الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

حركة "فتح" اقليم مصر : تصدر بياناً في ذكرى استشهاد القادة "صلاح خلف - هايل عبد الحميد - فخري العمري"

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
اصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اقليم جمهورية مصر العربية، بياناً في ذكرى استشهاد القادة (صلاح خلف – هايل عبد الحميد – فخرى العمرى) جاء فيه :"منذ اثنين وعشرين عاما في يوم الجمعة 14 كانون ثاني/ يناير 1991، غيبت رصاصات الغدر أحد أهم مؤسسي حركة فتح القائد صلاح خلف (أبو إياد)، ورفاقه القادة هايل عبد الحميد "أبو الهول"، وفخري العمري "أبو محمد". في ذلك اليوم فقدت حركة فتح ومنظمة التحرير والثورة الفلسطينية ثلاثة قادة من أخلص وأمهر قادتها وحراس أمنها الأوفياء ، الذين كانوا يتمتعون بالتأثير والقوة والنفوذ وتحمل المسئولية ، حيث كان لهم سجلاً حافلاً بالتضحية والفداء والكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي على مدار الصراع مع الاحتلال حتى استشهادهم."
واضافت الحركة في بيانها :" ان تلك الرصاصات الغادرة حاولت أن توقف مسيرة الفتح العظيمة وان تقضى على قادتها ولكن لم يكن يدرك أولئك الخونة والمجرمون بأننا كطائر الفينيق نخرج من بين الرماد وبأن الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة وإصرارا وعزيمة نحو تحقيق الحلم والهدف... فها هي فتح صانعة الأبطال أول الشهداء وأول الرصاص وأول الأسرى... هي فتح العظيمة بعظمة قادتها بعظمة شهدائها.... هي فتح التي لن تميتها الضربات ولن تنال منها.... فهي من ضحت بأعضاء لجنتها المركزية ورئيسها وشهيدها البطل الشهيد الخالد القائد ياسر عرفات."
وفي ختام البيان اوضحت الحركة، انها استذكرت الشهداء الابطال لتظل ذكراهم حية في الوجدان الفلسطيني نقتدى بهم ونسير على نهجهم... نستذكرهم لننهل من تاريخهم الثوري ... هم الشهداء الأكرم منا جميعا وهم الأحياء بتاريخهم النضالي وبدمائهم وأرواحهم التي ضحوا بها لأجل تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026