بحث إعلامي أجراه باحثان في سجن مجدو حول: متابعة الأسرى لوسائل الاعلام
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أظهرت بحث علمي يعد الأول من نوعه أجراه باحثان أسيران في سجن مجدو، إن النسبة الأكبر من الأسرى لديهم متابعة مرتفعة في متابعة وسائل الاعلام المتوفرة داخل السجن، مما يفسر مسعاهم في الخروج من دائرة الحصار الاعلامي المفروضة عليهم.
أشار البحث الذي أجراه الباحثان (الاعلامي الأسير أمين أبو وردة- مرشح لنيل درجة الدكتوراه في الاعلام الاجتماعي جامعة Limkokwing الماليزية، والأستاذ الأسير مفيد الجلغوم –مرشح لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ الفلسطيني –جامعة عين شمس-القاهرة)، بعنوان متابعة أسرى سجن مجدو لوسائل الاعلام، أنه يتطرق إلى أحد المفاصل الرئيسة في حياة الأسرى الفلسطينيين وهي مدى متابعتهم لوسائل الاعلام (المطبوعة، المسموعة، المرئية) المتوفرة داخل السجن وطبيعة هذه المتابعة.
تبين من نتائج البحث أن 81% من أسرى مجدو يستمعون الاذاعات للتواصل مع العالم الخارجي بنسبة أعلى من متابعتهم لتلك الاذاعات قبل اعتقالهم.كما لوحظ أن الاذاعات المحلية حظيت بنسبة متابعة مرتفعة.
أظهرت النتائج أن الأسباب الرئيسية لمتابعة الاذاعات هي المتابعات الاخبارية العالمية والعربية ثم المحلية والأسرى والتواصل مع الأهل، حيث ركزوا على البرامج السياسية ثم البرامج ذات الصبغة الاجتماعية.
كشفت النتائج عن ترتيب المحطات الاذاعية الاكثر استماعاً لدى الأسرى، وأسباب تفضيل تلك الاذاعات والبرامج الاكثر استماعاً، وعدد النشرات اليومية التي يستمع إليها الاسير، ومدى الاستفادة الثقافية، ونسبة الثقة ومدى الاستماع لبرامج التواصل بين الأسرى وذويهم.
ترى معطيات البحث أن الغالبية العظمى كانت تقرأ صحيفة القدس عند وصولها إلى السجن، (لها ستة أشهر مقطوعة) بنسبة مرتفعة مقارنة عن متابعتها خارج السجن، كما يتضح أن المواضيع الاخبارية العربية والعالمية تحظى بنسبة متابعة عالية، تليها الأخبار المحلية وأخبار الأسرى، ثم الاخبار الاجتماعية والرياضية، وتراوح الرضا عن متابعة صحيفة القدس لقضايا الأسرى بين الرضا العالي والمتوسط والمنخفض بنسب متفاوتة.
يستدل من نتائج البحث أن قرابة 58% ملمين باللغة العبرية، لكن متابعتهم للصحف العبرية داخل السجن تصل إلى نحو 48% فقط، فيما تتوزع الثقة بالصحافة العبرية في تناولها للقضايا الفلسطينية بين الرضا العالي والمتوسط والمتخصص بنسب متفاوتة.
شمل البحث الفضائيات التلفزيونية المتوفرة حصرياً داخل السجن وهي: فلسطين، أبو ظبي، دبي الرياضية، mbc1، mbc2، روتانا سينما، والفضائيات الاسرائيلية الأربع (1-2-10-33)، حيث أشارت النتائج إلى ترتيب الفضائيات الأكثر مشاهدة داخل السجن وأيضاً ترتيب الفضائيات الأكثر مشاهدة قبل الاعتقال مع إبراز عدة النشرات الاخبارية التي يشاهدها الأسير يومياً، وترتيب تلك الفضائيات حسب الثقة بها، ومدى متابعتهم لبرامج التواصل مع الأهل ودرجة الرضى عنها.
قدم البحث جملة من الاختراعات التي أوردها الأسرى لوسائل الاعلام الفلسطينية، من أجل الإرتقاء بالعمل الاعلامي وقضايا الأسرى منها:
تخصيص نشرة يومية عن أخبار الأسرى، أو ملحق أسبوعي في الصحافة، وبث برامج اذاعية وتلفزيونية خاصة بالأسرى، وزيادة الوقت المخصص للأسرى، وابتكار برامج جديدة، ونقل الحقائق بموضوعية ودقة، وعدم التفريق بين الأسرى، وإبراز قضايا الأسرى القدامى والنساء والأطفال والمرضى والإداريين بشكل أوضح.
