السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

نوال سليميه .." سيدة الحرير" بالخليل العتيقة

تعرض جانب من اعمالها القدس- في متجر صغير بالخليل العتيقة المحاصرة بالانتهاكات الإسرائيلية المتنوعة، تواصل نوال سليمية من بلدة إذنا "تطريز" قصة صمود فلسطينية بخيوط الحرير، حيث على يديها و أيادي 120 امرأة من إذنا و8 بلدات أخرى في المحافظة، تتحول ألوان الحرير إلى تحف تشي بحياة " محملة بالأحلام الجميلة" ...
المواطنة سليمية التي تشغل جل يومها بتحويل خيوط الحرير إلى ورود على قطع من القماش، قالت لـدوت كوم، أمس، أن مشروعها للمطرزات في متجر صغير يبعد أمتارا قليلة عن البوابات اللةلبية التي تفصل ما بين "سوق اللبن" و الحرم الإبراهيمي، غدا يستقطب إهتمام العديد من السائحين الأجانب و من أهل البلاد، الأمر الذي اعتبرته باعثا على التمسك بالأمل و مواجهة التحديات التي تستهدف الإطاحة بأحلامها و بقية النساء المستفيدات من المشروع.
المشروع الطموح الذي تواصله نوال سليمية مدفوعة برغبتها في تطوير إرث الجدات الفلسطينيات و..بالسعي لتحسين دخل العائلة، يستند بالأساس إلى موهبتها في تحويل خيوط الحرير إلى مطرزات جميلة، موضحة أن الفكرة إنبعث لديها بعد 3 سنوات كدست خلالها مجموعة من المطرزات ؛ دون أن تجد طريقة لتسويقها وبيعها و بعد التقائها سيدة أجنبية في معرض للتراث كانت شاركت فيه بعرض عدد من القطع الفنية التي أنتجتها .
 أشارت "سليميه" وهي تحاول اجتذاب عدد من السائحات و السائحين إلى فرجة مجانية على المطرزات التي تعرضها بالمتجر الصغير – أشارت إلى أنها لا تكتفي بترويج المطرزات لأغراض البيع فقط،، فهي إضافة إلى ذلك، تتحدث إلى الزبائن الأجانب باللغة الإنجليزية وتشرح لهم كيف استطاعت النساء الفلسطينيات المحافظة على فن جميل كانت بدأته جداتهن الأول قبل آلاف السنين !
كما تقول الموطنة سليمية و رفيقتها في إدارة المشروع ليلى عواوده التي تعيل 6 أطفال إثر مرض أقعد زوجها عن العمل، استقطب المشروع بعد أن تحول من فكرة إلى حقيقة واقعة 30 إمرأة أخرى كن يبحثن عن فرصة لتسويق منتجات متنوعة من المطرزات، فيما تحولت التخوفات حيال تواجد إمرأتين في متجر صغير على مقربة من إحدى البؤر الإستيطانية الإسرائيلية .. تحولت إلى "قوة مثال" شجعت الكثيرين من أصحاب المتاجر بالسوق على إعادة فتحها من جديد .
من بين المعوقات التي تهجس إطمئنان المواطنتين سليمية و عواوده حيال مستقبل المشروع، إحتمال إقدام صاحب المتجر على الطلب منهما مغادرته، و إصرار بعض الأدلاء السياحيين على الحصول على نسبة قد تصل 30 في المئة من نسبة البيع مقابل تشجيع المجموعات السياحية على التوقف و زيارة المتجر ، إضافة إلى نظرات الإستهجان التي يبديها تجار و مواطنون حول جسارة إمرأتين تصران على فتح متجر في سوق يدير متاجره الرجال فقط ! فضلا عن أن بعض العاملين في المهنة ذاتها "أصبحوا مأخوذين بالغيرة السلبية" بسبب الإقبال الملحوظ على المطرزات و المنتجات الفلكلورية بالمتجر.
 تبقى الإشارة إلى ان المشروع الذي تديره المواطنة سليمية وأنشأت له صفحة الكترونية ، بات مصدرا لدخول إضافية لنحو 120 عائلة ، يحقق مبلغا يعادل 400 شيكل شهريا لكل إمرأة من المشاركات في تزويدة بالمطرزات و التحف؛ المشغولة بعناية الأيدي الناعمة !!

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026