مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

فني الكراسي المُتحركة بلا حَركة !!!

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 لم يقف الشلل الكلي لقدمه اليمنى، عائقاً أمام تحقيق أحلامه البسيطة التي لا تتجاوز حدود حصوله على مكانة ذات أهمية داخل مجتمعه الفلسطيني، فبدأ بالسعي بكرسيه المتحرك، رافضاً نظرة المجتمع المغلوطة التي جعلت من أصحاب ذوي الإعاقة ضحايا فكرة أنهم لا يمتلكون قدرات جسدية تؤهلهم للحصول على مهنة تساعدهم في حياتهم.
رمزي الفجم "35 عاماً" من قطاع غزة، واحد من مئات الذين باتوا بحاجة لمن يقف إلى جانبهم ومساندتهم للتكيف مع ظروف حياته اليومية الصعبة، تقدم في عام 2007 بمقترح لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، لإنشاء ورشة لصيانة الكراسي المتحركة.
الفكرة لاقت ترحيباً واسعا من إدارة الجمعية لاسيما أنها تخدم شريحة كبيرة تشل حركتهم بمجرد تعطل كراسيهم المتحركة ويواجهون صعوبة في البحث عن ورش متخصصة لصيانتها، ليصبح الفجم مع الوقت واحداً من أبرز الشخصيات بين ذوي الاعاقة وأقربهم لأنفسهم، خاصة الذين يترددون عليه ليقوم بصيانة كراسيهم، ليصفه أصدقاؤه بــ" معيد الفرحة للوجوه".
وقال الفجم: "جمعية الهلال الأحمر كان لها دور كبير في احتضان قدراتي، ووفرت الكثير من الإمكانيات لي حتى أصبحت أول فني صيانة يقوم بصيانة الكراسي المتحركة الخاصة بذوي الإعاقة في قطاع غزة"، منوها إلى أن بعض المؤسسات التي تهتم بذوي الاعاقة طلبت منه المساعدة في صيانة الكراسي والأجهزة الخاصة بها.
مع ممارسه الفجم للمهنة وتشجيع الجمعية له تمكن من تصنيع أجهزة مساندة للأشخاص ذوي الإعاقة مطابقة للأجهزة الأصلية، منها طاولة الوقوف، وهي لمن فقد حركة الأطراف السفلية، وكرسي الطعام والألعاب وكرسي الحمام.
وبدوره قال جهاد أبو حطب، المدير الإداري لمدينة الأمل التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خانيونس: "بمجرد افتتاح المدينة لجأ إلينا العديد من ذوي الاحتياجات الخاصة، واكتشفنا أنهم يمتلكون إمكانيات ومواهب تؤهلهم ليصبحوا أشخاصا منتجين".
بدوره أشار حسن نصار، مسؤول مركز التأهيل في المدينة، إلى أن الورشة تشغل نسبة كبيرة من ذوي الإعاقة، وتدرب آخرين وتؤهيل بعضهم ليصبح مدرباً في الورش المحلية والخارجية، قائلا: "نقوم ببذل جهود لتسويق منتجات الورش، والمشاركة في معارض خاصة تعنى بتسليط الضوء على منتجات ذوي الإعاقة".
يذكر أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انشأت الورش الإنتاجية في عام 1996 بمدينة الأمل بخانيونس جنوب قطاع غزة، لاستيعاب المهارات والعقول، وسخرت كافة الإمكانيات والمستلزمات لانتاج سلع غاية في الإبداع لتساهم بمنتجها في رحلة صنع الذات والتأكيد على حقوق ذوي الإعاقة في العمل والإنتاج.
وتساعد الورش الإنتاجية ذوي الإعاقة للحصول على فرص عمل تمكنهم من توفير قوت يومهم، حيث يوزع الأشخاص على الأقسام كل حسب قدراته وإمكاناته، منها الأشغال الفنية، والتطريز، والخياطة، وصناعة الخيزران والتريكو.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026