السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تيسير خالد يدعو إلى وقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، تيسير خالد، إلى وقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي، باعتباره البوابة الرئيسية لموجة الغلاء وارتفاع الأسعار في الأرض الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967.
وقال، في بيان أصدره، اليوم الأربعاء، إن مواصلة العمل بهذا الاتفاق يعني استمرار الرضوخ للإملاءات الإسرائيلية ولسياسة الضم والإلحاق التي تمارسها حكومة إسرائيل في مختلف الميادين في علاقتها مع الجانب الفلسطيني.
ويرى خالد أن اتفاق باريس الاقتصادي باطل من أساسه ومخالف للقوانين والأعراف الدولية، التي تمنع الدولة القائمة بالاحتلال من فرض اتحاد جمركي مع المناطق الخاضعة للاحتلال وتعتبر ما يترتب على ذلك باطل وغير شرعي ويشكل بحد ذاته أداة من أدوات السيطرة الاستعمارية ونوعا من أنواع الضم لمناطق الاحتلال للدولة القائمة بالاحتلال، وهو ما تحرمه القوانين والأعراف الدولية.
ودعا "جميع القوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية ونقابات العمال والنقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية، وجمعية حماية المستهلك، إلى تحمل مسؤولياتها في التحركات الجماهيرية ضد موجة الغلاء وارتفاع الأسعار والضغط على الحكومة لوقف استجابتها التلقائية لارتفاع الأسعار في دولة الاحتلال برفع الأسعار في الأرض الفلسطينية، ودفعها إلى التراجع عن الرضوخ لابتزاز دولة الاحتلال وإملاءات اتفاق باريس الاقتصادي، الذي يلحق أفدح الأضرار بالاقتصاد الوطني ويعطل كل جهود التنمية والنهوض بالاقتصاد الوطني، ويرهق المواطنين ويزيد من تدهور مستوى معيشتهم وإلى الأخذ بالاعتبار الظروف المعيشية والاقتصادية التي يعيشون في ظلها، واتخاذ الإجراءات المناسبة لخفض العبء الناجم عن الضرائب غير المباشرة المفروضة على السلع الأساسية".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026