إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

بيان صادر عن نقابة الصحافيين لمناسبة اليوم العالمي لأخلاقيات المهنة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 بمناسبة اليوم العالمي لاخلاقيات المهنة اصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بيانا بهذه المناسبة شددت فيه على ضرورة التحلي بالاخلاقيات وبالتاكيد على أن وجودنا تحت الاحتلال لا يعني التخلي عن الاخلاقيات الاعلامية في نقل الحقيقة، بكل صدق وموضوعية وامانة وعدالة، وهذا ياتي لاننا نؤمن تماما بان من يؤمن بالعدالة لا يمكن له بأي شكل من الاشكال ان يقبل بالاحتلال.

وفيما يلي البيان ...
الزملاء والزميلات العاملين في القطاع الاعلامي،،،
يحتفل العاملون في القطاع الاعلامي في هذا اليوم، باليوم العالمي لأخلاقيات مهنة الاعلام، تلك المهنة التي يوكل لها دورا هاما في تشكيل المجتمع على اسس قوامها الاخلاق القائمة على الحق والصدق والعدالة والقانون.
واننا في نقابة الصحافيين، وفي لجنتها المنبثقة عنها ( لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة) اذ نعتبر انفسنا جزءا هاما من هذا العالم، وتشكيلة اساسية في المنظومة الاخلاقية الاعلامية العالمية، نحتفل في هذا اليوم مثلنا مثل باقي العالم، نحتفل بهذا اليوم لأننا نعتز بأخلاقياتنا النابعة اساسا من عملنا في مجتمع يعاني وعانى الكثير الكثير تحت نير الاحتلال لسنوات طويلة.
ان وجودنا تحت الاحتلال لا يعني مطلقا باننا تخلينا او نتخلى عن اخلاقياتنا الاعلامية في نقل الحقيقة، بكل صدق وموضوعية وامانة وعدالة، لأننا نؤمن تماما بان من يؤمن بالعدالة لا يمكن له بأي شكل من الاشكال ان يقبل بالاحتلال.
واذا كان الحديث عن الاخلاق والعدالة والامانة، فان على العالم ان يقف لحظة حقيقة امام ذاته، وامام اخلاقياته ليسأل نفسه ان كان وقف معنا اخلاقيا ولو للحظة من اجل تخليصنا من الاحتلال ام لا .
الزملاء والزميلات،،،،
لقد اوجدنا في نقابتكم، نقابة الصحافيين الفلسطينيين، ومنذ الاجتماع الاول لأمانتها العامة لجنة مختصة يقع على عاتقها مهمة متابعة اخلاقيات وقواعد المهنة، ليس لشيء، وانما للتأكيد على ان العمل الصحافي يجب ان يلتزم بقوانين وقواعد واخلاقيات المهنة الاعلامية، لان نقل الحقيقة للرأي العام، مهما كانت سيئة، افضل من الكذب والرياء الذي عاشه شعبنا طوال سنوات الاحتلال، الكذب والتضليل الذي اطلقته اذاعات الدعم العربي ابان استكمال احتلال الاراضي الفلسطينية في العام 1967.
فالالتزام بأخلاقيات المهنة وقواعدها، القائمة على ( الحق، الصدق، الموضوعية والعدالة) هو ما يحتاجه المجتمع الذي نعيش فيه، وليست الكذب والتضليل وتحريف الحقائق في العمل الاعلامي، حيث اعتقد البعض انه خدمة وطنية، ليست الا خداع وخيانة اعلامية لهذا المجتمع المتعطش اصلا للحقيقة التي دفع ثمنها غاليا طوال سنوات حياته.
وفي هذا المناسبة العالمية، التي لا تسمح اخلاقنا الا ان نكون جزءا منها، ندعو الزملاء والزميلات الى الالتزام بقواعد المهنة واصولها واخلاقياتها، كي نساهم في بناء مجتمع قائم على الشفافية والوضوح، والتأكيد على ان الخدمة الوطنية الاكبر لمجتمعنا ،فلسطين، هي نقل الحقيقة كما هي، وليس تحريفها.
وفي السياق ذاته، نوجه في هذه المناسبة دعوة صريحة وواضحة الى سلطتنا الوطنية ممثلة بالرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض واركان حكومته، الى العمل على ايجاد قانون يمكن الصحافيين، ويعطيهم الحرية في الوصول الى المعلومة، لان توفير حق الحصول على المعلومة سيسهم بلا شك في تعزيز قيم واخلاقيات المهنة نحو خدمة مجتمعنا والمساهمة في بناء اركان دولتنا العتيدة.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026