حركة فتح إقليم مصر تنظم ندوة بعنوان "حركة فتح.. رؤية مستقبلية"
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أجرى د. بركات الفرا - سفير دولة فلسطين ومندبها الدائم لدى الجامعة العربية - لقاء مع أبناء حركة فتح المقيمين في جمهورية مصر العربية وطلاب الدراسات العليا والبكالوريوس في القاهرة، وذلك بمكتب إقليم الحركة بالقاهرة حول الرؤية المستقبلية لحركة فتح وأليات استنهاض الحركة وتطورها في المستقبل.
وبدأ السفير حديثه بالإشادة بتاريخ الحركة منذ نشأتها موضحا أنها حركة ثورية أحتلت مكانة كبيرة في وجدان الشعب الفلسطيني منذ نشأتها في النصف الأول من الستينيات في القرن الماضي، كما أشاد بامتلاك الحركة لقيادة على درجة عالية من الكفاءة، واكتسابها مكانة كبيرة لدى الدول العربية في ذاك الوقت حتى أصبحت حركة جماهيرية بلا منازع.
ثم وقف على بدء قفول نجم الحركة بعد الخروج من بيروت في أوائل الثمانينات حتى خسارتها الانتخابات التشريعية الأخيرة، كما أوضح سيادته أن أبناء الحركة في انتظار المؤتمر السابع على أمل أن يحمل تغيير جذري في أليات الحركة، مشيرًا إلى أن ما تمر به الحركة من قفول لا يجب أن يقلق أبناءها على كافة المساحات لأن الدول الكبرى والامبراطوريات تمر بحركة الصعود والهبوط، وأن حركة فتح قادت نضال شعب صاحب المشروع الوطني الفلسطيني ويجب أن تكون قادرة على النهوض من جديد.
وأستطرد الفرا قائلاً أن النهج العلمي المتبع للتطوير المؤسسات يكن بوضع استراتيجية تتحول إلى خطط ومن ثم إلى برامج ومنه إلى برامج إنشائية واصلاحية ثم إلى مشاريع تتمثل على أرض الواقع في عملية نهضوية وتطوير.
أجرى د. بركات الفرا - سفير دولة فلسطين ومندبها الدائم لدى الجامعة العربية - لقاء مع أبناء حركة فتح المقيمين في جمهورية مصر العربية وطلاب الدراسات العليا والبكالوريوس في القاهرة، وذلك بمكتب إقليم الحركة بالقاهرة حول الرؤية المستقبلية لحركة فتح وأليات استنهاض الحركة وتطورها في المستقبل.
وبدأ السفير حديثه بالإشادة بتاريخ الحركة منذ نشأتها موضحا أنها حركة ثورية أحتلت مكانة كبيرة في وجدان الشعب الفلسطيني منذ نشأتها في النصف الأول من الستينيات في القرن الماضي، كما أشاد بامتلاك الحركة لقيادة على درجة عالية من الكفاءة، واكتسابها مكانة كبيرة لدى الدول العربية في ذاك الوقت حتى أصبحت حركة جماهيرية بلا منازع.
ثم وقف على بدء قفول نجم الحركة بعد الخروج من بيروت في أوائل الثمانينات حتى خسارتها الانتخابات التشريعية الأخيرة، كما أوضح سيادته أن أبناء الحركة في انتظار المؤتمر السابع على أمل أن يحمل تغيير جذري في أليات الحركة، مشيرًا إلى أن ما تمر به الحركة من قفول لا يجب أن يقلق أبناءها على كافة المساحات لأن الدول الكبرى والامبراطوريات تمر بحركة الصعود والهبوط، وأن حركة فتح قادت نضال شعب صاحب المشروع الوطني الفلسطيني ويجب أن تكون قادرة على النهوض من جديد.
وأستطرد الفرا قائلاً أن النهج العلمي المتبع للتطوير المؤسسات يكن بوضع استراتيجية تتحول إلى خطط ومن ثم إلى برامج ومنه إلى برامج إنشائية واصلاحية ثم إلى مشاريع تتمثل على أرض الواقع في عملية نهضوية وتطوير.