السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عن صديقي الذي ذاب في الملحمة- ناصر ثابت


 الى الأسير مسلمة ثابت، وكل الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
شعر ناصر ثابت
 
غائباً في ثنايا الحنينْ
 أخذتكَ البطولةُ منا
 فزرعنا لأجلكَ زيتونة في الفؤادْ
 وانتظرناكَ، قلنا:
 "سوف يُدهشُنا، ويطلُّ علينا
...
 باكراً في الصباحْ"
 كنتَ تطرقُ أبوابَنا في الصباحْ
 حاملاً بندقيتك الرائعة
 وتقول:
 "كنتُ أقطفُ بعضَ الأملْ
 وأدلِّكُ صدرَ السلاحْ
 بالندى..."
 ثمَّ تنهضُ مبتسماً.. وتقولْ:"سأعودُ غدا.."
 وتسافرُ في رحلة البحثِ عن وطنِ العندليبْ
 وتقبلُ كفَّ الردى
 وتغيبْ
 في ثنايا الغروبْْ
 أيها العاشق الفوضويْ
 لمَ أسرفَ قلبُكَ في عشقِه؟
 كيفَ أوقعكَ العشقُ في الأسرِ؟
 كنتَ طليقاً... وأصبحتَ حُراً
 كنتَ حين تجوبُ الدروبْ
 باحثاً عن رفاق السلاحْ
 تتحدى غموضَ الهويةِ،
والجندَ،
 والمخبرينْ..
 عندما عدتَ من رحلةِ البحثِ، ذاتَ حنينْ
 "أين كنتَ" سألناكَ بعد البكاءْ
 "كنتُ أقطفُ بعض الأملْ
 وأقلمُ أغصانَ حريتي
 كنتُ أكملُ ما بدأ الشهداءْ.."
 ثمَّ تنهضُ مبتسماً وتقول: "سوف أرجعُ قبل المساءْ"
 وتغيبْ
 في ثنايا الدروبْ
 
***
 
لصديقي الذي ذاب في الملحمة
 لصديقي الذي يتسلى بترويض حقدِ الطغاةِ
 أقول:
 صمتتْ، عندما غبتَ في السجن، كلُّ البنادق
 صمتتْ، عندما غبتَ كلُّ الخطاباتْ
 نضبتْ بغيابك كلُّ البطولاتْ
 وتراجعت الملحمة
 لم يعد بيننا من يرابط عند الخنادقْ
 يا صديقي الذي ذابَ في الملحمة
 خذ من الفخر كأسا
 والمسِ الشمسَ لمسا
 أنت وحدك ما زلتَ حراً تقاومْ
 وتروِّضُ حقدَ الطغاةِ
 فقل لرفاقك في السجن أن يفخروا
 وأن يصبروا
 يا صديقي الذي ذابَ في الملحمة
 إن سجانك المترددَ يأسره وهمُه الأكبرُ
 أنت حرٌّ، وسجانكَ الدمويُّ أسيرٌ
 وهو يعرفُ أنكَ أنت الذي يأسرُ
 
أيلول 2012

 

 
 
 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026