إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

جاهزية الدولة ... والمنخفض الجوي

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
بسام ابو الرب_جاهزية المؤسسات وبناء الدولة التي هزت كيانها السيول جراء المنخفض الجوي الحالي، الذي يعصف بالمنطقة،  اصبحت عنصر شك وحديث بين المد والجزر .
حادثة وفاة الفتاتين هناء السرواي (24 عاما)، وسماح كنعان (36 عاما)، بعد ان جرفهما السيل شرق بلدة عنبتا بطولكرم، شكلت مصدر تساؤل لدى الكثير، حول مدى جاهزية الدولة ومؤسساتها، التي أضحت في مهب الريح في التعامل مع منخفض جوي، في ظل الكثير من المناشدات التي أطلقتها عدد من القرى والبلدات، لمساعدتها في انقاذ المواطنين والحد من خطر السيول.
المواطنة وفاء زيدان (23 عاما)، من طولكرم، تقول"  أنه وبالرغم من تداول وانتشار خبر قدوم المنخفض الجوي من خلال وسائل الإعلام والأرصاد الجوية، الا ان هذا المنخفض اثبت عدم قدرة هذه المؤسسات على  التصرف حيال ظاهرة طبيعية تم توقعها!".
 واضافت " هناك خلل فادح في عملية التخطيط الاستراتيجي لدى هذه المؤسسات، لماذا لم يتم اتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة، ولم يتم التحرك قبل حدوث الفيضانات والخسائر المادية والبشرية؟.
بدوره، قال رئيس بلدية عنبتا شرق طولكرم، صلاح الدين نجيب، "المنخفض  الجوي والعواصف كانت مدمرة بشكل كبير جدا، حيث دمرت كل الجسور وأعمدة الكهرباء التي تعمل شركة كهرباء الشمال منذ الصباح على إصلاحها، اضافة الى خسائر المادية كبيرة جدا". مشيرا الى انه تم الاتصال بوزارة الاشغال العامة لأكثر من مرة دون مجيب.
وأضاف "تم اعلان حالة الطوارئ منذ بداية فصل الشتاء، لكن الامطار والعواصف لا يمكن السيطرة عليها، مشيرا الى ان البلدية ليس لديها قسم طوارئ من الدفاع المدني بل عدد من المتطوعين والمتدربين في الدفاع المدني، وهم من عملوا على إخراج المواطنين من البيوت الى داهمتها المياه، في ظل وجود ما يقارب أربع آليات تابعة للبلدية، لكن الامر كان اكبر من امكانيات البلدية في ظل كثرة الحوادث خلال وقت زمني قصير. 
واشار نجيب الى ان بلدة عنبتا والقرى المحيطة بها والتي يبلغ عدد سكانها ما يقارب 30 الف مواطن، لا يوجد فيها مركز للدفاع المدني او اطفائية، او حتى اليات تقوم باللازم، الامر شكل صعوبة في التعامل مع اثار المنخفض الجوي، كما ان عزل البلدة عن محيطها بسبب السيول حال دون وصول طواقم الدفاع المدني من مدينة طولكرم.
من جانبه، قال وزير الحكم المحلي خالد القواسمي، في حديث لـ"وفا" عبر الهاتف "ان المنخفض الجوي الحالي غير مسبوق، ويفوق  قدرة البلديات واجهزة الدفاع المدني، حيث ان الكثير من الدول المتقدمة تحدث فيها مثل هذه الاشكاليات وتقف امام قوة الطبيعة حائرة فيما يمكن تقديمه".
وأضاف "البلديات قامت بدورها وكان هناك تنسيق بين الأجهزة المختفلة، وهناك متابعة بين وزارتي الداخلية والحكم المحلي، حيث ان البلديات بذلت كل الجهود المتاحة لها واستخدمت كامل المعدات الموجودة لديها، اضافة الى  استئجار معدات اخرى لهذه الاعمال، لكن قوة الطبيعة كانت اقوى من المتوقع والتعامل معه". 
واشار "البلديات مهمتها تقديم خدمات للمواطنين، لكن  المنخفض الجوي شكل  ظروف استثنائية بالنسبة لها، ويفوق قدرة احتمالها الامر الذي اضطرها لطلب العون ممن يملكون معدات لمساعدة الحالات العديدة التي وقعت.
وأوضح "كافة الجهات  بذلت الجهود اللازمة وكان هناك اعداد لغرف عمليات والتنسيق بين الاجهزة المختلفة، الامر الذي  يؤكد على الجاهزية التامة للمؤسسات، وانقاذ مئات المواطنين والقدرة العالية للبلديات وأجهزة الدفاع المدني، تأكيد على الجاهزية التي بدونها  لكانت الخسائر اكثر من ذلك بكثير".
ونوه القواسمي الى وجود  اشكاليات فيما يتعلق بالمنازل المرخصة في الأودية، والمناطق المنخفضة، حيث ان هناك الكثير من هذه المباني كانت الاكثر عرضة للغرق، وهذا يؤكد ضرورة التعامل مع المباني في هذه الاودية بشكل خاص وضرورة ايجاد حل حتى لا تقع كوارث مستقبلا

sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026