أوصى البحث وسائل الاعلام الفلسطينية إيلاء قضية الأسرى الذين يليق يقضيهم سوا في نوعية البرامج وكميتها والمساهمة الممنوحة لها ومعاملة الأسرى بالمساواة في طرح قضاياهم وعدم التفريق بينهم، كما أوصى بتعزيز برامج التواصل بين الأسرى وذويهم وتطوير تلك البرامج وتقوية بث المحطات الاذاعية من أجل ايصال رسالتها بوضوح لكافة السجون.
أوصى البحث بإعداد نشرة يومية أو أسبوعية خاصة بالأسرى، وإعادة الشريط الإخباري على فضائية فلسطين كما أوصى البحث العمل على إعادة إدخال صحيفة القدس وغيرها من المطبوعات إلى سجن مجدو، والتوصية بمزيد من الأبحاث والدراسات حول هذا الموضوع.
يشار الى نتائج هذا البحث قد جرى عرضها أمام نخبة من قادة الأسرى من مختلف التنظيمات خلال ندوة عقدت خصيصاً لهذا الموضوع في قسم 7 سجن مجدو الذي يعد النموذج الأفضل لهذه الدراسة كونه القسم الوحيد الذي يضم مختلف الفصائل والمناطق والأحكام والفئات العمرية والاداريين. وبذلك يمكن تعميم نتائج هذا البحث على الأسرى. حيث أثنى قادة الفصائل المختلفة على الباحثان وجهودهما وعلى البحث ونتائجه، معتبرين أن هذه الخطوة هي الأولى التي يشاركوا بها بعد إجراء بحث علمي، كما أغنى الحضور البحث بمقترحاتهم وتوصياتهم القيمة.
ويذكر أن النتائج النهائية لهذا البحث ستنتشر بعد الافراج عن الاسيران الباحثين نهاية شهر تشرين الاول القادم.
zaأظهرت بحث علمي يعد الأول من نوعه أجراه باحثان أسيران في سجن مجدو، إن النسبة الأكبر من الأسرى لديهم متابعة مرتفعة في متابعة وسائل الاعلام المتوفرة داخل السجن، مما يفسر مسعاهم في الخروج من دائرة الحصار الاعلامي المفروضة عليهم.
أشار البحث الذي أجراه الباحثان (الاعلامي الأسير أمين أبو وردة- مرشح لنيل درجة الدكتوراه في الاعلام الاجتماعي جامعة Limkokwing الماليزية، والأستاذ الأسير مفيد الجلغوم –مرشح لنيل درجة الدكتوراه في التاريخ الفلسطيني –جامعة عين شمس-القاهرة)، بعنوان متابعة أسرى سجن مجدو لوسائل الاعلام، أنه يتطرق إلى أحد المفاصل الرئيسة في حياة الأسرى الفلسطينيين وهي مدى متابعتهم لوسائل الاعلام (المطبوعة، المسموعة، المرئية) المتوفرة داخل السجن وطبيعة هذه المتابعة.
تبين من نتائج البحث أن 81% من أسرى مجدو يستمعون الاذاعات للتواصل مع العالم الخارجي بنسبة أعلى من متابعتهم لتلك الاذاعات قبل اعتقالهم.كما لوحظ أن الاذاعات المحلية حظيت بنسبة متابعة مرتفعة.
أظهرت النتائج أن الأسباب الرئيسية لمتابعة الاذاعات هي المتابعات الاخبارية العالمية والعربية ثم المحلية والأسرى والتواصل مع الأهل، حيث ركزوا على البرامج السياسية ثم البرامج ذات الصبغة الاجتماعية.
كشفت النتائج عن ترتيب المحطات الاذاعية الاكثر استماعاً لدى الأسرى، وأسباب تفضيل تلك الاذاعات والبرامج الاكثر استماعاً، وعدد النشرات اليومية التي يستمع إليها الاسير، ومدى الاستفادة الثقافية، ونسبة الثقة ومدى الاستماع لبرامج التواصل بين الأسرى وذويهم.
