الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الشكل السليم- ربى مهداوي


مسئولة ملف المراة / صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية
ما زلنا غير مدركين لمفهوم النوع الاجتماعي وكيفية تطبيقه على ارض الواقع في كافة مجالات حياتنا، تتكرر المشاهد في مجالسنا بطرح النوع الاجتماعي بحصره على المرأة بعيدا عن وجود للرجل، حتى تحديد وجوده يقتصر فقط على الشكليات بدلا من التعمق به وطرحه بشكل منطقي. وهذا ما لمسناه على ارض الواقع.
 نجد أن المرأة يزداد عددها في مجالسنا حول هذا الجانب مقابل أقلية للرجال،، وكأن هذا المفهوم فقط للنساء والرجال هم الأتباع؟!!.
أرادت المجالس الخاصة بالصحفيين طرح أهمية وجود للنوع الاجتماعي في العديد من المجالات والأجسام الموحدة بالصحفيين لا سيما في الجسم النقابي، لقد كان الطرح يقتصر على وجود لوحدة النوع الاجتماعي كتطبيق لوحدات النوع الاجتماعي في المؤسسات الرسمية أو في الأماكن العملية وهذا ما أوقعنا بالخطأ من 3 جهات:
 الجهة الأولى البحث عن التطبيق والتنفيذ وتقليد الآخرين دون تحليل الأمور بشكل معمق أكثر والاهتمام بمدى أهمية وجودها ومدى تحقيق التغيير على ارض الواقع، والجانب الآخر أن يتم طرح الفكرة دون تحديد المعايير والأسس لوجود هذه الوحدة وإنما الاهتمام بتشكيل لجان، والخطأ الثالث الذي لن ينجحنا بتحقيق هذه الوحدة ابتعاد مفهوم دمج النوع الاجتماعي في الجسم النقابي وإنما اعتماد على أساس أنها وحدة منفصلة عن سياسات الجسم وخططه الإستراتيجية.
هنالك فكر مغلوط حول وجود للنوع الاجتماعي، لقد تكرر بمجالسنا فكرة الدراسة المعمقة للصحفيات وكأن الأمر يعتمد على تأسيس هيكلية لوحدة النوع الاجتماعي والمرتبطة بوجود عدد للنساء، حتى عندما طرح وجود لتحديد رؤية في داخل الوحدة لم تكن ناضجة بالمعنى السليم لهذا المفهوم، ما زلنا نجهل فكرة دراسة احتياجاتنا الخاصة سواء للصحفيين أو الصحفيات، نحن نحتاج إلى من يختص بهذا الجانب إعلاميا ومهنيا وأكاديميا حتى نحقق التوازن بالطرح لكلا الجنسين.
شهدت جلساتنا الكثير من التخوف من الفشل، ولكن الفشل لم يأتِ من تلقاء نفسه لأن الأشخاص هم من يتكررون بكل مشهد وهم من يتقلبون بالآراء في كل طرح غير ثابتين على منهج واحد، لذلك شهدت أعمالنا الفشل وعدم الاستدامة. لذلك ما زلنا وحتى هذه اللحظة في بداية الطريق وبعيدين كل البعد عن خطاب النوع الاجتماعي.
ما زلنا على مفترق الطرق، أتمنى أن يهتم جسمنا بتغير الأطروحات والأوجه المتكررة والتي ما زالت تعطي لنفسها الحق بأنها هي الناضجة في محيط واسع مليء بالإعلاميين وقد كادوا يصبحوا سرابا لعدم القدرة على إثبات وجودهم في ظل محيط مسيطر يردد عبارات مليئة بالتردد والخوف من الفشل حول تحديد أو تشخيص مفهوم للنوع الاجتماعي.
نحث على وجود وحدة للنوع الاجتماعي ولكن ضمن أسس ومعايير ثابتة لأشخاص قادرين على تشخيصه ضمن ارض الواقع، آملين أن نصل إلى مرحلة البداية وبالشكل السليم.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026