مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

بلعين في عين الكاميرا.. "5 كاميرات محطمة"

عرض المعهد الفرنسي في رام الله، مساء اليوم الأربعاء، فيلما وثائقيا بعنوان "5 كاميرات محطمة"، عن المقاومة الشعبية في قرية بلعين غرب مدينة رام الله.
ويتمحور الفيلم الوثائقي حول قضية شخصية جدا تتناول تلخيصا مباشرا للمقاومة السلمية في بلعين، التي يهددها زحف المستوطنات الإسرائيلية، وجدار الفصل العنصري، للمزارع الفلسطيني عماد برناط.
والفيلم الوثائقي عبارة عن تصوير توثيقي لبرناط الذي كان يصور وقائع الحياة اليومية الخاصة جدا في قرية بلعين التي مرت بتغيرات كبيرة، منذ عام 2005 حين بدأ الجيش الإسرائيلي بمصادرة مئات الدونمات لبناء جدار الفصل العنصري وتوسيع المستوطنات خلف الجدار على حساب أراضي المواطنين.
ويتحدث برناط في فيلمه الذي يعرض لأول مرة في فلسطين، بعد عرضه في العديد من الدول الأوروبية وأميركا وحصوله على العديد من الجوائز التقدير الدولية (سندانس، جائزة ماركوريل، وغيرهما)، أن الصراع الذي يعيشونه صراع لا نهاية له، لأن الاستيطان قائم ويستمر في التوسع كالسرطان.
وجاء اسم الفيلم (5 كاميرات محطمة)، لتحطم خمس كاميرات لبرناط أثناء تصويره أحداث مسيرات بلعين الأسبوعية واليومية، والتي أصيبت معظمها برصاص جيش الاحتلال وتحطمت على الفور.
وألقى برناط من خلال الفيلم الضوء على الأحداث التي كانت بعيدة عن مرمى عدسات الصحفيين، أثناء اقتحام الجيش للقرية بعد منتصف الليل واعتقال الأطفال ومطاردتهم، بتهمة إلقاء الحجارة.
وجاءت أحداث الفيلم موازية لحياة أبناء برناط الأربعة، باختلاف أعمارهم، خاصة الطفل الأخير جبريل الذي ولد مع بدء الاحتجاجات على الجيش الإسرائيلي عند بدء بناء الجدار العنصري.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026