إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

"الإغاثة الطبية": 37% من ذوات الإعاقة لم يلتحقن بالتعليم

أعلنت جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن 37% من ذوات الإعاقة لم يلتحقن بالتعليم.
ونظمت الجمعية جلسة حوارية مفتوحة مع مدراء وممثلي المؤسسات الأهلية النسوية العاملة في قطاع غزة بهدف وضع آليات لتفعيل وتعزيز دور المؤسسات النسوية تجاه الإناث ذوات الإعاقة ضمن سياساتها وبرامجها.
وقدم مدير المشاريع في جمعية الإغاثة الطبية بسام زقوت، مداخلة حول التمييز تجاه ذوات الإعاقة، وتطرق إلى واقعهن على صعيد التعليم والاندماج الاجتماعي والتشغيل وبعض مهارات الحياة اليومية وغيرها بناء على دراسة ميدانية أجريت في قطاع غزة شملت 336 شخصا من ذوي الإعاقة.
وقال زقوت إن نسبة الإناث ذوات الإعاقة اللواتي لم يلتحقن بالتعليم وصلت إلى 37%، وإن 21% ممن التحقن بالتعليم تركنه بعد فترة لأسباب عديدة منها الحالة الصحية والصعوبات المادية وصعوبات التنقل وتعب الأهل، وإن 3% فقط من الإناث يعملن، في حين أن 79% منهن لديهن القدرة على العمل، ولكن لم يتمكنّ من الحصول على فرصة للعمل بسبب البطالة والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع.
من جانبها، استعرضت روز المصري من جمعية العطاء الخيرية رؤية قطاع المرأة بشبكة المنظمات الأهلية، وتطرقت إلى دور المؤسسات النسوية في التدخل من أجل تحسين الظروف المعيشية لهذه الفئة مع ضرورة تمكين النساء ذوات الإعاقة من الاندماج ضمن المجتمع والمشاركة في مراكز صنع القرار.
وبينت أن المؤسسات الأهلية النسوية تتعامل مع الإناث ذوات الإعاقة من دون تمييز وأن البرامج تقدم بشكل شامل وأن قطاع المرأة يعمل على إعداد كوادر نسوية لديهن القدرة على تطويع البرامج من أجل مواءمتها للجميع خاصة الإناث ذوات الإعاقة.
من جهته، ذكر مدير برنامج التأهيل في الإغاثة الطبية مصطفى عابد أن هذه الجلسة الحوارية أقيمت بمشاركة العديد من المؤسسات الأهلية النسوية ضمن مشروع تحسين الظروف المعيشية والدمج المجتمعي ومناصرة قضايا ذوي الإعاقة في لبنان والأردن وفلسطين بالشراكة مع مؤسسة MPDL الإسبانية.
وقال إن المشروع يهدف لتحسين الظروف المعيشية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تحقيق الاندماج لهم داخل المجتمع وتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المدارس العادية مع مواءمة هذه المدارس لهم وتبني القضايا الأساسية والعمل على الدفاع عنها وخاصة قضية التشغيل والحق في التعليم.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026