مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

بلايز الـ" تي شيرت" عندما تصير يافطات متحركة خادشة للحياء

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أشرف الحمضيات - المواطن صاحب البسطة المختصة ببيع ألـ " بلايز" الجاذبة للفتية من الجنسين في غزة، "أ.س" ، لا يعرف – كما زبائنه المفتتنين بمتابعة "الصرعات" التي تنتاب مصممي الملابس التي تجتذبهم، ما إذا كانت بعض الكلمات الإنجليزية الملونة المطبوعة على صدورهم أو ظهورهم قد حولتهم إلى يافطات متحركة خادشة للحياء...
Theocrasy , Nude ، GAP و vixen.. و غيرها من الكلمات المطبوعة على القمصان و بلايز ألـ"تي شيرت"، باتت ظاهرة جوالة في الشوارع دون أن يعرف من يرتدونها، أن الموضة التي تشدهم من ياقاتهم تحولهم، أحيانا، إلى مروجين..حتى لكلمات فاضحة يمكن أن تثير حنقهم لو أنها استخدمت في مخاطبتهم !
قال الشاب رامز البياري الذي التقته "القدس دوت كوم" في متجر لبيع الملابس في غزة، أن انتشار الملابس الخادشة للحياء لا يقع على عاتق التجار وحدهم، فالشبان الذين تستهويهم هذه الملابس يتقاسمون معهم المسؤولية، موضحا أن الكثيرين من الجانبين يبيعون و يشترون دون أن يكلفوا أنفسهم فهم المعنى للكثير من الكلمات، من "طراز" Play Boy ( إسم مجلة إباحية معروفة على نطاق عالمي ) أو vixen ( امرأة سيئة الخلق )، مشيرا إلى أنه لفت نظر أحد تجار الملابس ذات مرة إلى أنه "يبيع كلمات منافية للأخلاق"، فوجده لا يعرف معانيها !
 بخلاف الشاب البياري، اعتبر الشاب سائد الكرنز أن المسؤولية الأساس في انتشار الملابس التي تحمل كلمات خادشة للحياء، تقع على عاتق من يلبسونها ؛ فهم – كما قال - يختارون ملابسهم بأنفسهم ، فيما أشارت الفتاة فاطمة سعد إلى أنها تحرص على ترجمة الكلمات المكتوبة على "البلايز" قبل شرائها، وبالرغم من ذلك " وقعت في الفخ" ذات مرة كانت فيها متعجلة، لتنتبه لاحقا إلى أن كلمة nude المكتوبة على قطعة ملابس كانت اشترتها تعني "عارية"؛ ما اضطرها إلى إتلافها .
التاجر رامي السنوار صاحب احد المحال التجارية لبيع الملابس ، قال لـ"القدس دوت كوم" أن انتشار الملابس التي تحمل كلمات خادشة للدين و الحياء، جعله أكثر حرصا على التأكد من الملابس قبل عرضها للبيع ، مؤكدا أن الظاهرة باتت تستلزم " وجود رقابة حكومية" على الملابس التي يتم استيرادها؛ للتأكد من عدم مخلفتها للدين و الذوق العام.
في الإطار، أوضح الدكتور درداح الشاعر أستاذ علم الاجتماع في "جامعة الأقصى" أن الملابس التي يرتديها غالبا ما تعكس أخلاقه وطريقتة في التفكير، وأيضا تمثل "مرآة" لانفعالاته ونظرته إلى الحياة، لافتا إلى أنه لا مانع من مجاراة "الموضة" والأزياء، ولكن دون أن تكون على حساب الأخلاق و القيم العامة، مستهجنا في الوقت ذاته، أن يكون الشبان أو الفتيات من هواة تتبع الموضة و يجهلون مدلولات بعض الكلمات التي تحملها ملابسهم .
الدكتور الشاعر أشار في سياق حديثه بهذا الخصوص، أن الأسرة تتحمل مسؤولية كبيرة حيال أنماط السلوك التي تجتذب أبنائها و بناتها، بما في ذلك في مجال الجماليات التي تجتذبهم عند إختيارهم الأزياء التي يرتدونها، مضيفا في المجال، " الأسرة هي التي تضع البذور الأولى للشخصية من حيث أساليب التربية "، فيما يرى الدكتور صادق قنديل المحاضر في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية في غزة أن إضافة ما يسيء إلى الدين إلى الملابس "يندرج في إطار الحرام"؛ عدا عن أن انتشار الكلمات و العبارات الخادشة للحياء غزوا للثقافة الغربية يأخذ الشباب بعيداً عن قيم وعادات ومعتقدات المجتمع .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026