السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عريقات: وقعت منذ العام 1982 العديد من المجازر تضاهي صبرا وشاتيلا وتحمل العناصر ذاتها


قال كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات: "بعد مرور ثلاثين عامًا على ارتكاب المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا، ما يزال مرتكبيها المسؤولين عن ذبح الآلاف من المدنيين الأبرياء أحرارًا دون عقاب، وأيضًا ما يزال الفلسطينيين اللاجئين محرومين من العودة إلى وطنهم".
وفي الذكرى الثلاثين للمجزرة التي وقعت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت، دعا الدكتور عريقات المجتمع الدولي إلى "عدم نسيان الواقع الأليم والمرير الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون والذين يشكلون 70 بالمائة من الشعب الفلسطيني. وقد طالت معاناتهم، وكان أبرزها مجزرة صبرا وشاتيلا، وذلك نظرًا لعدم قدرة النظام الدولي ضمان احترام حقوقهم".
وتابع الدكتور عريقات قائلاً: "كتب المراسلون الأجانب في العام 1982 ‘كم من صبرا وكم من شاتيلا يحتاج العالم كي يضع حدًا لهذا الظلم؟’ ومنذ العام 1982 وقعت الكثير من المجازر تضاهي مجزرة صبرا وشاتيلا وجميعها تحمل العناصر ذاتها: الدم والإفلات من العقاب".
واختتم الدكتور عريقات بقوله: "لن يكون هنالك حل للقضية الفلسطينية دون احترام حقوق اللاجئين الفلسطينيين. ويتحمل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لضمان الحقوق المعترف بها دوليًا وأيضًا احترام حقوق العودة والحصول على التعويضات واسترداد الممتلكات التي مضى على استحقاقها سنوات طوال".
وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا في 16 و18 أيلول/سبتمبر 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا عقب انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وبعد أن تولت القوات الدولية مسؤولية حماية اللاجئين الفلسطينيين. وقد كان للجيش الإسرائيلي بقيادة أرييل شارون سيطرة تامة على المنطقة حيث سمحت بوقوع المجزرة الوحشية مخلفة الآلاف من القتلى الفاسطينيين معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026