شعث: بريطانيا تضغط علينا للتاجيل واوباما ليس صلاح الدين
القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال الدكتور نبيل شعث عضو مركزية الحركة ان موقف السلطة لن يتغير ولن يكون هناك تريث في مسالة الذهاب الى الامم المتحدة لتقديم طلب العضوية هذا الشهر حتى بعد فوز اوباما في الانتخابات الامريكية لولاية ثانية.
واضاف شعث لمعا في حوار اجراه بسام ابو عيد "انه وحتى اللحظة لم تظهر ضغوطات دولية باستثناء بريطانيا وافساح المجال للادارة الامريكية الجديدة باطلاق مبادرات سياسية جديدة .مؤكدا بان السلطة لن تتريث ولن تؤجل والقرار استراتيجي".
فالدول الاوروبية لا تتحدث معنا عن تريث بل تستفسر منا متى ستذهبون وما هي صيغة القرار باستثناء بريطانيا التي تطالب بالتريث وافساح المجال لمبادرات جديدة يقول القيادي شعث . مضيفا": قد يكون هناك مبادرات امريكية لكن لا شيء مؤكد ولن يكون هناك شيء جديد قبل اعياد الميلاد القادمة لانها ستكون منشغلة بالاعياد ".
واشار الى انه وبالرغم من ان ادارة الرئس اوباما ستكون اكثر مرونة في الولاية الثانية لكن لا يوجد شيء مؤكد بانه هناك تغيير ...وبالتالي لا نستطيع ان نؤجل وذاهبون قبل نهاية نوفمبر فاوبما ليس صلاح الدين الايوبي بالنسبة لنا ولكنه افضل من رئتشارد قلب الاسد رومني الذي لا يعرف شيء عن القضية الفلسطينية".
ولم يخف شعث سعادته بفوز اوباما في ولاية ثانية وسقوط المرشح الجمهوري معتبرا نجاح اوباما بانه هزيمة لنتيناهو الذي حاول اسقاطه وشجع رومني .
وقال": ممكن ان يؤثر نجاح اوباما على نتايج الانتخابات في اسرائيل ولكن بشرط ان نذهب نحن الى الامم المتحدة ونكسب الرهان".
ولفت شعث الى ان دولا اروبية قد تغير موقفها الرافض لانضمانا الى الامم المتحدة لان نتائج الانتخابات فيها حسمت لصالح احزاب اشتراكية والتي تشكل حركة فتح عضوا كامل العضوية في تلك الحزب الاشتراكي الدولي وهي هولندا واوكرانيا ولتوانيا فضلا عن سعينا لاقناع المانيا بان تكون معنا .
واوضح شعث ان اجتماع لجنة المتابعة العربية المقبل هدفه الرئيسي هو دعوة العالم للوقوف الى جانب القيادة الفلسطينية في سعيها للحصول على دولة غير عضو في الامم المتحدة وسيكون هناك اجتماع اوروبي عربي ايضا لاقناع الاوروبين باتخاذ موقف ايجابي .
zaقال الدكتور نبيل شعث عضو مركزية الحركة ان موقف السلطة لن يتغير ولن يكون هناك تريث في مسالة الذهاب الى الامم المتحدة لتقديم طلب العضوية هذا الشهر حتى بعد فوز اوباما في الانتخابات الامريكية لولاية ثانية.
واضاف شعث لمعا في حوار اجراه بسام ابو عيد "انه وحتى اللحظة لم تظهر ضغوطات دولية باستثناء بريطانيا وافساح المجال للادارة الامريكية الجديدة باطلاق مبادرات سياسية جديدة .مؤكدا بان السلطة لن تتريث ولن تؤجل والقرار استراتيجي".
فالدول الاوروبية لا تتحدث معنا عن تريث بل تستفسر منا متى ستذهبون وما هي صيغة القرار باستثناء بريطانيا التي تطالب بالتريث وافساح المجال لمبادرات جديدة يقول القيادي شعث . مضيفا": قد يكون هناك مبادرات امريكية لكن لا شيء مؤكد ولن يكون هناك شيء جديد قبل اعياد الميلاد القادمة لانها ستكون منشغلة بالاعياد ".
واشار الى انه وبالرغم من ان ادارة الرئس اوباما ستكون اكثر مرونة في الولاية الثانية لكن لا يوجد شيء مؤكد بانه هناك تغيير ...وبالتالي لا نستطيع ان نؤجل وذاهبون قبل نهاية نوفمبر فاوبما ليس صلاح الدين الايوبي بالنسبة لنا ولكنه افضل من رئتشارد قلب الاسد رومني الذي لا يعرف شيء عن القضية الفلسطينية".
ولم يخف شعث سعادته بفوز اوباما في ولاية ثانية وسقوط المرشح الجمهوري معتبرا نجاح اوباما بانه هزيمة لنتيناهو الذي حاول اسقاطه وشجع رومني .
وقال": ممكن ان يؤثر نجاح اوباما على نتايج الانتخابات في اسرائيل ولكن بشرط ان نذهب نحن الى الامم المتحدة ونكسب الرهان".
ولفت شعث الى ان دولا اروبية قد تغير موقفها الرافض لانضمانا الى الامم المتحدة لان نتائج الانتخابات فيها حسمت لصالح احزاب اشتراكية والتي تشكل حركة فتح عضوا كامل العضوية في تلك الحزب الاشتراكي الدولي وهي هولندا واوكرانيا ولتوانيا فضلا عن سعينا لاقناع المانيا بان تكون معنا .
واوضح شعث ان اجتماع لجنة المتابعة العربية المقبل هدفه الرئيسي هو دعوة العالم للوقوف الى جانب القيادة الفلسطينية في سعيها للحصول على دولة غير عضو في الامم المتحدة وسيكون هناك اجتماع اوروبي عربي ايضا لاقناع الاوروبين باتخاذ موقف ايجابي .