إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

سارة وكريم ..... رسالة حب من غزة

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 لم يُفقد الاحتلال الإسرائيلي بعنفوانه وغطرسته وحروبه الحب الذي يكمن بين سارة وكريم اللذان لم تتجاوز أعمارهم الثالثة عشر والرابعة عشر على التوالي, ولم يصدهما ضنك العيش ولا سوء الحال على أن يعيشوا طفولتهم المشتركة ليحولوها إلى حب أبدي.
هكذا يبرهن سارة وكريم للاحتلال الذي يستهدف الأطفال الأبرياء في قطاع غزة خصوصا بعد أن قتل في حربه الأيام الثمانية الأخيرة "49" طفلا بريئا في رسالة واضحة منهم بان أطفال فلسطين متمسكون في طفولتهم وينشرون الأمل دائما, ولن يستطيع الاحتلال سلب إحساسهم الذي يملأ فضاء الوطن, وأن مشاعرهم لن تجمدها صورايخ الطائرات ولن تعكر صفوتها غبار المدافع.
سارة وكريم "يونس" هم طفلين أحب كلا منهما الآخر منذ نعومة أظافرهم عندما كان يذهبان مع بعضهما إلي المدرسة التي درسان فيها فكان لها أثر كبير في نشوء هذا الحب, وتعلقهما في بعضهما البعض, بجانب أن صلت القرابة التي تجمعهما عامل مشترك أخر تضاف لعلاقتهم.
ويقول الطفلان اللذان وقفا بجانب بعضهما على شاطئ البحر لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" طارق الزعنون, أن رسالة الحب اقوي بكثير من رسالة الحرب, وان السلام والحرية والعدل هي جوهر الحياة وبدونها لا يعيش الإنسان سعيدا.
ويبين كريم دون خجل بأنه يعامل سارة كحبيبة اختارها لنفسه ويشعر بالمسؤولية تجاهها وبوجوب حمايتها من أي مكروه والوقوف بجانبها دائما دون تردد, ويتمني ان يكملا حياتهم سوياً دون قيود الحياة التي تعقد الحب في أحيانا كثيرة.
وفي براءة الطفولة التي لا يفوقها شيء, يكمل بأنه يكون سعيد جدا عندما يقومان بالذهاب إلى مدرسة معا وتحضير واجباتهم والمذاكرة, ويلفت بأن والديهما يعلمان بعلاقة الحب بينهم, ويكونان سعداء عندما يتحدثون عنهم في الجلسات العائلية.
أما سارة التي ارتدت "جاكيت" بلون الأحمر, عبرت عن حبها لكريم في صوت منخفض وكأنها تهمس همسا بأن وجود كريم بجانبها يشعرها بالأمان, وأن الحياة جميله جدا وتوقفت وهى تبتسم خجلاً.
ويوضحان أن أكثر ما كان يزعجهما في حياتهم مشاهد الأطفال الذين استشهدوا في العدوان الأخير على قطاع غزة, حيث يطالبان في نداء واضح للعالم بأن يوقف آلة القتل الإسرائيلية التي لا تعرف أي معني للحب والرحمة.
ولعل سارة وكريم قررا الكشف عن حبهم في مناسبة رأس السنة الحالية "2013", في دلالة رمزية عن أمنيتهم بأن يكون العام المقبل عام الحب والحرية والهدوء لفلسطين وأطفال العالم جميعا.
أبناء الثورة الفلسطينية في غزة سيحيون هذه الذكرى بالطريقة التي يرونها مناسبة
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026