السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

في ظل استمرار معاناتهم.. مركز حقوقي يدعو إلى تمكين المعتقلين في السجون الإسرائيلية من لقاء أطفالهم

يأتي عيد الفطر هذا العام مع استمرار معاناة المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وتَنَكّر سلطات الاحتلال لالتزاماتها بموجب صفقة التبادل، بحيث عاودت اعتقال (13) فلسطينياً ممن أفرجت عنهم في الصفقة وواصلت مضايقات أسر البعض منهم، وخاصة من أبعدوا إلى غزة، بالرغم من التزامها بالامتناع عن التعرض لهم أو لذويهم، فيما تواصل حرمان الغالبية العظمى من المعتقلين من لقاء أطفالهم وذويهم، واستمرار انتهاك حقوقهم الإنسانية.
وعلى الرغم من النضال الشرس الذي خاضه أكثر من 1600 معتقل بدخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام خلال شهر نيسان "ابريل " 2012، وقبله وبعده خاض معتقلون إضرابات عن الطعام غير مسبوقة في التاريخ الإنساني مطالبين باحترام حقوقهم الإنسانية واحترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان كوقف سياسة الاعتقال الإداري وإلغاء ما يسمى "بقانون شاليط" ووقف وإنهاء العزل بجميع أشكاله وبشكل مطلق, ووقف اقتحام الغرف بشكل مفاجئ والتفتيش العاري لهم، وتحسين الخدمات الصحية والطبية وتوفير العلاج المناسب، والسماح باستكمال التعليم الأكاديمي والثانوي، والسماح لذويهم من قطاع غزة بزيارتهم، ووقف سياسة فرض غرامات على الأسرى، والسماح بإدخال الملابس.
وتوصل المعتقلون الفلسطينيون ومصلحة السجون إلى اتفاق بتاريخ 15/5/2012, يقضى بأن ينهي المعتقلون إضرابهم عن الطعام مقابل تحقيق مطالبهم العادلة, والذي تعهدت بموجبه المصلحة بالسماح مجددا بزيارة أقارب المعتقلين الفلسطينيين من الدرجة الأولى, وبتاريخ 16/7/2012، سمحت السلطات الإسرائيلية لعدد (40) فرداً- من ذويهم في سجونها- باجتياز المعبر لغرض زيارة (25) معتقلاً, في أول زيارة لهم منذ يوليو/2007, إلا انه يُفرض قيوداً متعددة على هذه الزيارة حيث يسمح بالزيارة للأقارب من الدرجة الأولى الزوج/ الزوجة الأب والأم والابن والأخ والأخت وتجرى الزيارات مرة كل أسبوعين ولمدة 45 دقيقة ولا يسمح فيها باللقاء المباشر بين المعتقل وذويه وإنما يفصل جدار زجاجي بين السجين وذويه ويتواصلون عبر الهاتف, إضافة إلى هذه القيود على الزيارات للسجناء المصنفين كأمنيين, تسرى عليهم أوامر أخرى تقيد بشدة اتصالهم مع العالم الخارجي, حيث تحرمهم من استخدام الهاتف النقال إلا في الحالات الخاصة مثل الوفاة أو مرض الأقارب من الدرجة الأولى, ولا يسمح لهم بإرسال أكثر من رسالتين في الشهر.
وعبر مركز الميزان لحقوق الإنسان عن استنكاره الشديد لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين، وإذ يجدد تضامنه معهم في نضالهم الدءوب دفاعاً عن كرامتهم وحقوقهم الإنسانية، فإنه يطالب المجتمع الدولي، ولاسيما الدول الأطراف الموقعة على اتفاقيات جنيف، بالضغط على دولة الاحتلال وإلزامها باحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، ولاسيما معايير الأمم المتحدة الدنيا لمعاملة السجناء لعام 1955 واحترام حقهم في تلقي الزيارات العائلية الدورية بدون مضايقات، واحترام حقهم بتلقي الزيارة خلال أيام عيد الفطر لاسيما وأن معظمهم حرموا من لقاء أطفالهم وآباءهم وأمهاتهم على مدى سنوات طوال.


 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026