مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

نتنياهو يترقب ولو تهنئة واحدة على فوزه بالانتخابات

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 ينتظر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو منذ خمسة أيام، أول المهنئين له، في أعقاب حصول حزبه على أكبر عدد من المقاعد في انتخابات الكنيست الـ19 التي جرت الثلاثاء الماضي، ما يعني ترأسه لحكومة أخرى في حال تمكن فعلاً من تشكيلها.
إلا أن هذه التهنئة لم تأت بعد ولا من أي زعيم دولة حتى اليوم، بحسب ما أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات في تل أبيب.
وتتجه التقديرات الإسرائيلية إلى أن رؤساء الدول ربما يتصلون بنتنياهو مهنئين فقط بعد أن يقوم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بتكليفه بتشكيل الحكومة، على غرار ما حدث في العام 2009.
وهناك من يرى أن فوز نتنياهو في الانتخابات كان بطعم الخسارة في ظل حصول حزب "الليكود بيتنا" على 31 مقعداً فقط، الأمر الذي قد يكون عاملاً من عوامل عدم تهنئته حتى اليوم.
لكن هذه التقديرات تتنافى مع تجارب سابقة، منها أن الرئيس جورج بوش الابن كان قد اتصل مهنئاً رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت، مباشرة بعد فوز حزب "كاديما" الذي كان يترأسه في حينه عام 2006، بعد حصوله على 29 مقعداً في الكنيست، أي أقل بمقعدين مما حصل عليه حزب نتنياهو في الانتخابات الأخيرة.
ويفسّر مراقبون هذه المفارقة بأن بوش الابن كان على علاقة وطيدة مع مؤسس كاديما أرييل شارون ومن بعده ايهود أولمرت، إضافة إلى مواقفه المساندة لإسرائيل بشكل كبير.
ورداً على هذا التوجه يدّعي أنصار نتنياهو أنه في حينه كان معلوماً أن حزب "كاديما" برئاسة أولمرت هو الذي سيشكل الحكومة بلا أدنى شك، في حين أن الوضع الحالي يحتمل خيارات أخرى.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026