إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

عندما اختطف الاحتلال الشقيق الوحيد بين ست بنات في مخيم بلاطة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
امين ابو وردة-كانت عائلة المواطن فهمي رزق في مخيم بلاطة على موعد مع زيارة غير مرغوبة لقوات الاحتلال الإسرائيلي ليختطف نجله الوحيد صلاح 23 عاماً من بين شقيقاته الستة من ذراع والده في محل العمل الذي يعملان به، وقال صلاح أن منزله تعرض للتخريب الكبير أثناء عملية اعتقاله في 11 حزيران 2008 لتبدأ معه مسلسل التحقيق والتعذيب لينتهي بلائحة اتهام تتضمنت إلقاء عبوات يدوية على أهداف عسكرية ليصدر بحقه حكماً بالسجن 4 سنوات و3 شهور.
وأشار إلى أنه ترك المدرسة وهو بالصف الثامن ليلحق والده في محل لبيع الألعالب في البلدة القديمة في نابلس ثم انتقل للعمل بمفرده في مجال جمع الخردوات.
وتنقل رزق في عدة سجون منها جلبوع والنقب ليستقر به الحال حالياً في سجن مجدو.
أما مشوار زيارة الأهل له فإن الرفض الأمني هو السمة في التعامل مع طلبات أسرته حيث يسمح لوالدته كل سنة بزيارته أما شقيقاته الكبار فإنهن ممنوعات.
ونوه رزق أن شقيقاته حصلن على التوجيهي كما التحقت اثنتان بالجامعة وهو بالأسر كما جاءت للعائلة مولودة جديدة وشاهدها بالزيارة من خلف الزجاج وكانت وقتها رفيقة. وتلقى دور عديدةات منها دورة الكادر الإعلامي والعبري كما تأهل لمناصب داخل السجن منها شاويش قسم ومردوان.
وقد كانت عائلة رزق فرحة لم تدم سوى ساعتين عندما وصلهم نبأ عاجل أن صلاح سيفرج عنه قبل انتهاء مدته بعدة أشهر واستعدت لذلك وزنيت الحارة والمنزل وسادت الفرحة داخل المنزل عدة ساعات ليتفاجؤا بعد ذلك أن الخبر الصحيح وأن الإفراج سيكون في الموعد الرسمي الذي مرتبط بانتهاء مدة الاعتقال.
وتحقق امل أبو صلاح بالافراج عن نجله الوحيد ليساعده في عبئ الأسرى خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب ووجود عدة بنات في الجامعة.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026