مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

تقرير لمركز المعلومات في "وفا" حول الموضوع الفلسطيني في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
 نشر مركز المعلومات الفلسطيني في وكالة "وفا" تقريرا يرصد الموضوع الفلسطيني في الدعاية الانتخابية للأحزاب والكتل الرئيسية المتنافسة على مقاعد الكنيست الإسرائيلي التاسع عشر، التي ستجري يوم 22 كانون الثاني 2013؛ حيث تتنافس 34 قائمة انتخابية على 120 مقعدا.
يتناول التقرير مواقف الأحزاب والكتل الإسرائيلية المعلنة، عبر دعايتها الانتخابية، من الدولة الفلسطينية، والقدس، وحق العودة، والمستوطنات، والعملية السلمية والتي استحوذت على حيز لا بأس به من الدعاية الانتخابية لمعظم الأحزاب والكتل المتنافسة؛ إلى جانب الملف الإيراني، والقضايا الاقتصادية والاجتماعية التي من شأنها حسم موقف الناخب الإسرائيلي يوم الاقتراع.
 وخلص التقرير إلى تقسيم هذه الأحزاب بحسب مواقفها تجاه الموضوع الفلسطيني، إلى ثلاث مجموعات رئيسة تتقاطع في مواقفها من بعض القضايا، وتتعارض في أخرى، وكان التقسيم كما يأتي:
المجموعة الأولى تتكون من: حزب الليكود، وإسرائيل بيتنا، والبيت اليهودي...؛ وهذه الأحزاب ترفض في دعايتها الانتخابية، إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وتشجع الاستيطان، وتعتبر القدس عاصمة أبدية، وترفض حق العودة، وتؤمن بيهودية الدولة، وتتخذ موقفا متشددا من المفاوضات مع الفلسطينيين.
المجموعة الثانية تتكون من: حزب العمل، وكديما، والحركة؛ وهي أحزاب تدعم شكليا "حل الدولتين"، وتدعو إلى العودة لطاولة المفاوضات، وتتمسك بالتجمعات الاستيطانية الكبرى، وترفض تقسيم القدس، وترفض حق العودة وفق الشرعية الدولية.
المجموعة الثالثة: تتكون من حزب ميرتس بالإضافة إلى الأحزاب العربية؛ وتؤيد هذه المجموعة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتعارض الاستيطان.
وانتهى التقرير إلى أن المتتبع لتفاصيل الدعاية الانتخابية في إسرائيل، يلمس أن المواقف الإسرائيلية اتجهت نحو المزيد من التطرف تجاه الفلسطينيين، وأن هناك شبه إجماع على حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم؛ الأمر الذي ينذر بالإبقاء على حالة الجمود في العملية السياسية، وترسيخ الاحتلال والحصار والاستيطان في أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس؛ وبالتالي الاتجاه بالمنطقة نحو فصل جديد من العنف والدمار.
ويمكن الاطلاع على التقرير من خلال الرابط التالي:
http://www.wafainfo.ps/atemplate.aspx?id=8777
sh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026