مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

أبو علي مصطفى.. شهيد القيم لا يموت

يحيي شعبنا غدا الإثنين، الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد القائد الوطني أبو علي مصطفى، الذي سطر إرثا كفاحيا وطنيا وآمن بأفكاره ومبادئه وقضى لأجلها.
في السابع والعشرين من شهر آب 2001، قصفت طائرات الاحتلال مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في رام الله واغتالت أبو علي مصطفى شهيدا للوطن والثورة لا يغيب، فالوطن قادر على إنجاب كثر كما مصطفى يؤمنون بقيمهم ويعانقون السماء توقا لها.
كان أبو علي وخلال مسيرته النضالية مقتنعا قناعة تامة بأن الصراع مع الاحتلال صراع مصيري لا يمكن إزالته إلا إذا امتلكنا قوة وطاقة الفعل الوطني على مختلف الأصعدة والمرتكزات وانطلاقا من كوننا أصحاب الحق ومن خلال القدرة على استقراء الاحتلال بموضوعية وتوجيه النقد للذات والمساءلة.
كرّس أبو علي جل حياته في النضال لأجل الوطن والقضية، ولإحقاق الحق والعدالة والكرامة، وليس غريبا على ابن المزارع الفقير ذلك، فنشط في عمله لوضع القيم السياسية والأخلاقية والإنسانية والفكرية، وهذا ما كان يقوله الحكيم جورج حبش عن رفيق دربه.
نال أبو علي نصيبه من الاحتلال كما الكل الفلسطيني، لكنه استطاع مواصلة عمله بالسر والعلن بمثابرته، وكان يعرف منذ عودته إلى أرض الوطن عام 1999 بعد رحلة اغتراب طويلة أمضاها ما بين الأردن وسوريا ولبنان، أنه في خطر لكنه قائد عنيد متمرس فضل الموت في حض فلسطين التي أحبها وأحبته.
لعب أبو علي مصطفى دورا هاما خلال انتفاضة الأقصى وعرف بمواقفه الوطنية الصادقة، وقد جمعته مع الفصائل والقوى الوطنية علاقات طيبة، وتفانى في عمله الجماهيري والسياسي لتحقيق أهداف وغايات شعبه.
انتسب في سن السابعة عشرة إلى حركة القوميين العرب التي أسسها جورج حبش الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في العام 1955. اعتقل بعد عامين (1957) وحوكم أمام محكمة عسكرية وقضى في سجن "الجفر" الصحراوي بالأردن خمس سنوات، ولدى خروجه من المعتقل تسلم قيادة منطقة الشمال في الضفة الغربية وشارك في تأسيس "الوحدة الفدائية الأولى" التي كانت معنية بالعمل داخل فلسطين، كما خضع للدورة العسكرية لتخريج ضباط الفدائيين في مدرسة "أنشاص" المصرية عام 1965.
اعتقل أبو علي مصطفى في الأردن عام 1966، قبل أن يشارك في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليتسلم في بداياته مسؤولية بناء الخلايا الفدائية والتنظيمية داخل فلسطين، ثم أصبح في العام 1968 المسؤول العسكري لقوات الجبهة بصفته الأمين العام المساعد للدكتور جورج حبش.
أصبح أبو علي مصطفى أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نيسان/ إبريل 2000 بعد استقالة مؤسسها التاريخي جورج حبش.
عندما عاد أبو علي إلى أرض الوطن قال مقولته الشهيرة "عدنا لنقاوم وندافع عن شعبنا وحقوقنا ولم نأت لنساوم".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026