السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

جباليا: دموع وزغاريد تستقبل مسيرات الانطلاقة بعد غياب قسري دام 5 سنوات

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية - عيسى سعد الله
بتأثر بالغ استقبل المواطنون في مدينة جباليا مسيرات محمولة وراجلة جابت شوارعها، إيذانا ببدء الفعاليات الرسمية لإحياء الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة حركة فتح، بينما علت صيحات التكبير والهتافات من حناجر المشاركين.
وخرج آلاف من أبناء جباليا إلى الشوارع لمشاهدة المسيرات وعلى وجوههم تأثر واضح، بلغ بكثيرين منهم حد الإجهاش في البكاء، تعبيرا عن فرحتهم بالعودة للاحتفال بذكرى انطلاقة حركتهم، وآمال بعودتها إلى سابق عهدها.
وصفق المواطنون كثيراً للمسيرات التي شاركت فيها عشرات المركبات وعربات التوك توك والدرجات النارية، وعلت في الأجواء أغاني حركة فتح والثورة الفلسطينية.
ولم يتمالك المواطن أسامة العموري نفسه وأجهش في البكاء، متأثرا بمشهد جموع المحتفلين وهم يجوبون الشوارع فرحاً واحتفالاً بذكرى انطلاقة حركته التي غابت قسراً أكثر من خمس سنوات.
ووصف العموري المشهد بأنه مؤثر جداً لافتقاده إليه سنوات طويلة، معرباً عن أمله في أن تتواصل الاحتفالات دون أي منغصات.
أما الفتى محسن الدالي فاعتلى سطح منزله وباشر برشق المشاركين في المسيرة بالحلوى، وقال إنه وعد زملاءه الطلبة بتوزيع الحلوى إذا ما جابت مسيرات لحركة فتح شوارع القطاع أسوة بما فعلته التنظيمات خلال احتفالاتها السابقة.
وبعد أن انتهى من توزيع الحلوى انضم الدالي إلى المسيرة، التي امتدت وتعاظمت بسرعة لم يتوقعها المشاركون فيها.
ووصف الشاب نعيم زايد أعداد المشاركين في المسيرات الليلية بأنها كبيرة أكثر مما كان يتوقع، مشيراً إلى أن فكرة المسيرة المحمولة ليلاً تبلورت لديه وعدد من أصدقائه، وسارعوا إلى تنفيذها فوجدوا تجاوبا كبيرا من المواطنين.
وينوي زايد تنظيم المزيد من المسيرات المحمولة خلال الأيام المقبلة لتعبئة وتشجيع المواطنين وتذكيرهم بالانطلاقة.
أما صديقه نظير أبو الذيب فقد أعرب عن ارتياحه لتجاوب ومشاركة المواطنين في المسيرات التي انطلقت من أماكن متعددة في المدينة ومختلف محافظات القطاع، وقال إنه بالرغم من ابتعاد أنصار حركة فتح عن أجواء احتفالات الانطلاقة منذ خمس سنوات فإنهم لم يجدوا صعوبة في التكيف مع المسيرات أو إعداد رايات الحركة والكوفيات ليرفعوها بأقل الإمكانات.
وتوقع أن يتم توزيع المئات من الصور والرايات والأعلام والكوفيات خلال الساعات القادمة لاستكمال معالم الفرحة والاحتفالية.
وعلت زغاريد النساء اللواتي استقبلن بدورهن المسيرات بالتلويح وإطلاق الزغاريد فرحاً وابتهاجاً بعودة الاحتفال بذكرى انطلاقة فتح بعد غياب طويل، وقالت إحداهن وهي توزع الحلوى على جموع المشاركين في المسيرة إنها لحظة جميلة تستحق العمل أكثر من توزيع الحلوى، مشيرة إلى عزمها على المشاركة في الاحتفال المركزي بعد غد الجمعة في ساحة السرايا وسط مدينة غزة.
وبالتوازي مع تسيير المسيرات الراجلة والمحمولة في شوارع القطاع انتشرت رايات الحركة بسرعة كبيرة وعلى نطاق واسع في الشوارع وعلى أسطح المنازل وأعمدة الكهرباء والهاتف وغيرها من الأماكن والمواقع.
وبالرغم من ذلك طالب العديد من أنصار حركة فتح بزيادة أعداد هذه الرايات والأعلام بما يتناسب وحجم الحدث والرغبة الجماهيرية في الاحتفال.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026