السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

اختتام التظاهرة الثقافية "لن ننسى" إحياء لذكرى وصول المقاتلين الفلسطينيين لتونس

اختتمت في مدينة بنزت التونسية أمس الخميس، التظاهرة العربية الثقافية "لن ننسى" التي استمرت امتداد ثلاثة أيام إحياء للذكرى الثلاثين لوصول المقاتلين الفلسطينيين من لبنان الى تونس.
وعقد جلسة "الأدب المقاوم" بحضور انتصار الوزير (أم جهاد)، و,رئيس ديوان وزير الثقافة التونسي والحبيب العوني، وعدد كبير من الأساتذة الجامعين، وحشد من الشعراء والروائيين والمثقفين.
وافتتح الجلسة الأكاديمي محمود طرشونة بمداخلة بعنوان "المقاومة الفلسطينية في الرواية التونسية"، استعرض خلالها مساهمة الأدب التونسي في التعريف بالقضية الفلسطينية حيث لاحظ أن الرواية التونسية خلافا للشعر والمقال، لم تركز كثيرا على المقاومة الفلسطينية رغم الحضور الطويل للفلسطينيين في تونس.
 وقال: لم يتم إحصاء أكثر من ثلاث روايات صنفت المقاومة الفلسطينية بثلاثة أشكال هي: المقاومة الثقافية، والسياسية، والمسلحة.
وأضاف الأكاديمي التونسي أنه لاحظ غلبة الطابع المسلح للمقاومة على حساب الطابعين الثقافي والسياسي، داعيا إلى إيلاء هذا الجانب من الأدب الاهتمام الذي يستحق.
وفي المحاضرة الثانية، التي ألقاها الدكتور محمد القاضي بعنوان "فلسطين المرجع.. فلسطين المتخيل في شعر المقاومة" استعرض خلالها مراحل تطور شعر المقاومة الفلسطينية، والتغييرات التي طرأت في استخدامات اللغة التي تعبر عن الواقع والمتخيل في إطار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال القاضي إن الشعر الفلسطيني شهد تحولا في مكانة فلسطين، انتقل بها من المرجع الى المتخيل باعتبارها رمزا كونيا للحرية والانعتاق.
أما الدكتور منصف الوهايبي الذي ألقى  محاضرة بعنوان "فلسطين ذريعة للكتابة"، فقد سجل مرور الشعر الفلسطيني من مرحلة القصيدة الحوارية الى مرحلة القصيدة الكونية، حيث اعتبر شعر محمود درويش ليس شعرا فلسطينيا بل هو أوسع نطاقا حيث تسمح له لغته بأن يمتد لكل أرجاء المنطقة العربية، وأن دلالته الرمزية تجعل منه شعرا إنسانيا كونيا.
وجاءت المحاضرة الرابعة لمحمد آية ميهوب، بعنوان "القدس السليبة والذات السجينة في بوابة دروب الفرار.. قراءة نقدية لرواية العراء لحفيظة قره بيبان، تناولت جانبا من نضال الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية الجلسة أقيم حفل فني في فضاء الحبيب شبيل للمسح والفنون التشكيلية في دار الثقافة للشيخ إدريس بعنوان "وردة لفلسطين" أحيته فرقة الفنان الملتزم عدنان الهلالي، بمشاركة فرقة فنية فلسطينية، ثم وزعت في ختام الحفل مجموعة من الجوائز التقديرية على بعض المشاركين بهذه الفعالية.
وكانت فعاليات الفترة الصباحية قد خصصت لزيارة عدد من المناطق الأثرية في ولاية بنزرت.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026