مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الطالبتان عبادي ودحبور: عدم الخوف والقلق وقت الامتحانات سر التفوق

وفا- ثائر أبو بكر
أوصت الطالبتان المتفوقتان في الثانوية العامة سيما عبادي ورحمة دحبور، من محافظة جنين، الطلبة بالتعامل بأريحية دون توتر وأن يعيشوا حياتهم الطبيعية، وبألا يدخلوا الخوف والقلق إلى قلوبهم وقت الامتحان.
وكانت الطالبة سيما وليد عبادي، من مدرسة يعبد الثانوية للبنات، التابعة لمديرية تربية جنين، حصلت على المركز الأول على مستوى الوطن بالفرع الأدبي بمعدل 99.4%، فيما حصلت الطالبة رحمة إبراهيم دحبور من مدرسة عرابة الثانوية للبنات التابعة لمديرية قباطية على المركز السادس على مستوى الوطن، بنفس الفرع بمعدل 98.5%.
وأهدت الطالبة عبادي تفوقها إلى الرئيس محمود عباس ومدرساتها وأسرتها، ولكل من ساهم وشارك في تهيئة الأجواء المناسبة لكافة الطلبة أثناء تقديم امتحانات الثانوية العامة.
وأضافت عبادي لـ"وفا": إن هذا التفوق والنجاح للطلبة جاء من خلال نظام التعليم وسياسة وإستراتيجية الوزارة بتوجيهات وتعليمات من الرئيس وقيادتنا الحكيمة، وتابعت: نأمل من الأب الحاضن لكل المتفوقين أن يساعدهم ويقف إلى جانبهم كي يتمكنوا من تحقيق حلمهم في إكمال الدراسة العليا في الجامعات.
وعن مشاعرها بعد حصولها على التفوق، قالت إنني بكيت من الفرحة وتوجهت بالصلاة إلى العلي القدير وتحول بيتنا إلى عرس لاستقبال المهنئين، لافتة إلى أنها كانت تتوقع الحصول على معدل مرتفع وأخبرت والدها بذلك.
وأوضحت سيما أنها لم تتعامل قطعيا مع الدروس الخصوصية، وأن أجواء الدراسة في بيتنا كانت فوق العادة وطبيعية، ولم تكن هناك أي حالة من التوتر من أجل تهيئة أجواء مناسبة للدراسة.
وذكرت أن دراستها كانت طبيعية، وأنها كانت تمارس اللهو واللعب مع أشقائها، إضافة إلى الجلوس على الإنترنت والخلود للنوم بشكل كافٍ وطبيعي. 
وحول مستقبلها، قالت سيما: إنها ما زالت في مرحلة دراسة التخصصات والاختيار مع أن الميول لديها تتجه إلى العلوم المالية والإدارية، أو دراسة اللغات.
وقال والدها الدكتور وليد: كنا نتوقع هذه النتيجة خاصة أن سيما ومنذ طفولتها كانت من المتفوقات في المدرسة وكانت دوما ميالة إلى العلم والثقافة والمعرفة.
ويرى والدها أن عوامل النجاح في العملية التعليمية هي الأهل والمدرسة والطالب نفسه، وأي خلل في أحد هذه الأطراف الثلاثة سوف يؤدي إلى خلل في المخرج التعليمي.
من جهتها أهدت الطالبة رحمة دحبور تفوقها لفلسطين ولشهدائها وأسراها وجرحاها وللهيئة التدريسية ولمدرساتها ولوالديها.
وعن مشاعرها بعد تلقيها النتيجة، قالت: بعد سماعي نتيجتي بكيت لأنني لم أتوقع الحصول على معدل على مستوى الوطن من العشرة الأوائل.
وأوضحت رحمة أن الأهل يلعبون دورا رئيسيا في تفوق أبنائهم، خاصة وأن المطلوب منهم توفير بيئة هادئة ومريحة، داعية الأهالي إلى عدم المبالغة في توفير الأجواء للطلبة التوجيهي أثناء الدراسة مما يخلق حالة من التوتر لدى الأسرة والطالب.
وعن دراستها الجامعية، قالت: إنني أرغب ومنذ صغري بإكمال دراستي الجامعية في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة بيرزيت تحديدا، أسوة بوالدتي التي تعلمت اللغة الإنجليزية، وبتشجيع من والدي.
من جهته قال والدها: إن الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تخلق أمام أجياله الشابة تحديات تجعلهم أكثر تصميما على التفوق والنجاح، وهذا يتطلب أن تستوقفنا هذه الأحداث من أجل أن نفكر جميعا كيف نصنع واقعا أفضل لهذه النماذج التي تتفوق رغم كل السدود والحواجز التي يعايشونها.
وعن دراستها خلال العام المنصرم، قالت: إن دراستها لم تتغير، وكانت تمارس حياتها  الدراسية بشكل طبيعي كما السنوات السابقة، فالثانوية العامة بالنسبة لها مثل أي عام دراسي سابق.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026