إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

غزة : هكذا... رحلت "قمر" قبل ان تكبر وتصير بدرا !

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 إلى ما قبل الثلاثاء 16 تشرين الأول الماضي، كان "صانع الخبز" رائد القصاص و زوجته سناء يتشبثان عبثا بأمنية وحيدة ؛ لئلا يعودان إلى حياة مطفأة و "خرساء" كانا جاهدا طويلا للخروج منها قبل 5 سنوات..
في القصة – الفاجعة التي يعيشها المواطن القصاص و زوجته منذ منتصف الشهر الماضي، لا تزال طفلتهما "قمر" تتراءى لهما، بالرغم من اقتناعهما بأن "الموت حق" – تتراءى لهما كما لو أنها "حكاية" تقاوم النسيان، ذلك أن الطفلة التي هبطت إلى الحياة كما أمنية صعبة و عاشت بينهما كصانعة للفرح، ماتت مشنوقة بحبل الأرجوحة التي صنعها لها والدها من حبال لنشر الغسيل !
قالت الأم سناء القصاص التي تواظب على الدموع منذ وفاة طفلتها إثر اختناقها بحبال الأرجوحة – قالت لـ دوت كوم أنها وزوجها الذي يعمل فرانا في أحد المخابز بمدينة غزة مقابل، فقط 20 شيكلا في اليوم الواحد، سيرزحان طويلا تحت وطأة الحزن الذي خلفه موت "قمر" لاعتقادهما بان أرجوحة فقيرة مثل صانعها لن تخونها، مشيرة إلى أن الطفلة التي عادت يوم 16 تشرين الأول الماضي من الروضة مملوءة بالبهجة، كادت تطير فرحا عندما أبلغتها بأن جدتها ستأتي إليها لكي تقبلها بعد قليل – كادت تطير، غير أن الموت – كما قالت – "جاء إلى فناء الدار لكي يتأرجح برفقتها" .
 من بين التفاصيل اللافتة في القصة المأساوية التي تعيشها أسرة مقيمة في الفقر المدقع و كانت تتألف من أب و أم وطفلة كان اسمها " قمر"، أن الطفلة التي التفت أرجوحتها حول عنقها، جاءت الحياة بعد انتظار مضن دام 5 سنوات وعبر "عملية زراعة أنابيب"، فيما تقول والدتها أنها كانت مصدر البهجة الوحيد لدى عائلة كانت تحلم بـ"قمر" وقد صارت بدرا و..بأن يحفظ الله للعائلة كفاف يومها.
والد "قمر" الذي جرته الحادثة المأساوية التي نجمت عن سقوط طفلته عن الأرجوحة والتفاف حبال الأخيرة حول عنقها، أشار بكلمات تقطر حزنا إلى أن موت "قمر" جاء كـ"تحصيل حاصل" لحالة العوز التي يعيشها، موضحا أن "بطولة الفقر" اليومية التي تعيشها عائلته المؤلفة من 7 أشخاص – في منزل لا تتجاوز مساحته 35 مترا مربعا.. كان لا بد أن تنتهي بمأساة من "الوزن الثقيل" – فكان أن ماتت "قمر" قبل أن تبلغ و تصير بدرا..
 من بين حكايات غزة المحاصرة، سيتحدث الناس في أحد الأحياء طويلا عن أن طفلة كان اسمها "قمر" ، انطفأت على سرير في أحد المستشفيات..بعد أن تعذر على الأطباء إنقاذها من موت محقق بعد وقت قصير من اختناقها بحبل أرجوحة ..
عن القدس
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026