السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

المسك والسواك والبخور والعطور والمسبحة والسجادة هدايا حجاجنا لزائريهم

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
محمد أبو فياض
المسبحة والسجادة والمسك والسواك والبخور والعطور هي الهدايا الأقرب لأرواح حجاجنا لأنها من جوار البيت العتيق في البلد الحرام.
ويحرص حجاجنا على التسوق وشراء هذا النوع من الهدايا كي يهدوها لزوارهم حين العودة إلى أرض الوطن، في حين اضطر آخرين لشرائها وحملها كل هذه المسافات فقط لان الأحفاد والأبناء والأصدقاء والقربى هم من وصاهم بشراء هذه الهدايا.
وقال الحاج عدلي الحموري من القدس الشريف: لقد وصاني الأولاد بشراء هدايا تتعلق بمكة المكرمة وإسلامنا الحنيف حتى يتذكروا أن والدهم الحاج احضر الهدايا من ارض الحرم الشريف في مكة المكرمة فطلبوا مني ماء زمزم الذي فيه شفاء للناس.
وأضاف: لقد طلب البعض مني الهدايا التقليدية كالسجادة السعودية والمسبحة والدشداشة السعودية رغم ان كل هذه الهدايا موجودة في ارض الوطن غير أن الأشياء تبقى بقيمة المكان الذي أحضرت منه وهي من مكة بلد الله الحرم وبيته العتيق.
وبين ان الجميع يتبارك بالهدايا التي تجلب من مكة، مشيرا الى ان هناك بضائع في متناول الجميع في حين ان بضائع أخرى باهظة الثمن خاصة تلك التي تباع في محال ملاصقة للحرم الشريف، أي أنها تباع في محلات خمسة نجوم.
وذكر انه سيهدي من يزوره لتهنئته بالحج والعودة لأرض الوطن مسبحة مكة المكرمة ومصحف المسجد الأقصى المصنوع في غزة لأهمية المسجدين في عقيدة المسلمين.
وفي شارع ام القرى، قالت الحاجة أم الفتح المصطفى التي كانت تتسوق: أنا أتسوق لزوجات أولادي وأولادي وبناتي والأحفاد، أريد أن احمل لهم هدايا تحمل رائحة بيت الله الذي يحلم كل إنسان بزيارته.
وأضافت أنها أوصت أبنائها بشراء هدايا من جنين لكنها لابد لها من شراء هدايا تخص القربى لان البضاعة نفسها موجودة في الضفة الغربية وبأسعار اقل.
وبالقرب من ام الفتح كان الحاج جواد العلي من  جنين يبحث في محلات ذات الشارع عن مبخرة لجارتهم التي أوصتهم وأكثرت الاتصال تلفونيا عليهم لجلب مبخرة لها من مكة.
وقال ان معظم الهدايا هي المسبحة والدشداشة وملابس الأطفال، وما باليد حيلة لازم اشتري وأنفذ لكل واحدة طلبه".
وفي شارع المنصور في مكة حيث المحلات الشعبية، قالت الحاجة ماجدة جميل: أكثرنا من شراء الدناديش التقليدية والمجوهرات التقليدية والألعاب  للأطفال فهي الهدايا الأحب لقلوب أطفالنا.
وأضافت: كذلك لابد من شراء الملايات السوداء الخاصة بكبيرات السن فهي جزء من الزي الفلسطيني التقليدي لا يمكن لي العودة للبيت دون شراء هذا النوع من غطاء الرأس، إضافة الى النقاب لان جودته هنا أفضل رغم سعره المرتفع مقارنة مع أسواقنا المحلية في غزة.
اما الحاج عبد القادر إبراهيم فكان يبحث عن عباءة فروة رجالي لوالدة المسن في أسواق شارع المنصور، كي تحميه من برد الشتاء.
وقال الحاج عبد القادر: هناك أناس قريبون لقلوبنا لابد من تخصيصهم في الهدايا لا يمكن الرجوع للوطن دون هديا مميزة للوالدين والزوجة الأولاد والأخوة والأخوات واله يعيننا على حمل هذه الهدايا الثقيلة.
وفي شارع الستين تمكن الحاج يوسف قاسم من شراء كيس كبير من المسابح والمساويك وزجاجات عصر المسك الصغيرة والطواقي للرجال والأطفال كهدايا للحجاج.
وقال الحاج يوسف: لابد من شراء هذه الهدايا لابد من تحمل غلاء أسعارها وعناء حملها ونقلها خلال السفر لكنها لابد منها، "هل أعود خالي الوفاض وبلا هدايا لقريتي ماذا يقولون عني".
وأصر الحاج يوسف كذلك على شراء العقال السعودي بلونية الأبيض والأحمر كي يهديه للقريبين جدا منه كالأصدقاء وأزواج بناته والأعزاء

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026