مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

اختتام التظاهرة الثقافية "لن ننسى" إحياء لذكرى وصول المقاتلين الفلسطينيين لتونس

اختتمت في مدينة بنزت التونسية أمس الخميس، التظاهرة العربية الثقافية "لن ننسى" التي استمرت امتداد ثلاثة أيام إحياء للذكرى الثلاثين لوصول المقاتلين الفلسطينيين من لبنان الى تونس.
وعقد جلسة "الأدب المقاوم" بحضور انتصار الوزير (أم جهاد)، و,رئيس ديوان وزير الثقافة التونسي والحبيب العوني، وعدد كبير من الأساتذة الجامعين، وحشد من الشعراء والروائيين والمثقفين.
وافتتح الجلسة الأكاديمي محمود طرشونة بمداخلة بعنوان "المقاومة الفلسطينية في الرواية التونسية"، استعرض خلالها مساهمة الأدب التونسي في التعريف بالقضية الفلسطينية حيث لاحظ أن الرواية التونسية خلافا للشعر والمقال، لم تركز كثيرا على المقاومة الفلسطينية رغم الحضور الطويل للفلسطينيين في تونس.
 وقال: لم يتم إحصاء أكثر من ثلاث روايات صنفت المقاومة الفلسطينية بثلاثة أشكال هي: المقاومة الثقافية، والسياسية، والمسلحة.
وأضاف الأكاديمي التونسي أنه لاحظ غلبة الطابع المسلح للمقاومة على حساب الطابعين الثقافي والسياسي، داعيا إلى إيلاء هذا الجانب من الأدب الاهتمام الذي يستحق.
وفي المحاضرة الثانية، التي ألقاها الدكتور محمد القاضي بعنوان "فلسطين المرجع.. فلسطين المتخيل في شعر المقاومة" استعرض خلالها مراحل تطور شعر المقاومة الفلسطينية، والتغييرات التي طرأت في استخدامات اللغة التي تعبر عن الواقع والمتخيل في إطار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال القاضي إن الشعر الفلسطيني شهد تحولا في مكانة فلسطين، انتقل بها من المرجع الى المتخيل باعتبارها رمزا كونيا للحرية والانعتاق.
أما الدكتور منصف الوهايبي الذي ألقى  محاضرة بعنوان "فلسطين ذريعة للكتابة"، فقد سجل مرور الشعر الفلسطيني من مرحلة القصيدة الحوارية الى مرحلة القصيدة الكونية، حيث اعتبر شعر محمود درويش ليس شعرا فلسطينيا بل هو أوسع نطاقا حيث تسمح له لغته بأن يمتد لكل أرجاء المنطقة العربية، وأن دلالته الرمزية تجعل منه شعرا إنسانيا كونيا.
وجاءت المحاضرة الرابعة لمحمد آية ميهوب، بعنوان "القدس السليبة والذات السجينة في بوابة دروب الفرار.. قراءة نقدية لرواية العراء لحفيظة قره بيبان، تناولت جانبا من نضال الشعب الفلسطيني.
وفي نهاية الجلسة أقيم حفل فني في فضاء الحبيب شبيل للمسح والفنون التشكيلية في دار الثقافة للشيخ إدريس بعنوان "وردة لفلسطين" أحيته فرقة الفنان الملتزم عدنان الهلالي، بمشاركة فرقة فنية فلسطينية، ثم وزعت في ختام الحفل مجموعة من الجوائز التقديرية على بعض المشاركين بهذه الفعالية.
وكانت فعاليات الفترة الصباحية قد خصصت لزيارة عدد من المناطق الأثرية في ولاية بنزرت.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026