مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

دموع وأمنيات في يوم مولد الأسير غازي كنعان

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
كريستين ريناوي
اختلطت مشاعر الفرح والحزن لدى الحاضرين إلى منزل الأسير المقدسي غازي محمد عبد الفتاح كنعان، في حي رأس العامود في مدينة القدس المحتلة، للاحتفال بيوم مولده الـ39، الذي يصادف الثامن والعشرين من أيلول.
اجتمع في منزل الأسير غازي أكثر من 60 شخصا، من أفراد عائلته وأصدقائه وأحبته، إضافة إلى ممثلين عن نادي الأسير، ولجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، للاحتفال بهذه المناسبة، فيما يقبع غازي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ الرابع من نيسان عام 2010، ويقضي حكما بالسجن لمدة 13 عاما.
وقفت الحاجة فاطمة والدة الأسير كنعان، وهي تحتضن صورة نجلها، إلى جانب أطفاله: فهد (12 عاماً)، وأماني (14 عاماً)، ويزن (9 أعوام)، ويارا (4 أعوام)، تستقبل ضيوفها بصبر، وهي التي قضت معظم سنوات عمرها بين المعتقلات تزور أبناءها وبناتها الذين ذاقوا مرارة القيد وظلم السجان.
"لم أذق طعم الراحة والهناء منذ اعتقال غازي، وأصابني مرض السكري والضغط، ما يخفف عني الآن النظر في وجه أطفاله فذلك يذكرني بطفولته الجميلة"، تقول الحاجة فاطمة.
وتضيف: "كل أولادي سميرة ورانيا وسعود وغازي تعرضوا للاعتقال، أنا فخورة أن أكون أما لأبطال مناضلين يدافعون عن وطنهم المسلوب، الله يرضى عليك يا غازي، ويفرج كربك وكرب جميع الأسرى ويفرحنا بتحرريهم".
ويقول إسماعيل شقيق الأسير: "غازي كان محبوباً من كل أهالي الحي، وكان يخدم الصغير والكبير، نفتقد غازي كثيراً، ولنا سوياً الكثير من الذكريات".
أماني ابنة الأسير غازي، غنت لوالدها وفي عينيها دموع، تقول: "أبي حنون ومحبوب وترك غيابه القسري أثرا وفراغا لدى الجميع، أعيده في عيد مولده، كل عام وأنت بألف خير يا أبي، وأتمنى أن تكون معنا ليس فقط في عيد مولدك السنة المقبلة لنحتفل سوياً، بل أن تكون معنا في الأيام القليلة المقبلة".
وتشير إيمان جمال زوجة الأسير غازي إلى أن: "غيابه ترك فراغاً ومسؤولية كبيرة أتحملها، ولكن حتى في وجوده داخل سجون الاحتلال فهو من يدعمني ويقويني ويشجعني على الاستمرار في إتمام رسالتي حتى خروجه".
وأضافت: "أطفالي حرموا من والدهم، لكنه لا يغيب عنا للحظة، طيفه موجود في كل زوايا المنزل وأسمه لا يفارقنا، ندعو الله أن يفرج عنه كي لا نحرم منه أكثر، وليعود إلى أسرته وأطفاله ويغمرهم بحبه وعطفه".
وتقول رانيا شقيقة الأسير: "أنا أسيرة محررة وأعرف أن الأســــير يفرح حين يشعر أنه على بال أهله في كل وقت، نحن نجتمع اليوم لنقول له كل عام وهو بخير آملين أن يكون بيننا وبين أحبته في أقرب وقت ممكن".
حال الأسير كنعان وعائلته لا يختلف كثيرا عن حال بقية الأسرى وذويهم وخاصة الذين يقضون فترات طويلة في سجون الاحتلال، فالألم والأشواق والحرمان، مشاعر تختلط لديهم في كافة المناسبة الخاصة بهم، ما يترك أسرهم هي الأخرى أسيرة أيضاً خارج القضبان.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026