مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

عريقات: وقعت منذ العام 1982 العديد من المجازر تضاهي صبرا وشاتيلا وتحمل العناصر ذاتها


قال كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات: "بعد مرور ثلاثين عامًا على ارتكاب المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا، ما يزال مرتكبيها المسؤولين عن ذبح الآلاف من المدنيين الأبرياء أحرارًا دون عقاب، وأيضًا ما يزال الفلسطينيين اللاجئين محرومين من العودة إلى وطنهم".
وفي الذكرى الثلاثين للمجزرة التي وقعت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت، دعا الدكتور عريقات المجتمع الدولي إلى "عدم نسيان الواقع الأليم والمرير الذي يعيشه اللاجئون الفلسطينيون والذين يشكلون 70 بالمائة من الشعب الفلسطيني. وقد طالت معاناتهم، وكان أبرزها مجزرة صبرا وشاتيلا، وذلك نظرًا لعدم قدرة النظام الدولي ضمان احترام حقوقهم".
وتابع الدكتور عريقات قائلاً: "كتب المراسلون الأجانب في العام 1982 ‘كم من صبرا وكم من شاتيلا يحتاج العالم كي يضع حدًا لهذا الظلم؟’ ومنذ العام 1982 وقعت الكثير من المجازر تضاهي مجزرة صبرا وشاتيلا وجميعها تحمل العناصر ذاتها: الدم والإفلات من العقاب".
واختتم الدكتور عريقات بقوله: "لن يكون هنالك حل للقضية الفلسطينية دون احترام حقوق اللاجئين الفلسطينيين. ويتحمل المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لضمان الحقوق المعترف بها دوليًا وأيضًا احترام حقوق العودة والحصول على التعويضات واسترداد الممتلكات التي مضى على استحقاقها سنوات طوال".
وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا في 16 و18 أيلول/سبتمبر 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا عقب انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وبعد أن تولت القوات الدولية مسؤولية حماية اللاجئين الفلسطينيين. وقد كان للجيش الإسرائيلي بقيادة أرييل شارون سيطرة تامة على المنطقة حيث سمحت بوقوع المجزرة الوحشية مخلفة الآلاف من القتلى الفاسطينيين معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026