ترى معطيات البحث أن الغالبية العظمى كانت تقرأ صحيفة القدس عند وصولها إلى السجن، (لها ستة أشهر مقطوعة) بنسبة مرتفعة مقارنة عن متابعتها خارج السجن، كما يتضح أن المواضيع الاخبارية العربية والعالمية تحظى بنسبة متابعة عالية، تليها الأخبار المحلية وأخبار الأسرى، ثم الاخبار الاجتماعية والرياضية، وتراوح الرضا عن متابعة صحيفة القدس لقضايا الأسرى بين الرضا العالي والمتوسط والمنخفض بنسب متفاوتة.
يستدل من نتائج البحث أن قرابة 58% ملمين باللغة العبرية، لكن متابعتهم للصحف العبرية داخل السجن تصل إلى نحو 48% فقط، فيما تتوزع الثقة بالصحافة العبرية في تناولها للقضايا الفلسطينية بين الرضا العالي والمتوسط والمتخصص بنسب متفاوتة.
شمل البحث الفضائيات التلفزيونية المتوفرة حصرياً داخل السجن وهي: فلسطين، أبو ظبي، دبي الرياضية، mbc1، mbc2، روتانا سينما، والفضائيات الاسرائيلية الأربع (1-2-10-33)، حيث أشارت النتائج إلى ترتيب الفضائيات الأكثر مشاهدة داخل السجن وأيضاً ترتيب الفضائيات الأكثر مشاهدة قبل الاعتقال مع إبراز عدة النشرات الاخبارية التي يشاهدها الأسير يومياً، وترتيب تلك الفضائيات حسب الثقة بها، ومدى متابعتهم لبرامج التواصل مع الأهل ودرجة الرضى عنها.
قدم البحث جملة من الاختراعات التي أوردها الأسرى لوسائل الاعلام الفلسطينية، من أجل الإرتقاء بالعمل الاعلامي وقضايا الأسرى منها:
تخصيص نشرة يومية عن أخبار الأسرى، أو ملحق أسبوعي في الصحافة، وبث برامج اذاعية وتلفزيونية خاصة بالأسرى، وزيادة الوقت المخصص للأسرى، وابتكار برامج جديدة، ونقل الحقائق بموضوعية ودقة، وعدم التفريق بين الأسرى، وإبراز قضايا الأسرى القدامى والنساء والأطفال والمرضى والإداريين بشكل أوضح.
أوصى البحث وسائل الاعلام الفلسطينية إيلاء قضية الأسرى الذين يليق يقضيهم سوا في نوعية البرامج وكميتها والمساهمة الممنوحة لها ومعاملة الأسرى بالمساواة في طرح قضاياهم وعدم التفريق بينهم، كما أوصى بتعزيز برامج التواصل بين الأسرى وذويهم وتطوير تلك البرامج وتقوية بث المحطات الاذاعية من أجل ايصال رسالتها بوضوح لكافة السجون.
أوصى البحث بإعداد نشرة يومية أو أسبوعية خاصة بالأسرى، وإعادة الشريط الإخباري على فضائية فلسطين كما أوصى البحث العمل على إعادة إدخال صحيفة القدس وغيرها من المطبوعات إلى سجن مجدو، والتوصية بمزيد من الأبحاث والدراسات حول هذا الموضوع.
يشار الى نتائج هذا البحث قد جرى عرضها أمام نخبة من قادة الأسرى من مختلف التنظيمات خلال ندوة عقدت خصيصاً لهذا الموضوع في قسم 7 سجن مجدو الذي يعد النموذج الأفضل لهذه الدراسة كونه القسم الوحيد الذي يضم مختلف الفصائل والمناطق والأحكام والفئات العمرية والاداريين. وبذلك يمكن تعميم نتائج هذا البحث على الأسرى. حيث أثنى قادة الفصائل المختلفة على الباحثان وجهودهما وعلى البحث ونتائجه، معتبرين أن هذه الخطوة هي الأولى التي يشاركوا بها بعد إجراء بحث علمي، كما أغنى الحضور البحث بمقترحاتهم وتوصياتهم القيمة.
ويذكر أن النتائج النهائية لهذا البحث ستنتشر بعد الافراج عن الاسيران الباحثين نهاية شهر تشرين الاول القادم.