مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

تسع سنوات ومعقد عرفات فارغ بانتظار عودته في رمضان

(كريستين ريناوي)
ينغص غياب الأسير عرفات سعيد الفسفوس عن عائلته في مخيم شعفاط شمال القدس، أجواء شهر رمضان المبارك التي تمتاز بجمع شمل الأرحام، وبلقاء الأهل والأحبة على مائدة واحدة.
المشهد في منزل الأسير الفسفوس الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 23 تموز من العام 2003 ومحكوم بالسجن لمدة 15 عاما مختلف، فقبل دقائق من رفع أذان المغرب تلتف العائلة حول مائدة الطعام، ويحدق أفرادها بغصة بمقعد عرفات الفارغ.
وتسكن عائلة الأسير عرفات في أزقة مخيم شعفاط، ونظرا لضيق المخيم وكثافته السكانية، باتت أسطح المنازل متنفسا للسكان.
وقال والد الأسير عرفات "سعيد 55 عاما":"نفتقد عرفات في كل يوم، ويزداد اشتياقنا له ولهفتنا للجلوس معه في شهر رمضان المبارك، حيث يجتمع كل أشقائه، فما أصعب هذا الشعور".
وعن عرفات، قال والده:"كان عرفات فتى محبوبا في كل المخيم، وكان يقدم العون والمساعدة للكبير والصغير ولكل من يطلب ذلك منه، فالجميع يشتاق لعرفات صاحب القلب الطيب حتى حجارة المخيم تشتاق إليه".
والدة الأسير عرفات "محاسن 50 عاما"، تجلس حزينة، وتشغل وقتها بخدمة الأسرة دون أن تنطق بكلمة وكأنه بركان حزن يمتلكها، بقيت كذلك حتى سؤالها عن عرفات، فبكت وانهمرت دموعها كالمطر وقالت: "اشتاق إليه، لم أستطع أن أكون بجانبه في مرضه وتعبه وحزنه، لا أعلم ماذا يأكل وماذا يشرب".
وأضافت:"ما زال مقعد عرفات على المائدة فارغا بانتظاره، أراه في أخوته وأصدقائه، وفي كل شاب بعمره، أصلي ليل نهار ليفرج الله كربه، وجميع الأسرى في سجون الاحتلال، أتعبني الحزن، وحالتي الصحية أصبحت سيئة بعد اعتقاله، وكأن فراقه مرض وانتشر فينا".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026