مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

"الأونروا" تحذر: لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في غزة عام 2016

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
حذّر المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، الاثنين، من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة، مؤكداً أن عام 2016 سيكون كارثياً إذا استمر الوضع الحالي، حيث لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في القطاع.
وقال أبو حسنة خلال مؤتمر نظمه مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية، في غزة امس الاثنين بعنوان "مستقبل غزة بين الأجندات"، إنه "في العام 2016 لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في غزة".
واستعرض جوانب من تقرير أعدته الأمم المتحدة عن مستقبل غزة حتى العام 2020، مشدداً على أن قطاع غزة بحاجة لمحطات تحلية المياه أكثر من حاجته الى الطرق مئة مرة.
وقال "لذلك، الأولويات في المرحلة المقبلة ستكون مشاريع المياه، وسنعمل على ذلك ونحاول إقناع الجهات المسؤولة بذلك"، مؤكداً على "ضرورة أن تكون غزة مفتوحة على العالم وتواصل مع الضفة الغربية.. وغير ذلك سيكون نتائج غير محمودة".
وأشار أبو حسنة إلى أن التقرير الذي أعدته الأمم المتحدة بمشاركة خبراء "يتساءل هل تصبح غزة مكاناً قابلاً للعيش؟ والمقصود العيش الإنساني الكريم"، موضحاً أنه بحلول عام 2020 سيزداد عدد سكان القطاع 2.1 مليون نسمة مقارنة مع تعدادهم الحالي 1.7 مليون نسمة.
وأكد على أن هناك حاجة ماسّة لبناء عشرات الالاف من الوحدات السكنية لإيواء الزيادة السكانية الطبيعية، موضحاً أن اقتصاد غزة يعتمد على المواطنين ولازال المواطنون معزولين منذ العام 2005، بمعنى أن اقتصادها غير قابل للحياة بالمعنى الصحيح.
وأشار إلى أن وضع سكان غزة أسوأ مما كانوا عليه في التسعينيات.
وقال أبو حسنة إن "التحديات ستكون أكثر حدة في ظل الوضع السياسي الراهن على حاله، وحتى لو تحسّن فإن القضايا الحياتية المتدهورة تحتاج الى معالجة بصورة طارئة"، ورأى أن المخرج "يستدعي حتمية نمو اقتصادي يعتمد على تجارة السلع والخدمات وضمان توفير البنية التحتية الأساسية لمياه الصرف الصحي الكهرباء التعليم".
 .


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026