مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

أصيب بغارة إسرائيلية .... أبو قويدر.. كفيف يقود دراجة ويصلح أجهزة كهربائية

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
هاني الشاعر
 لا تفارق الابتسامة وجه المواطن الفلسطيني يوسف أبو قويدر (29 عامًا) من سكان بلدة بني سهيلا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، رغم ما يخفيه من حزن وألم لفقده نعمة الإبصار قبل نحو عشرة أعوام.
ويحاول أبو قويدر على الدوام الظهور أمام أبنائه الثلاثة كإنسان طبيعي، ولم يتوقف عن إصلاح الأجهزة الإلكترونية والكهربائية، بل وصلت به الشجاعة لقيادة سيارة ودراجة هوائية بتوجيه آخرين.
وتغلب الرجل على إعاقته التي تسبب بها الاحتلال بعد إصابته بإحدى غاراته في نوفمبر عام 2004 في منطقة المعسكر الغربي بمحافظة خان يونس، أثناء عودته من بيت خطيبته بيوم عقد قرانه.
ويشير إلى أنه كان غير قادر على التأقلم مع الواقع الجديد، بعدما فقد عمله بالحدادة والنجارة بين ليلة وضحاها، ليُسلم بالنهاية أمره لله عز وجل الذي ابتلاه وقدر له ذلك، ليحاول أن يعيش كباقي الناس، في ظل عدم قدرته على توفير علاج له.
وعمل أبو قويدر عامين بتجارة الأسماك المصرية، ومن ثم اتجه لتصليح الأدوات الكهربائية في بيته وللجيران بعدما كان يُجيد تصليحها قبل الإعاقة، فبإمكانه تصليح المولد الكهربائي وتفكيكه بالكامل، والمدفئات وغيرها، وتمديد شبكات الكهرباء وصيانتها.
ونصح طبيب أبو قويدر مؤخرًا بالسفر للعلاج بألمانيا، لكنه غير قادر على توفير المبلغ الذي يفوق الـ 10 ألاف دولار، ويشعر بحزن كبير لعدم رؤيته لأولاده الذي يتمنى بأن يعود له نظره لكي يراهم
أم يوسف التي فجعت بعد إصابته تستذكر عندما علمت من إحدى الإذاعات المحلية بإصابة نجلها بجراح حرجة جدًا، بعدما أخفى أولادها وأقرباؤها حقيقة إصابته، لتهرع لأبنها وتجلس بجواره بحالة يُرثى لها.
وتلفت إلى أن بعض الأطباء توقعوا استشهاده بسبب حالته الحرجة، لكن الله كتب له عمرًا جديدًا، ليقضي باقي حياته كفيفًا.
وتشير إلى أن ابنها حاول التأقلم مع الواقع، وفعل كل شيء بنفسه، سائلة الله أن يرجع له بصره من جديد، بوقوف أهل الخير بجانبه، وإعانته على العلاج.
أما نجلا "يوسف" محمد 7سنوات وإبراهيم 5 سنوات، اللذان يعتمدان على والدهما بكل شيء سيما إصلاح دراجتهم الهوائية عندما تُصاب بالعطل، فلا يتمنيان لوالدهما سوى أن يعود له بصره من جديد، ويتمكن من رؤيتهما.
عن صفا
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026