الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

"لاعب النرد"- يوسف أبو لوز


إذا كانت قصيدة الشاعر محمود درويش “لاعب النرد” قد نشرت في 2/7/،2008 فإن بين نشر القصيدة وبين يوم رحيله 9/8/2008 شهراً وأسبوعاً واحداً، وبذلك يكون الشاعر الفلسطيني الضمير والرمز قد كتب قصيدته الأخيرة، وأسرع إلى الموت قبل أن يجف حبرها، ليتركها وحيدة يتيمة بين أيدي النقّاد الذين كما قال “يحبونني ميتاً”، ولكن في الواقع هناك من النقّاد وأشباه النقّاد من كره درويش وهو حيّ ويكرهه وهو ميت، وهذا ما تابعناه وقرأناه في السنوات الأخيرة بعد موت شاعر عالمي نقل اسم فلسطين إلى الجوزاء، وقد تمثل هذا الهجوم على درويش بدءاً من الطعن في الديوان الذي نشر بعد رحيله، إلى درجة أن سمح أحدهم لنفسه بأن يقول إن درويش لديه أخطاء عروضية في هذا الديوان الغامض .
ليس موضوع هذا العمود الإشارة إلى درويش ومن ينهشون في لحمه حياً وميتاً، فقد كتب الكثير في هذا الموضوع، ولكنني أعود تحديداً إلى قصيدة “لاعب النرد” التي تبدو قصيدة حدسية بامتياز، وفيها ما يشبه الاعترافات الأخيرة قبل الموت . في القصيدة أيضاً غنائية حزينة كعادة درويش دائماً عندما يتوهج ويصبح قمراً ذهبياً في سماء ليلية .
خذ اعترافات درويش في هذه القصيدة الأخيرة:
ولد محمود درويش بلا زفّة وبلا قابلة، ورث عن عائلته الملامح والصفات والخلل في الشرايين وضغط الدم المرتفع . كان خجولاً عندما كان يخاطب أمه وأبيه وجدّته التي يسمّيها “الشجرة” ملول في ليالي الشتاء، وفاشل فشلاً فادحاً في الغناء، وله أخت ماتت بعد ولادتها بساعة واحدة .
بالطبع ما قلته عن اعترافات لدرويش في القصيدة في الواقع ما هو سوى شرح مبسّط للقصيدة، أي تحويل الشعر إلى نثر، وبكلمة ثانية فإن القصيدة واضحة وضوح الشمس، كتبها شاعر يلعب النرد “درويش حقاً لاعب نرد”، ولكنه وكما في القصيدة يقول إنه يربح أحياناً، ويخسر في أحيان أخرى، شأنه شأن أي لاعب قد يربح، وقد يخسر .
هذا مربط الفرس . . الربح والخسارة . . ولكن ما رأيك صديقي القارئ في أولئك الخاسرين دائماً وأبداً وعلى طول الخط . . الخاسرون في الشعر وفي النرد وفي النقد؟ . . ما رأيك؟


 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026