السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

شبان مقدسيون يبيتون في العراء تضامنا مع الأسرى

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
(كرستين ريناوي)
حسام دنديس، وياسين صبيح، وأحمد الجعبة، وجهاد الخطيب، وحسن فرج، خمسة شبان مقدسيين، قضوا ليلة باردة ماطرة في العراء داخل خيمتي "اليرموك"، و"نهر البارد" في باحة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، بعد أن أعلنوا إضرابهم عن الطعام، تعبيرا عن تضامنهم مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال دنديس (29 عاما): "مبادرتنا جاءت لحشد التضامن الشعبي مع قضية الأسرى، وحث المجتمع الفلسطيني على المشاركة في الفعاليات التضامنية معهم رغم ترهيب الإحتلال، وقد حققنا هذا الهدف فقد ازداد حجم التضامن المقدسي وسيشهد الأسبوع المقبل الذي أطلقنا عليه أسبوع التضامن مع الأسير فعاليات تضامنية يومية مع الأسرى".
وأضاف مدرّس العلاج الطبيعي في جامعة بيت لحم، الذي جمّد عمله وجند نفسه للتضامن مع الأسرى في خيمة صغيرة لا تتجاوز مساحتها مترين: "أطلقنا اسم "نهر البارد، واليرموك" على الخيمتين لشعورنا بمعاناة أبناء شعبنا من اللاجئين والنازحين الذين ينامون في الخيام في هذه الأيام الشتوية الباردة، جراء الأحداث التي تدور في سويا".
وأشار دنديس إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سمحت لهم بنصب الخيام التضامنية في باحتها حتى يوم الخميس المقبل، لافتاً إلى إحضارهم الخيام والبطانيات وشادر بسيط يقيهم من الأمطار، وذلك بعد أن رفضت اللجنة تقديم أي مساعدة لهم في هذا المجال.
وقال صبيح (26 عاماً): "قضيت الليلة مع شبان تعرفت عليهم لأول مره، وتحدثنا في أمور الوطن والمواطنين حتى ساعات الصباح الأولى، جنباً إلى جنب، يوحدنا إيماننا بعدالة قضية الأسرى، وسنجوع حسب قدرتنا لإنصاف أسرانا ولجلب انتباه العالم لهم."
وأضاف: "القدس تشهد حالة غليان بعد الاعتداء بالضرب على الأسير سامر العيساوي وأسرته في أروقة محكمة الاحتلال أمام مرأى ومسمع العالم، لذا رأينا مبادرات تضامنية مع الأسرى في مدينة القدس ونحن كشبان أردنا خوض الإضراب عن الطعام وفي مقر مؤسسة دولية لنوجه رسالة ونداء إلى المؤسسات الحقوقية والدولية والقيادة الفلسطينية بالضغط على سلطات الاحتلال لتلبية مطالب الأسرى المضربين عن الطعام أيمن الشراونة وسامر العيساوي وطارق قعدان وجعفر عز الدين ويوسف شعبان."
وتابع: "الشراونة بدأ إضرابه منذ الأول من تموز، أسرانا كسروا أساطير العالم ويخطون بإضرابهم تاريخا جديدا للحركة الأسيرة الفلسطينية، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهم."
أما الجعبة (21 عاماً)، فقد وضع نفسه في ظروف تبعده عن حياته الطبيعية، التي يعمل بها مُهرجا ومدرباً للسيرك، وذلك تعبيراً عن غضبه وحزنه تجاه ظروف الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية المتمثلة بالاعتقال الإداري والإهمال الطبي المتعمد والتفتيش العاري لذوي الأسرى، والعنف والعنصرية.
وقال: إنه "يتعامل بمحبة مع متطوعي جمعية إتحاد المسعفين العرب المتواجدين مع الشبان في خيمة الاعتصام، لمتابعة وضعهم الصحي في ظل إضرابهم عن الطعام، فهو ضابط إسعاف متقدم، عمله الإنساني حتّم إضرابه ومبيته في خيمة الاعتصام".
وأشرك الخطيب (24 عاماً) - يعمل محاسباً في إحدى المحلات التجارية- رفاقه في الإضراب بمشاريعه المستقبلية وخططه لافتتاح مركز تجميلي، وكغيره من الشبان يضع نفسه في موقع المسؤولية الاجتماعية ليتضامن بإضرابه وفاء لقضية الأسرى.
وقال الشاب الخامس فرج في الثلاثينات من عمره، ويعمل مرشدا نفسيا في مؤسسة "أطباء بلا حدود": "أعي تماماً الأثر في نفوس ذوي الأسرى، لذلك اخترت المشاركة في هذا الاعتصام التضامني".
وبإضراب الشبان المقدسيين الخمسة عن الطعام، وانضمام آخرين لهم، باتت خيمة الاعتصام في باحة اللجنة الدولية للصليب الأحمر جزءاً لا يتجزأ من الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، ومركزاً لمن يريد التضامن مع قضية الأسرى.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026