السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"خالدون من فلسطين" يرصد تجارب ثقافية وسياسية

النضال الفلسطيني لا يقتصر على البندقية وغصن الزيتون فقط من أجل استعادة الأرض، و"الخالدون من فلسطين" ليسوا من حملة البندقية فقط، بل هناك من ناضل بالكلمة أو الريشة، وهناك من كانت ساحة نضاله في المجال الثقافي وآخر في المجال الاجتماعي وثالث في الميدان الاقتصادي.
في محاولة لتوثيق سير شخصيات فلسطينية أسهمت في تعزيز النضال الفلسطيني، جاء كتاب "خالدون من فلسطين" للصحفي والكاتب نبيل خالد الآغا، الذي يتناول جوانب من أعمال 14 شخصية فلسطينية برزت في ميادين الشعر والأدب والنقد والفن والسياسة وغيرها.
الكتاب يجمع بين التوثيق والصورة المعرفية والثقافية لشخصيات أسهمت في تعزيز النضال الفلسطيني من أجل التحرر والانعتاق من خلال الجهد المعرفي والثقافي والسياسي والدور الاجتماعي الفعال.
غير أن الكاتب في محاولته هذه "لا يقوم بمهمة التأريخ، ولكنه يرسم صوراً تنبض بلمحات من واقع تلك الوجوه تولدت نتيجة دراسة أو قراءة أو رواية أو معاشرة" كما يقول الآغا.
ويضع المؤلف لكل شخصية وصفاً في ميدانها، فعادل زعيتر، هو "رائد المترجمين العرب"، والفنان اسماعيل شموط "يجسد ذاكرة الحياة الفلسطينية"، وجبرا إبراهيم جبرا هو عبارة عن "مشروع عظيم في رجل".
أما الشاعر توفيق زياد فهو "جواد لا يمل من الصهيل"، في حين أن المفكر أحمد صدقي الدجاني هو "حامل المسك"، والشاعرة فدوى طوقان ذلك الغياب الذي يستعصي على النسيان.
ويخصص الكاتب للمناضل فيصل الحسيني فصلاً بعنوان "سراج القدس المنير"، أما الفنان رسام الكاريكاتير ناجي العلي فهو "شاهد على هذا الزمان"، وأبو سلمى هو "الشاعر الثائر أبداً"، في حين منح صفة "حياة مكللة بالغار" لأنيس صائغ.
والناقد إحسان عباس برأي الكاتب هو ملك "بين الإبداع والإمتاع"، والدكتور قنديل شاكر شبير "أنموذج فريد لشخصية الداعية الإسلامي"، والمناضل منير الريس "ذلك القلب المتوهج بعشق فلسطين"، وناهض الريس، "مؤسسة فكر وجهاد وقانون".
يقول الآغا في مقدمته للكتاب: "يحتضن هذا الكتاب بين دفتيه تراجم لأربعة عشر خالداً من الوجوه الفلسطينية التي تنوعت عطاءاتها وتباينت إبداعاتها فكراً وأدباً وجهاداً وسياسة".
ويضيف قائلاً: "وإنه جهد المقل تخليداً لهؤلاء الأماجد الذين مهدوا الأرض وبذروها، لكنهم رحلوا قبل موسم الحصاد المتمثل في تحرير فلسطين، وعزاؤنا وعزاؤهم أنهم أدوا قسطاً وافراً من رسالاتهم".

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026