مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

محافظ أريحا: القرقطي علم من أعلام الشعر الفلسطيني

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
قال محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، إن فلسطين فقدت علما من أعلام الشعر والأدب برحيل الفقيد الشاعر فيصل القرقطي.
جاء ذلك خلال استقباله جثمان الفقيد القرقطي، في مقر الإدارة العامة للمعابر والحدود ظهر اليوم السبت، والذي توفي هذا الصباح في المملكة الأردنية نتيجة إصابته بجلطة قبل أسبوعين.
وأضاف الفتياني: إن فقيدنا قدم الغالي والنفيس وأفنى عمره من أجل وطنه مناضلا بالكلمة والفعل وقدم الكثير من الإسهامات الأدبية خلال مسيرته، وندعو الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
والشاعر فيصل القرقطي أديب وناقد فلسطيني من مواليد سوريا عام 1954، أنهى مراحل دراسته في سوريا، وغادر إلى لبنان عام 1978، والتحق بهيئة تحرير مجلة "فلسطين الثورة" الإعلام الفلسطيني الموحد التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم انتقل بعدها إلى بوخارست لإتمام دراسته ونال شهادة الماجستير عام 1982، من أكاديمية شتيفان غيورغيو في بوخارست- رومانيا- في الصحافة والإعلام.
وبعد الخروج من بيروت عام 1982 اتجه إلى تونس.. ثم إلى قبرص مع صدور مجلة "فلسطين الثورة"، وفي عام 1994 عاد إلى أرض الوطن وعمل مع اتحاد الكتاب، وكان مديرا للمؤتمر الدولي لاتحاد الكتاب الذي عقد في بيرزيت عام 1996، ويعمل حاليا مديرا في وزارة الإعلام.
ومن أعماله المنشورة: "تعالي لنحيا معا" و"عاشق الغناء والنار" و"الأنفاق" و"سجدة الحناء" و"حريق القيامة" وله العديد من المخطوطات الشعرية والنقدية ورواية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026