السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

طلاب الثانوية الناجحون ينعشون تجارة الحلويات في القطاع

محمد أبو فياض
أنعش طلاب الثانوية العامة الناجحون اليوم الخميس، تجارة الحلويات في قطاع غزة.
وكانت وزارة التربية والتعليم، أعلنت اليوم، نتائج الثانوية العامة، خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وبلغت نسبة النجاح لكل الفروع 62.2%، وبلغ عدد المتقدمين (85910)، وكان عدد الناجحين (53450).
فعلى أبواب أحد محلات الحلويات في خان يونس جنوب قطاع غزة، أطلق صاحب المحل سماعات ستيريو تصدح بصوت المغني المصري الراحل عبد الحليم حافظ في أغنية "الناجح يرفع إيده".
وقال صاحب محل آخر والزبائن تعج به: "اليوم موسم لا نظفر به إلا نادرا، فاليوم الفرحة، الناجحون وأمهاتهم وآباؤهم وعائلاتهم الكل فرح، ولا يجدون سوى الحلويات لتقديمها للمهنئين".
وأضاف، "ما أن أعلنت النتائج وعرف كل طالب نتيجته، حتى تقاطر المشترون، فلا نستطيع توفير طلبات ذوي الناجحين، والشراء بكميات كبيرة، أتمنى لو كل يوم تعلن نتائج التوجيهي".
ورغم ذلك، قال إن العام الماضي كان "الوضع أفضل وأتمنى أن ترتفع وتيرة البيع أكثر مما هي عليه الآن، خاصة وإننا نستعد لاستقبال الشهر الفضيل، وكل عام والجميع بخير".
وفي داخل المحل، كان الفتى يحيى عبد الرازق ينتظر في طابور طويل ليشتري الحلويات لتوزيعها على الأصدقاء لمناسبة نجاح خاله عبد الله جمعة.
وقال يحيى: لا أجد فرصة ولا مناسبة أفضل من هذه لأحتفل بنجاح خالي، فهو ليس خالي فحسب، بل صديقي أيضا وكأنني أنا من نجح اليوم، وأتمنى أن يوفق خالي كي ينجح في جامعته.
وفي محال بقالة في خان يونس، أصر الطالب عوض الميناوي على تناولنا قطعة من الحلويات التي كان يوزعها لمناسبة نجاحه.
قال عوض: اليوم هو يوم عيد، اليوم أنهيت مرحلة التعليم الإلزامي، اليوم حصدت ثمرت جهدي وسهر الليالي، اليوم سأنطلق لمرحلة الشباب، اليوم سأبدأ شق طريقي العملية في الحياة والتي تبدأ بدخول الجامعة أرجو الله أن يوفقني.
وجوار المحل كان الشاب محمود إبراهيم يبيع علب شوكولاتة، وكان المكان من حوله مزدحما، لكثرة المشترين.
وقال محمود الذي بالكاد تحدث إلينا لانشغاله بعملية البيع: اليوم فرصة كي أبيع، وأروج وأنتهي من بيع كمية علب الشوكلاتة التي اشتريتها قبل أسبوع استعدادا لهذا اليوم، الحمد الله، وإن شاء الله اليوم سأفرغ من بيع جميع الكمية.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026