السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

طبعة جديدة من "موت المتعبد الصغير" في عمان

غلاف رواية موت المتعبد الصغير للكاتب خالد درويش بطبعتها الجديدة القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 صدرت عن دار "الأهلية للنشر والتوزيع" في العاصمة الأردنية عمان الطبعة العربية الثانية من رواية الكاتب الفلسطيني خالد درويش "موت المتعبد الصغير".
صمم غلاف الرواية التي صدرت بـ106 صفحات من القطع المتوسط الشاعر والفنان زهير أبو شايب.
وكانت الطبعة الاولى من الرواية قد صدرت في رام الله عام 2009 عن "المؤسسة الفلسطينية للنشر- جهات".
تتبع رواية "موت المتعبد الصغير" حياة اللاجئين الفلسطينيين في واحد من مخيمات اللجوء في سورية إبان الستينيات من خلال رصد تجربة فتى يتأرجح بعواطفه وجسده وخيالاته بين عدد من الثنائيات الوجودية؛ الله والحبيبة، الوطن والمنفى، الجنة والنار، الخير والشر... وذلك من خلال التواتر السلس للواقع والأحلام.
وحمل الغلاف الأخير للطبعة الثانية من "موت المتعبد الصغير" مقطعا مقتطفا من فاتحة الرواية التي تتحدث عن مأساة قتل فتاة في الرابعة عشرة من عمرها على خلفية "الشرف" بتواطؤ من الجميع:
"فجأة اشرأبت الأعناق. هرع البعض لاستقبال موكب الأقارب القادمين للوداع. لم يشهد الشارع جمهرة أكبر من هذه منذ زيارة جمال عبد الناصر عام 1960. الزيارة التي جددت آمال الناس في تحرير فلسطين وها هم الآن، بعدما أدمنوا غياب الوطن السليب والحنين إلى منازلهم البعيدة يفتشون عن عبث إضافي يجددون به خواء الروح.
اقترب الموكب. تحوّل الهمس إلى ضجيج وتعابير التشفّي والاسترحام والاستفهام عن تفاصيل الحب والحمل والولادة تلاشت في انتظار الهلاك المحدّق.
وصل الموكب. كانت عمتها أول من ترجّل وشقّ طريقه وسط الناس. حيّتهم بابتسامة رمادية ملوّحة بالمنديل الأزرق الذي ستشنق به آسيا"
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026