مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

اولمرت وليفني يبحثان التحالف ضد نتنياهو

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود أولمرت ووزيرة الخارجية سابقا تسيبي ليفني اليوم الأربعاء انهما يبحثان إقامة شراكة يمكن ان تهز الساحة السياسية في اسرائيل وتقود لحملة مشتركة من أجل هزيمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة المقررة في يناير كانون الثاني.
واضطر اولمرت الى الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء عام 2008 بسبب اتهامات فساد برئت ساحته منها الى حد كبير.
ويعتبر اولمرت اذا ما قرر العودة للعمل السياسي المرشح الأقدر على هزيمة نتنياهو زعيم حزب اليكود اليميني والذي تتوقع استطلاعات الرأي حاليا إعادة انتخابه.
وينظر الى ليفني كمنافس قوي محتمل في الانتخابات العامة باسرائيل يوم 22 يناير كانون الثاني. واستقالت ليفني من زعامة حزب كديما في مارس اذار عقب اخفاقها في انتخابات رئاسة الحزب كما انها كانت مسؤولة عن الجانب الاسرائيلي في محادثات السلام بالشرق الأوسط التي توقفت بعد شهور من تولي نتنياهو رئاسة الحكومة.
وأفاد تصريح لأحد مساعدي أولمرت بحسب وكالة "رويترز " انه وليفني اتفقا على "ضرورة اتخاذ اجراء لتغيير القيادة" في اشارة الى ما سماه "وضع اسرائيل المتردي" تحت قيادة نتنياهو.
ولمح الى التوتر مع الولايات المتحدة بشأن كيفية التصدي لبرنامج ايران النووي والجمود الدبلوماسي مع الفلسطينيين.
واتفق اولمرت وليفني على مواصلة اللقاءات وأكد مصدر مقرب اشترط عدم ذكر اسمه تقارير لوسائل الاعلام الاسرائيلية ذكرت أنهما يقيمان احتمال خوض الانتخابات معا. وأكد مساعد لليفني أيضا اجراء تلك المحادثات.
ولم يتضح بعد ما اذا كانا سينضمان الى أحد الأحزاب اليسارية او الوسطية في اسرائيل أم سيشكلان حزبا لهما.
وعلى الرغم من الانتقادات التي يتعرض لها فان أحدث استطلاعات الرأي تظهر ان نتنياهو سيفوز بما يصل الى 42 مقعدا في الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) المؤلف من 120 مقعدا، الأمر الذي يوفر له فرصة رئاسة حكومة ائتلافية مقبلة في اسرائيل.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026