الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

أضحى .. ما زال حزينا

جانب من الاعتصام الاسبوعي لأهالي الاسرى أمام الصليب الاحمر

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
رشا حرزالله
الساعة العاشرة من صباح كل ثلاثاء، موعد مقدس ثابت لا تغيره الظروف مهما بلغت عظمتها، تشق الحاجة مسعدة حجيجي، من بلدة قراوة بني زيد، شمال مدينة رام الله، طريقها على استعجال، نحو مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رام الله، لتجلس ساعة من الزمن محتضنة صورة نجلها الأسير سامي في الاعتصام الأسبوعي للأسرى.
الحاجة مسعدة "قلبها محروق" كما تقول، فهي لم تر نجلها سامي الذي يقبع في سجن نفحة، منذ ثلاثة شهور، بسبب المرض الذي أعياها.
تتحدث مسعدة بصوت متحشرج :"اعتقل سامي وعمره 24 عاما، ويبلغ الآن من العمر 30 عاما، قضى زهرة شبابه خلف القضبان، كانت لديه أحلام كثيرة يرغب بتحقيقها، لكن الاحتلال والسجان حالا دون تحقيق أي منها".
وبينما يغرق الجميع بالنوم كل ليلة، غير أن مسعدة تلازم السهر كل ليلة، مترددة على غرفته، تمسد براحتيها فراش ابنها سامي، وتدعو في سرها "الله يفرج عنك يما".
تتوقف لبرهة عن الحديث، وسرعان ما تعود لتتذكر: " أخبرني ذات يوم عن نيته بالزواج غير أنني رفضت كونه كان ملاحقا من قبل قوات الاحتلال، حلم عمري أن أرى أولاده، كذلك كان حلم والده قبل أن يموت قبل عامين".
وترفع المناسبات التي تمر على شعبنا سواء الأعياد أو شهر رمضان وغيرها، منسوب الألم لدى عائلات وذوي الأسرى، فلا تتلفظ  ألسنتهم سوى بكلمة "يا ريت".
وعشية عيد الأضحى المبارك، تغوص مسعدة عميقا في تفكيرها بنجلها سامي، مستذكرة ملامح قديمة لنكهة العيد حينما كان سامي بينهم: "حينما أتكلم معه في المناسبات، أحاول التخفيف عنه، كان يحب كعك العيد، يستيقظ صباحا ليذهب مع والده للصلاة، ومن ثم يزور العائلة، كل عيد يمر حزينا، لكن الحمد لله على كل شيء".
وتأمل والدة الأسير سامي بأن يكون حجم التضامن مع قضية الأسرى أكبر، ليلتفت العالم إلى ما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال، غير أنها مصممة على الحضور أسبوعيا للاعتصام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتستمد كما قالت قوتها من أمهات الأسرى اللواتي يشاركنها في الاعتصام.
 


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026