إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

طلاب الثانوية الناجحون ينعشون تجارة الحلويات في القطاع

محمد أبو فياض
أنعش طلاب الثانوية العامة الناجحون اليوم الخميس، تجارة الحلويات في قطاع غزة.
وكانت وزارة التربية والتعليم، أعلنت اليوم، نتائج الثانوية العامة، خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وبلغت نسبة النجاح لكل الفروع 62.2%، وبلغ عدد المتقدمين (85910)، وكان عدد الناجحين (53450).
فعلى أبواب أحد محلات الحلويات في خان يونس جنوب قطاع غزة، أطلق صاحب المحل سماعات ستيريو تصدح بصوت المغني المصري الراحل عبد الحليم حافظ في أغنية "الناجح يرفع إيده".
وقال صاحب محل آخر والزبائن تعج به: "اليوم موسم لا نظفر به إلا نادرا، فاليوم الفرحة، الناجحون وأمهاتهم وآباؤهم وعائلاتهم الكل فرح، ولا يجدون سوى الحلويات لتقديمها للمهنئين".
وأضاف، "ما أن أعلنت النتائج وعرف كل طالب نتيجته، حتى تقاطر المشترون، فلا نستطيع توفير طلبات ذوي الناجحين، والشراء بكميات كبيرة، أتمنى لو كل يوم تعلن نتائج التوجيهي".
ورغم ذلك، قال إن العام الماضي كان "الوضع أفضل وأتمنى أن ترتفع وتيرة البيع أكثر مما هي عليه الآن، خاصة وإننا نستعد لاستقبال الشهر الفضيل، وكل عام والجميع بخير".
وفي داخل المحل، كان الفتى يحيى عبد الرازق ينتظر في طابور طويل ليشتري الحلويات لتوزيعها على الأصدقاء لمناسبة نجاح خاله عبد الله جمعة.
وقال يحيى: لا أجد فرصة ولا مناسبة أفضل من هذه لأحتفل بنجاح خالي، فهو ليس خالي فحسب، بل صديقي أيضا وكأنني أنا من نجح اليوم، وأتمنى أن يوفق خالي كي ينجح في جامعته.
وفي محال بقالة في خان يونس، أصر الطالب عوض الميناوي على تناولنا قطعة من الحلويات التي كان يوزعها لمناسبة نجاحه.
قال عوض: اليوم هو يوم عيد، اليوم أنهيت مرحلة التعليم الإلزامي، اليوم حصدت ثمرت جهدي وسهر الليالي، اليوم سأنطلق لمرحلة الشباب، اليوم سأبدأ شق طريقي العملية في الحياة والتي تبدأ بدخول الجامعة أرجو الله أن يوفقني.
وجوار المحل كان الشاب محمود إبراهيم يبيع علب شوكولاتة، وكان المكان من حوله مزدحما، لكثرة المشترين.
وقال محمود الذي بالكاد تحدث إلينا لانشغاله بعملية البيع: اليوم فرصة كي أبيع، وأروج وأنتهي من بيع كمية علب الشوكلاتة التي اشتريتها قبل أسبوع استعدادا لهذا اليوم، الحمد الله، وإن شاء الله اليوم سأفرغ من بيع جميع الكمية.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026