مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

غزة: قُبلة مُطَلَقة لإبنتها تدفع السلاح "للعناق"

غزة - كتب يوسف صادق (العربية نت): تحوّل مساء الجمعة  عرس لإحدى العائلات شمالي قطاع غزة إلى معركة بين عشرات النساء داخل قاعة الفرح، وامتدت المواجهات إلى اشتباكات بالأسلحة النارية أصيب خلالها أربعة أشخاص.
وبدأت المعركة عندما شاهدت الأم المطلقة طفلتها التي لا تتجاوز خمس أعوام ترقص داخل العرس، فما كان منها إلا أن قامت وقبلت ابنتها بشدة وأخذتها بحضنها، وهو ما لم يتقبله أخوات زوج المطلقة، فقاما بالاعتداء عليها، وبدأت المعركة.
وبحسب الشاب محمود، أحد شهود العيان، فإن عشرات النساء من أقارب الزوجة المطلقة وأقارب الزوج بدأن في العراك بالأيدي والعصي.
وقال محمود : "تدخلت الشرطة التي حضرت بعدد كبير من الجنود، إلا أنهم لم يسيطروا على النساء اللاتي تمرغ العشرات منهن على الأرض، فاضطرت الشرطة لأن تهاجم النساء بالهراوات على أجسادهن".
وأضاف شهود عيان آخرون "بعد انتهاء المعركة النسائية، نشب عراك بين الرجال من أقارب الزوج وزوجته المطلقة بالأعيرة النارية، أدت إلى إصابة أربعة أشخاص".
ويسمح القانون الفلسطيني باحتضان الأم لطفلها الذكر حتى سن التاسعة، أما الأنثى فيمكنها المكوث عند أمها حتى سن الحادية عشرة. هذا القانون يحاول أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني تعديله سنتين إضافيتين لكل من الذكر والأنثى في حضن أمهم.
وتعكس حالة الطلاق وتبعاتها في المجتمع الفلسطيني إشكالية كبيرة بين الأسر.
 وقالت فداء قبلان، إحدى السيدات المطلقات، إنها تحاول منذ 5 سنوات الحصول على أطفالها بحكم القانون.
 وقالت قبلان : "حكمت لصالحي المحكمة باحتضان أطفالي الاثنين، لكن لم ينفذ الحكم حتى اللحظة، علماً بأنني ناشدت جميع القيادات الفلسطينية، حتى العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين، ناشدته عبر وسائل الإعلام بالتدخل وإعادة الأطفال لي".
وأضافت قبلان "كونني من الضفة الغربية وطليقي من قطاع غزة هو المشكلة والعائق الذي حال، بحسب كل من تدخل في موضوعي، من أجل الاحتفاظ بأطفالي حتى السن القانونية".
وبسبب الحصار الإسرائيلي على غزة، والفقر البطالة، فإن نسبة الطلاق ارتفعت في الآونة الأخيرة داخل المجتمع الفلسطيني.وأكد أسامة فرينة، من برنامج غزة للصحة النفسية، أن الحصار والبطالة والانقسام بين حركتي فتح وحماس، من أهم العوامل الأساسية في ازدياد حالات الطلاق.
 وقال لـ"العربية نت": "عوامل كثيرة في مجتمعنا الفلسطيني كانت سبباً في تهتك العلاقة بين الأسر داخل المجتمع".وأضاف "الإحباط والاكتئاب في العلاقة بين الزوجين له تأثير سلبي عنيف جداً.. لا أحد ينكر هذا، كذلك زادت التكنولوجيا الحديثة سواء الإنترنت أو الهواتف النقالة من معاناة الزوجين، كان محصلته خلاف شديد، يؤدي في بعض الأحيان إلى حالات طلاق".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026