الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

دراسة علمية: الرمان يزيد فعالية الادوية المضادة للدهنيات والجلطات

من مهرجان رمان كفر كنا القدس" دوت كوم- أكد بحث جديد صادر عن مستشفى "رمبام" الاسرائيلي بمدينة حيفا هذا الأسبوع، أن فاكهة الرمان "تحسن جودة ونجاعة الأدوية المضادة للدهنيات في الدم، وتقلص حجم الظواهر المصاحبة لها".
وتفيد دراسة مشتركة لمستشفى "رمبام" وكلية الطب في معهد العلوم التطبيقية "التخنيون"، أن الرمان يستبطن مواد مضادة للأكسدة، تزيد من فعالية أدوية يتناولها الناس، وتعمل على إعاقة تكون الكولسترول وتمنع جلطات قلبية.
ويشير البروفسور ميخائيل أفيرام المشرف على الدراسة العلمية أن عوارض جانبية خطيرة تنجم عن تناول الأدوية المذكورة بكمية كبيرة كالمس بالعضلات والكبد، لكن الرمان يعيق تراكم الدهنيات في حال تم تناولها مع كمية محدودة من الأدوية المذكورة.
 ويشير بيان صادر عن مستشفى "رمبام" أن البروفسور أفيرام كان أول من اكتشف جهاز منع التأكسد في الرمان ضمن دراسات تمت في السنوات الأخيرة. وأن الباحث وجد فعالية مشابهة في النبيذ الأحمر وزيت الزيتون والتمور من صنوف معينة.
ويبدو أن الناس بتجاربهم الإنسانية اليومية سبقوا رمبام والتخنيون في اكتشاف قيمة الرمان وفوائده كما يدلل تراثهم. في واحدة من الأغاني الشعبية التي تقول كلماتها:
رمانك هالبغالي وانا اشتريته بمالي
من يعيد لشجرة الرمان زهوها
رمانك يا حبيبي ...ثمرة من الجنة تقي من العلة
وتعتبر شجرة الرمان رمزا للخصوبة، وقد استخدمه المصريون القدماء منذ اكثر من 4000 سنة في الطب، بعدما عرفوا فاعليته في مكافحة الديدان المعوية، واستعملت قشور جذوره في مكافحة الدودة الشريطية، وقشرة الرمان تحتوى على مواد طبية قابضة للإسهال وموقفة للنزف، وشراب الرمان مضاد للتقيؤ (اذا كان حامضا)، ومضاد للسعال ( اذا كان حلوا)، وهو يعالج السعال المزمن، ويقوي المعدة، ويدفع فضلاتها وله تأثير على إدرار البول.
 ويتزامن صدور البحث مع بدء موسم الرمان، حيث بدأت ثماره الفاخرة في كفركنا، وصفورية داخل الخط الاخضر تعرض بكل أشكالها وألوانها.
وتتنوع اصناف الرمان الذي تزخر به العديد من البلدات والقرى الفلسطينية ومن اشهرها:
الرمان الاحمر الكبير (البغالي) طعمه حلو، وبذوره صلبة.
المليسي: جلده اخضر، وطعمه حلو وبذوره لينه.
الشامي: اخضر وطعمه حلو، كوزه كبيرة، وله طعم خاص.
الشرابي: اخضر مشوب بالحمرة وله طعم حامض ويستعمل، للشراب كوزه كبير .
 اللفاني: كوزه صغير وهو حامض شديد الحموضة (بري).
وهناك انواع اخرى حديثه من الرمان المهجن
وجاء في وصف الرمان في الشعر العربي القديم على لسان الشاعر كشاجم:
رمانة صبغ الزمان أديمها.... فتبسمت في ناضر الأغصان
فكأنما هي حقة من عسجد..... قد أودعت خرزا من المرجان

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026