إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

مؤسسة "ميزان" تطالب المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية بفتح ملف تحقيق ضد الإعلامي الاسرائيلي " روني دانييل"

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
أبرقت مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان برسالة عاجلة للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية تطالب فيها بفتح ملف تحقيق جنائي ضد الصحفي " روني دانييل " المحلل للشؤون العسكرية في القناة الإسرائيلية الثانية.
جاء ذلك عقب تفوهات "دانييل" بعبارات عنصرية تحريضية أثناء مقابلة معه يوم الاثنين الماضي 18.11.2012 ، من خلال تحليله لأداء الجيش الإسرائيلي في عملية " عامود السحاب " التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي بعدوانه على غزة بقصفها بالطائرات الحربية ، صرح قائلاً : "ينقصني في غزة الضاحية الجنوبية في بيروت". ويقصد بذلك أنه يجب محو غزة عن بكرة أبيها كما فعل الجيش في الضاحية الجنوبية في بيروت عام 2006 ، والغريب في الأمر أنه خلال المقابلة معه استهدف سلاح الجيش الإسرائيلي بتفجيره مبنى تابعا لعائلة الدلو راح ضحيته جميع أفراد العائلة المكونة من أحد عشر فردا.
وفي هذه الأثناء قال " روني دانييل: "أنا سعيد لرؤية مثل هذا المشهد" ، وأصر على موقفه على الهواء مباشرة أن : نعم ما ينقصني هو الضاحية الجنوبية لكي يتعلموا أن لا يستمروا في مثل هذه الأعمال.
وكان روني دانييل من أكثر المتحمسين في تقاريره الصحفية للحرب على قطاع غزة، وكان يقدم النصائح لجيش الاحتلال أين يمكن أن يقصف إن شن حربا على غزة.
وفي رسالته أكد المحامي عمر خمايسي أن ما قاله روني دانييل هو تحريض واضح وعباراته تلك تؤيد وتشجع الجيش الإسرائيلي على ارتكابه جرائم بحق مواطنين أبرياء وهدم وتدمير البنية التحتية وحتى المباني السكنية ، وهذه العبارات خارجة عن نطاق عمله كصحفي ينقل الأخبار ويحلل الأحداث، بل إن ما قاله على الهواء كان مؤيداً للقيام بعمليات إرهابية ، الأمر الذي يتنافى مع القانون. وعليه يجب فتح ملف تحقيق ضده وتقديمه للمحاكمة.
كما أرسلت مؤسسة "ميزان" لحقوق الإنسان في الناصرة ، رسالة عاجلة لرئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير "الأمن" والمستشار القضائي للحكومة والمدعي العام للجيش، تؤكد فيها أن ما فعله الجيش الإسرائيلي في عدوانه على غزة بقتل وإصابة مدنيين وأبرياء واستهداف مساجد وبيوت وتدمير البنية التحتية في غزة يندرج تحت مخالفات جرائم الحرب حسب القوانين الدولية ، وانتهاك خطير للاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف ولقرارات محكمة الجنايات.
وفي رسالته طالب المحامي عمر خمايسي من مؤسسة ميزان الجهات المختصة بتشكيل لجنة تحقيق ومساءلة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم ومتخذي القرارات، خاصة فيما يتعلق بقصف المبنى السكني الذي تقطن فيه عائلة الدلو ،ما أدى إلى مقتل جميع أفرادها الأحد عشر من أطفال ونساء وشيوخ، كما طالب بالتحقيق في مقتل الصحفيين محمود الكومي وحسام سلامة اللذين يعملان في قناة "الأقصى" الفضائية خلال تجوالهما بين الأحياء المهدمة لنقل الصورة الحقيقية لما يرتكبه سلاح الجو الإسرائيلي من قصف وتدمير، حيث لم يرق للجيش الإسرائيلي فضحه عبر القنوات الفضائية في أرجاء العالم بأنه جنوده يرتكبون مخالفات خطيرة بحق أناس أبرياء ، فوجهوا صاروخا من طائرة حربية على سيارتهما لمنعهما منهم تأدية عملهما.
وأكد خمايسي أن القانون الدولي ومحكمة الجنايات الدولية تؤكد أهمية مراعاة معيار مبدأ التمييز بين المقاتلين وبين المدنيين وحظر استهداف المباني المدنية والقصف العشوائي ،وكون عدد المدنيين الذين قتلوا كبير يستدل منه أنهم كانوا مستهدفين بشكل مباشر، وعليه يجب اتخاذ الخطوات والإجراءات الجنائية ضد متخذي القرارات ومنفذيها.
وذلك بعد أن شنت الحكومة الإسرائيلية عملية وحشية على مدينة غزة أطلقت عليها اسم "عمود السحاب" ، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى ودمرت فيها العديد من المباني السكنية والمباني التابعة لمكاتب إعلامية ،مبررة ذلك بأن هذه الأماكن تؤوي إرهابيين.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026