الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

بلعين في عين الكاميرا.. "5 كاميرات محطمة"

عرض المعهد الفرنسي في رام الله، مساء اليوم الأربعاء، فيلما وثائقيا بعنوان "5 كاميرات محطمة"، عن المقاومة الشعبية في قرية بلعين غرب مدينة رام الله.
ويتمحور الفيلم الوثائقي حول قضية شخصية جدا تتناول تلخيصا مباشرا للمقاومة السلمية في بلعين، التي يهددها زحف المستوطنات الإسرائيلية، وجدار الفصل العنصري، للمزارع الفلسطيني عماد برناط.
والفيلم الوثائقي عبارة عن تصوير توثيقي لبرناط الذي كان يصور وقائع الحياة اليومية الخاصة جدا في قرية بلعين التي مرت بتغيرات كبيرة، منذ عام 2005 حين بدأ الجيش الإسرائيلي بمصادرة مئات الدونمات لبناء جدار الفصل العنصري وتوسيع المستوطنات خلف الجدار على حساب أراضي المواطنين.
ويتحدث برناط في فيلمه الذي يعرض لأول مرة في فلسطين، بعد عرضه في العديد من الدول الأوروبية وأميركا وحصوله على العديد من الجوائز التقدير الدولية (سندانس، جائزة ماركوريل، وغيرهما)، أن الصراع الذي يعيشونه صراع لا نهاية له، لأن الاستيطان قائم ويستمر في التوسع كالسرطان.
وجاء اسم الفيلم (5 كاميرات محطمة)، لتحطم خمس كاميرات لبرناط أثناء تصويره أحداث مسيرات بلعين الأسبوعية واليومية، والتي أصيبت معظمها برصاص جيش الاحتلال وتحطمت على الفور.
وألقى برناط من خلال الفيلم الضوء على الأحداث التي كانت بعيدة عن مرمى عدسات الصحفيين، أثناء اقتحام الجيش للقرية بعد منتصف الليل واعتقال الأطفال ومطاردتهم، بتهمة إلقاء الحجارة.
وجاءت أحداث الفيلم موازية لحياة أبناء برناط الأربعة، باختلاف أعمارهم، خاصة الطفل الأخير جبريل الذي ولد مع بدء الاحتجاجات على الجيش الإسرائيلي عند بدء بناء الجدار العنصري.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026