السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

مأساة غزة- الأم تفحمت مع رضيعتها وهي تحاول انقاذها من اللهب

سرير الرضيعة قمر القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية 
 لم تمهل النيران التي اندلعت في المنزل الصغير الذي لا تتجاوز مساحته الثلاثين مترا حازم ضهير وأفراد أسرته النجاة بأرواحهم، ليتحولوا في لحظات إلى جثث متفحة، كانت بمثابة الصاعقة على الجيران خاصة وهم ينظرون إلى جثة الأم المتفحمة وهي تحتضن رضيعتها ابنة الاربعة شهور وكأنها كانت تحاول تجنيبها اللهب، في مشهد اقشعرت له أبدان الجميع.
الوضع الاقتصادي الصعب للأب اضطره إلى أن يقطن مع ابنائه في المنزل المكون من غرفة واحدة، ولصغر حجم هذه الغرفة تسبب احتراق شمعة اشعلتها الاسرة لانارة البيت باحتراق الجميع، فكل الأفراد كانوا نائمين إلى جانب بعضهم البعض يآوون من برد الشتاء القارس.
الحادثة المشؤومة بدأت عند الساعة الثانية والنصف ليلا، عندما استفاق الجيران على النيران وهي تندلع في البيت الصغير، فهرع الجميع لانقاذ العائلة التي كانت في غضون فترة وجيزة "فريسة" للنيران المتوقدة وهي تأكل كل محتويات المنزل وتحيل الاثاث الى فحم ورماد، حتى أجساد الأطفال الغضة تحولت إلى جثث متفحمة سوداء اللون.
وما أن خمد الحريق حتى تكشفت نتائجُه المروّعة وسُجّيت على الارض جثث العائلة: الأب حازم ( 32 عاما)، والأم سمر ( 30 عاما) وأطفالهما أصغرهم قمر ذات الأربعة شهور وفرح (3 أعوام) ونبيل ( 5 أعوام) ومحمود ( 6 أعوام) جميعهم قضوا ضحايا شمعة أشعلتها الأم لتنير ظلمة الليل لأطفالها إثر انقطاع التيار الكهربائي في أوقاته المعتادة.
حازم موظف من تفريغات 2005 يتقاضى راتبا قدره 1500 شيكل بالكاد يكفيه لسد احتياجات أسرته، ويخصم منه 170 شيكلا لصالح شركة الكهرباء ولكنه استطاع أن يؤسس في منزله لبطارية "UPS" كبديل عن المولدات الكهربائية لأنه لا يوجد في منزله الصغير مكانا للمولد.
في تلك الليلة نفدت بطارية الـ"Ups" فلجأت العائلة لاشعال شمعة ومع اشتعالها اثر نوم العائلة أدى ذلك إلى انفجار البطارية وإحداث الحريق في المنزل، الذي تصل إليه عبر درج خشبي بينما يقطن في العمارة أكثر من 200 فرد في كل طابق ثلاث عائلات.
وطالبت عائلة الضحايا شركة الكهرباء بإيجاد حلول جذرية لمشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة منذ الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من خمس سنوات.
za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026