائيلية، وأسعارها في الغالب أعلى من أسعار الأسواق الفلسطينية، فضلا عن توريدها لهذه السلع لتجار محدودين يحتكرون السوق ويتحكمون بها دون رقيب ودون متابعة من أحد ما يجعل المواطن العادي ضحية لهذا التاجر وغيره.
السيدة نوال الخطيب قالت إنها كانت تتوجه في مثل هذه الأحوال إلى أسواق رام الله اعتقادا منها بأن الأسعار أقل منها بالقدس، لكنها أكدت أن السلع ذاتها (الليمون، والبندورة، والخيار) على وجه الخصوص طرأ عليها ارتفاع ملحوظ أيضا قد يكون سببه ازدياد الطلب عليها.
أما المواطن يحيى العوري فقال لمراسلنا بأن الحل لمثل هذا الأمر يكمن في إحجام المواطنين عن شراء السلع التي ارتفعت أسعارها، وبالتالي سيضطر التجار للعودة إلى الأسعار العادية، داعيا إلى إيجاد جمعية لحماية المستهلك في القدس في ظل عدم وجود من يراقب أسعار السلع التي يتحكم بها التجار الكبار.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026