الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

اختتام التظاهرة الثقافية "لن ننسى" إحياء لذكرى وصول المقاتلين الفلسطينيين لتونس

اختتمت في مدينة بنزت التونسية أمس الخميس، التظاهرة العربية الثقافية "لن ننسى" التي استمرت امتداد ثلاثة أيام إحياء للذكرى الثلاثين لوصول المقاتلين الفلسطينيين من لبنان الى تونس.
وعقد جلسة "الأدب المقاوم" بحضور انتصار الوزير (أم جهاد)، و,رئيس ديوان وزير الثقافة التونسي والحبيب العوني، وعدد كبير من الأساتذة الجامعين، وحشد من الشعراء والروائيين والمثقفين.
وافتتح الجلسة الأكاديمي محمود طرشونة بمداخلة بعنوان "المقاومة الفلسطينية في الرواية التونسية"، استعرض خلالها مساهمة الأدب التونسي في التعريف بالقضية الفلسطينية حيث لاحظ أن الرواية التونسية خلافا للشعر والمقال، لم تركز كثيرا على المقاومة الفلسطينية رغم الحضور الطويل للفلسطينيين في تونس.
 وقال: لم يتم إحصاء أكثر من ثلاث روايات صنفت المقاومة الفلسطينية بثلاثة أشكال هي: المقاومة الثقافية، والسياسية، والمسلحة.
وأضاف الأكاديمي التونسي أنه لاحظ غلبة الطابع المسلح للمقاومة على حساب الطابعين الثقافي والسياسي، داعيا إلى إيلاء هذا الجانب من الأدب الاهتمام الذي يستحق.
وفي المحاضرة الثانية، التي ألقاها الدكتور محمد القاضي بعنوان "فلسطين المرجع.. فلسطين المتخيل في شعر المقاومة" استعرض خلالها مراحل تطور شعر المقاومة الفلسطينية، والتغييرات التي طرأت في استخدامات اللغة التي تعبر عن الواقع والمتخيل في إطار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال القاضي إن الشعر الفلسطيني شهد تحولا في مكانة فلسطين، انتقل بها من المرجع الى المتخيل باعتبارها رمزا كونيا للحرية والانعتاق.
أما الدكتور منصف الوهايبي الذي ألقى  محاضرة بعنوان "فلسطين ذريعة للكتابة"، فقد سجل مرور الشعر الفلسطيني من مرحلة القصيدة الحوارية الى مرحلة القصيدة الكونية، حيث اعتبر شعر محمود درويش ليس شعرا فلسطينيا بل هو أوسع نطاقا حيث تسمح له لغته بأن يمتد لكل أرجاء المنطقة العربية، وأن دلالته الرمزية تجعل منه شعرا إنسانيا كونيا.
وجاءت المحاضرة الرابعة لمحمد آية ميهوب، بعنوان "القدس السليبة والذات السجينة في بوابة دروب الفرار.. قراءة نقدية لرواية العراء لحفيظة قره بيبان، تناولت جانبا من نضال الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية الجلسة أقيم حفل فني في فضاء الحبيب شبيل للمسح والفنون التشكيلية في دار الثقافة للشيخ إدريس بعنوان "وردة لفلسطين" أحيته فرقة الفنان الملتزم عدنان الهلالي، بمشاركة فرقة فنية فلسطينية، ثم وزعت في ختام الحفل مجموعة من الجوائز التقديرية على بعض المشاركين بهذه الفعالية.
وكانت فعاليات الفترة الصباحية قد خصصت لزيارة عدد من المناطق الأثرية في ولاية بنزرت.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026