السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

جلسة حوار لعرض ونقد كتاب "صراع العقل السياسي الفلسطيني" لسعيد عياد

 نظمت جامعة بيت لحم، اليوم الخميس، جلسة حوار لعرض ونقد كتاب سعيد عياد، أستاذ الصحافة والإعلام في جامعتي بيت لحم والقدس المفتوحة، ومستشار المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني، والذي حمل عنوان: "العقل السياسي الفلسطيني".
وصدر الكتاب، عن مركز حيفا للدراسات الإستراتيجية والإعلامية، ويقع في 565 صفحة من الحجم الكبير، ويحتوي على سبعة فصول ومقدمة وخاتمة، ويحمل في ثناياه دراسة تحليلية نقدية للنظام السياسي الفلسطيني ومأزق القوى والفصائل السياسية والصراع بينها للاستئثار بالحكم والسلطة.
وتطرق عياد في كتابه، إلى صراع القوى السياسية المنطلق من العقيدة وهوية المجتمع وانتمائه ومرجعيته، كالصراع بين المتدينين والعلمانيين، والتوظيف ألفصائلي للقضية الدينية والسياسية، مشيرا إلى أن هذا التصادم والصراع أدى إلى إحياء القبائلية والمناطقية ونقوص المواطنة والتوجه إلى العنف.
ودعا عياد إلى إعادة النظر في الفكر السياسي الفلسطيني تجنبا للدخول في صراع داخلي بعد زوال الاحتلال.
وفي خلاصة عامة تركيبية، قال الكاتب: إن النظام السياسي في علاقاته البينية داخل الذات الفلسطينية مليء بأدوات النفي والإقصاء، وتجاوز ذلك اللفظ المنطوق والمكتوب، ليبلغ حد الإقصاء الوجودي السياسي والذاتي لاستخدام أدوات مادية (قوى مسلحة)، وقد استبدلت قيم الوحدة بالانقلاب عليها بقيم باعثة على الكره والغيظ، وصلت درجة التكفير والتخوين والرفض الكلي للمختلف، وأكثر من ذلك استبدال العدو الخارجي أحيانا باصطناع عدو من داخل الذات.
وحددت فصول الكتاب، سمات النظام السياسي الفلسطيني، من خلال مراحل تشكله وما تفرضه هذه المراحل من معطيات وشروط، أنه حاليا نظام قائم في ظل الاحتلال وسياقاته وفروضه، وهو نظام غير قار، فهو متحول من نظام عشائري/ عائلي، إلى نظام ثوري، إلى نظام حكم، إلى نظام صراع على البدائل ثم إلى نظام قائم على الانقسام (المحاصصة)، لتكتمل دائرته فيعود إلى بداياته الأولى.
وهو نظام تسوده الثنائية المتناقضة، فهو غير منسجم أو متوافق أيديولوجيا بين مكوناته، وهو نظام يعمل خارج إطار "دولة مستقلة ذات سيادة"، ونظام متعدد المرجعيات (أيديولوجية، عشائرية، منظمات مدنية...)، ومتناقض التحالفات، وهو نظام نخبوي (فصائلي)، وبهذه النخبوية فإن النظام يبقى خارجيا، والجوهري الخارجي هو "الحركة الشعبية بلغة معينة، أو هو الشعب بلغة نظرية معينة".
ودعا عياد في خاتمة كتابه، إلى ثورة على الفكر السياسي الفلسطيني بماهيته وتصوراته ومنتجاته وآلياته السلبية الراهنة والماضية الموروثة، وليس بالضرورة هنا إنتاج نظام سياسي جديد، ولكن بالضرورة إعادة إنتاج فكر سياسي يتقاطع مع عقل الفصائلية المؤسسة على الطائفية السياسية، ويبني متمكنات عقل سياسي يؤسس لمبادئ اقوم على التشاركية والتبادلية وقبول المختلف.
وحضر جلسة النقاش وعرض الكتاب ونقده، نائبة رئيس جامعة بيت لحم للشؤون الأكاديمية ايرين هزو، التي عبرت عن فخر الجامعة واعتزازها بالدكتور عياد، وبعطائه المستمر، متمنية أن يكون قدوة ومثالا لزملائه في الجامعة.
وقدم زين العابدين العواودة قراءة نقدية مطولة عن الكتاب، وأدار الجلسة عميد كلية الآداب معين هلون، الذي قال إنه وجد في الكتاب فكرا ثقافيا وسياسيا جديدا.
وحضر الجلسة النقدية عدد من زملاء الكاتب من الصحفيين ومحاضرو الجامعة وطلبتها.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026