السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

في غزة يلجئون للحطب كبديل عن الغاز والكهرباء في ظل البرد القارص !!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
لجأ أهالي قطاع غزة إلى البحث عن حطب الشجر الذي اقتلعته آلة الحرب الإسرائيلية في عدوانها على القطاع  في صورة تجلت في العديد من المنازل والشوارع من أجل التدفئة في ظل البرد القارص الذي خلفه المنخفض الجوي القوى الذي ضرب الأراضي الفلسطينية مؤخراً.
وسارع المواطنين للبحث عن الحطب الذي يعتبر بديل للغاز الشحيح في غزة والكهرباء التي أرقت بالهم خلال الأيام الماضية نتيجة تضرر خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية قطاع غزة بفعل الرياح الشديدة التي رافقت المنخفض الجوي وأدت إلى انقطاع الخطين الرئيسيين بغزة.
ويقول أبو رائد الغفري " إنه لجأ إلى  إيقاد النيران في منزله لتدفئة أبناءه في ظل الأجواء الباردة التي تجتاح فلسطين وعدم وجود غاز وكهرباء " مشيراً إلى أن إيقاد النيران باتت صفة أساسية للغزين نتيجة الأجواء الباردة.
ويضيف الغفري لـ" فلسطين برس" قائلاً " يومياً أدفع أبنائي للبحث عن حطب الأشجار من أجل إيقاد النيران في الليل داخل المنزل حيث يلتف أبنائي وإخوتي حولي ونقوم بتبادل الأحاديث والتدفئة في ظل انقطاع الكهرباء ".
ويشير الغفري إلى أن الكثير من جيرانه يتبع نفس الطريقة وخاصة في ساعات انقطاع الكهرباء ليلاً .
ويوقد رأفت أبو الخير النيران أمام باب منزله وحوله يجلس أصدقائه الذي يحتسون الشاي والقهوة في ظل أجواء باردة فيقول لـ" فلسطين برس" يومياً أجلس مع أصدقائي أمام باب منزلي للتدفئة ونتبادل أطراف الحديث عن كافة الأمور الحياتية اليومية ونستمر لساعات طويلة لقضاء وقتنا في انتظار الكهرباء.
ويعاني قطاع غزة من إنقطاع الكهرباء المتواصل نتيجة عدم قدرة محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن إنتاج الكهرباء بكامل قدرتها إضافة لتضرر خطوط الكهرباء الرئيسية بفعل المنخفض الجوي وشدة الرياح العاتية التي صاحبت المنخفض.
ويضيف أبو الخير قائلاً " نبحث عن الحطب يومياً من اجل إيقاد النيران والتدفئة عليها ما يدفع أصدقائي لجلب الحطب معهم أحيانا وذلك من خلال شرائه من الأماكن المخصصة له وغالباً ما يكون حطب أشجار اقتلعه قوات الاحتلال خلال عمليات توغل آلياتها في أراضي المواطنين بغزة ".
ونوه أبو الخير إلى أن هناك بعض جيرانه يستخدم الحطب في حاجياته اليومية كصناعة الطعام نظراً لعدم توفير غاز الطهي الذي يشهد قطاع غزة أزمة حقيقة منذ عدة أشهر نتيجة تقليص سلطات الاحتلال كمياته المقرر للقطاع غزة.
ويقر محمد العبادلة عضو جمعية أصحاب محطات الوقود بغزة بتفاقم أزمة غاز الطهي في قطاع غزة نتيجة التملص الإسرائيلي من التعهدات التي قطعها وتقليص الكميات المدخلة يوميا إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة.
وقال العبادلة إن الأزمة ما زالت قائمة دون أي تغير متمثلة بإدخال (150) طن يومياً إلى قطاع غزة على مدار خمسة أيام أسبوعياً في الوقت الذي يحتاج فيه قطاع غزة يومياً نحو (250-300) طن غاز لتغطية حاجات المواطنين في ظل الأجواء الباردة.
ويوقد الغزيون النيران يومياً لتجاوز أزماتهم المتمثلة بالكهرباء والغاز في محاولة منهم للتغلب على الصعاب التي تؤرق مضاجعهم بشكل يومي.
عن بال برس
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026