مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الخليل : "حلقوم سدر"..حلويات بنكهة عمرها 192 عاما !

حلقوم الخليل-عدسة عبد الرحمن يونس

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 بالنسبة لـلمواطن عبد المعز سدر، يظل مصنع "راحة الحلقوم" الذي أنشأه أجداده قبل 192 عاما في البلدة العتيقة بالخليل – يظل أكثر من مجرد مشغل لإنتاج 12 نوعا من الحلويات ؛ إنه، كما قال بطريقته، جزء من هويته الشخصية و "مخزن للذاكرة" منذ بدأ عمله فيه وهو بعمر 13 عاما...
في المصنع و المتجر الذي يواظب على البقاء في البلدة العتيقة بالخليل منذ العام 1820، يواصل مصنع سدر إنتاج حلويات بألوان مختلفة و روائح فواحة دون أن ينال الكلل من عزيمة القائمين عليه، فيما يواصل المواطن عبد المعز سدر بالرغم من 56 عاما قضاها في المكان - يواصل دون ملل إهداء الناس "حلاوة المذاق"، سيما في "راحة الحلقوم" المصنعة من السكر والنشا والماء و..بعض العطور والألوان والمكملات الطبيعية الأخرى مثل الفستق الحلبي واللوز والبندق .
قال المواطن "سدر" الذي التقته دوت كوم أن ابتكاره للخلطة " الفريدة و السرية" لراحة الحلقوم التي ينتجها المصنع، ثم "ذوبانها في الفم مثل حبة السكر"، شدت إليها الكثيرين وحظيت بفضلها بسمعة جيدة ساعدت على رواجها، حتى خارج فلسطين، مشيرا إلى أن تركيبة الخلطة التي توارثها أبا عن جد "دقيقة جدا وتقدر بالغرامات" و تتألف من مواد ونكهات وألوان طبيعية و لا تحتوي موادا حافظة أو كيميائية؛ ما جعل الزوار إلى الخليل من مدن فلسطين ومن بعض الدول العربية المجاورة، يقصدون المتجر لشراء راحة الحلقوم .
 أشار "أبو علاء سدر" دون أن يخفي زهوه بـ "راحة الحلقوم" التي تنتجها يداه، أن منتجات المصنع
تقدم لزائري البلاط والديوان الملكي في الأردن، و ترسل كهدايا فاخرة إلى بعض الدول العربية و غير العربية، وهو ما دفع كثيرين – كما قال لـ"القدس دوت كوم" - إلى تقديم عروض لفتح فروع للمشغل في السعودية والبرازيل، وأيضا في الولايات المتحدة الأميركية ؛ غير أن الحاج "سدر" لا يزال يرى في مسقط الرأس "أعز الأمكنة"..
في سياق الحديث مع المواظب على صناعة "راحة الحلقوم" الطيبة في الخليل العتيقة، لم يخف المواطن عبد المعز سدر مخاوفه من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف تهويد قلب المدينة، وهي مخاوف تطال – بالنسبة له - المشغل الذي قضى فيه أجمل و"أحلا" سنوات العمر، وأيضا .. "راحة الحلقوم" الفريدة التي تبدو كما لو أنها ابنة وفية للمكان .
 كان مصنع سدر الذي ينتج "ماركة رائجة" و غير مسجلة من "راحة الحلقوم" – كان ينتج في "سنوات الزمن الجميل" 150 نوعا من الحلويات، لكن حالة الحصار التي تواصل قوات الاحتلال فرضها على البلدة القديمة بالخليل، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي تزرع الخوف لدى المتسوقين، ترغم أصحابه على الاكتفاء بإنتاج 12 نوعا فقط، مشيرا في السياق إلى أن المصنع كان تعرض لإضرام النار من قبل المستوطنين مرتين – خلال الانتفاضتين الأولى و الثانية، فيما لم يسلم أحد من العاملين فيه 
من الإستدعاءات التي تطالبهم بالمثول أمام المخابرات الإسرائيلية .
 من بين الأشياء التي يأمل المواطن عبد المعز سدر أن تتحقق، توفر آلات ومعدات إلكترونية تساهم في مضاعفة الإنتاج عشرات المرات و تجعل "راحة الحلقوم" أكثر قدرة من ناحية تنافسية في الأسواق الخارجية، مشيرا إلى أن تحقيق الأمل في هذا المجال، سواء بالنسبة لصناعة الحلويات أو الصناعات الفلسطينية الأخرى، منوط بمدى اهتمام الجهات المختصة في السلطة الوطنية الفلسطينية .

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026