السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

واصل ابو يوسف : اغتيال القيادات الفلسطينية لن يفت من عضد الشعب الفلسطيني

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
شدد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف أن محاولات كيان الاحتلال الإسرائيلي ضرب القيادات الفلسطينية واغتيالها لم ولن يفت من عضد الشعب الفلسطيني بل ستزيده إصراراً علی المضي قدماً في معركة الاستقلال والحرية والخلاص من الاحتلال.
وفي حديث لقناة العالم الإخبارية وبشأن اعتراف كيان الاحتلال بالمسؤولية عن اغتيال الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية بتونس خليل الوزير المعروف بـ "أبو جهاد" عام 1988 أكد أبو يوسف عدم جدوی اعتراف حكومة الاحتلال الصهيوني بهذا الاغتيال لافتاً إلی أن مجمل الاغتيالات التی حصلت للقيادات الفلسطينية منذ البداية وحتی اليوم كانت من تخطيط وتنفيذ الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار في هذا الجانب إلی: اغتيال للقادة الفلسطينيين الشهداء في بيروت أبويوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وغيرهم من القيادات الفلسطينية لتتوج بأمير الشهداء أبوجهاد. واضاف امين عام جبهة التحرير وبعد ذلك أيضاً جری اغتيال أبوعلي مصطفی بصاروخ موجه من طائرات الاحتلال بعد الانتفاضة الفلسطينية، إضافة إلی استهداف الشهيد أحمد ياسين والرنتيسي وغيرهم من قيادات العمل الوطني؛ وعلی رأس الاغتيالات كان الشهيد الرمز ياسر عرفات الذي تعرض لحصار وتسميم، ومعروف تماماً وكل الأدلة والمؤشرات تدل علی مسؤولية الاحتلال في ذلك، بما فيها اغتيال الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ابو العباس في معتقلات الاحتلال في العراق .
وأكد أن كل ذلك يندرج في إطار ما يمارسه كيان الاحتلال من محاولة تصفية هذه القيادات الفلسطينية لكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وشدد امين عام جبهة التحرير علی أن مايقوم به الاحتلال ومايخطط له من محاولة ضرب هذه القيادات واغتيالها لم ولن يفت من عضد الشعب الفلسطيني: بل سيبقی الشعب يواصل نضاله مؤكداً تمسكه بهذه التضحيات التي تزيده إصراراً وعزماً علی المضي قدماً في معركة الاستقلال والحرية والخلاص من الاحتلال.
ولفت إلی أن اعتراف الاحتلال اليوم بمسؤليته المباشرة في قتل القيادي الفلسطيني أبوجهاد يأتی محاولة مقصودة في إطار التوقيت الذي تذهب فلسطين به إلی الأمم المتحدة من أجل الاعتراف بعضويتها؛وكذلك في ظل تهديد الإدارة الأميركية بحجب أموال المساعدات إلی فلسطين وأعادة النظر بالعلاقات معها، وتهديد أميركا دول العالم بعدم التصويت للطلب الفلسطيني للجمعية العامة للأمم المتحدة كذلك.
واكد ابو يوسف إلی أن محاولة الاحتلال حجب أموال الضرائب عن الفلسطينيين وتحدثه عن مجموعة من العقوبات بمافيها الاعتراف بمسؤولية اغتيال أبوجهاد كلها محاولات للتأثير النفسي علی الشعب الفلسطيني علی أن الاحتلال قادر علی محاصرة الشعب الفلسطيني.
وأشار إلی أن هذه الردود إنما تأتي كردود نفسية بعد اختراق طائرة المقاومة الأجواء الفلسطينية، واصفاً العملية علی أنها انجاز واضح علی صعيد العمل الذي يجابه المحاولات التي يعتبرها الاحتلال أنها تصون وضعه الداخلي من خلال الأجهزة الأمنية وكل تقنياته العالية الحديثة
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية علی الانتباه إلی أن توقيت الاعتراف يأتي في ظل عزم القيادة الفلسطينية علی مواصلة جهودها نحو التوجه إلی الأمم المتحدة وكذلك عزلة الاحتلال التي يعيشها نتيجة تحميل المجتمع الدولي مسؤولية انغلاق الأفق السياسي إلی الكيان؛ وقال إن اختيار هذا التوقيت جاء من أجل مضي الكيان قدماً في تنفيذ تهديداته ووعيده نحو الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026